نطالب بمحاسبة أخنوش بناء على تقارير المجلس الأعلى للحسابات. لا أحد فوق المحاسبة

Le problème

نداء إلى كل مغربي حر يرفض تقديس المسؤولين فوق المراقبة والمحاسبة، توقيع هذه العريضة ونشرها على أوسع نطاق، التي تطالب بمحاسبة وزير الفلاحة والصيد البحرير عزيز أخنوش بناء على تقارير المجلس الأعلى للحسابات التي فضحت إهماله في مراقبة غذاء المغاربة وبناء على تقارير مجلس المنافسة التي فضحت تواطؤه مع شركات المحروقات ضد جيب المستهلك واستغلال منصبه لرفض تسقيف الأسعار لإنعاش شركته

(علاش أخنوش.. وماشي عريضة ضد عمارة أو الحقاوي؟ ؟ لأننا لا نذكر وزيرا واحدا في المغرب خرج تقرير من المجلس الأعلى للحسابات يدينه بإهمال أو فساد، فقام يعربد على المجلس وعلى كل من نقل تقريره، متهما الجميع بالكلاب التي تنبح ـ حسب تعبير مقال فهد يعتى ـ وتحاول تصفيته السياسية، أخنوش فعلها لأنه يعتبر نفسه مقدسا فوق المحاسبة. ونحن نطالب بالمحاسبة للجميع وعلى رأسهم من يظن أنه محصن عن المحاسبة.)

- ادريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات: أخنوش أهمل مراقبة غذاء المغاربة، خضراوات تعج بالمواد الكيماوية ومجازر قذرة، وعبث قطاع الصيد البحري


- ادريس گراوي رئيس مجلس المنافسة: أخنوش تواطأ مع شركتين للمحروقات بتحديد السعر قهرا في جيب المستهلك


- مواطنو الجنوب الشرقي: نعاني من انعدام الماء الصالح للشرب والتهميش أين وزير العالم القروي


- أهل الريف: حرائق تلتهم غابات الريف أين وزير المياه والغابات


- الرأي العام: يجب محاسبته مثل باقي المسؤولين وإقالته.

- صحافة المازوط والمرقة: أخنوش باق في منصبه ولا أحد سيحاسبع والقافلة تسير والكلاب تنبح

******************

وزير الفلاحة عزيز أخنوش. أذكر أن السيد ادريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات وقف أمام الملك محمد السادس نهاية عام 2017 يقرأ تقارير عن الإهمال والفساد الذي طال مشروع الحسيمة منارة المتوسط طار على إثره رأس عدد من الوزراء لم يتجرأ أحدهم على فتح فيه (فمه) لانتقاد عمل المجلس أو الاعتراض على أمر الملك. غير أنه وكما ذكرت آنفة، حين يطيل أحدهم على رأس وزارة ما، يظن أنه محصن عن المساءلة وأنه أقوى من الأوامر الملكية، كذلك انتفض عزيز أخنوش الذي أطال في وزارة الفلاحة والصيد البحري 12 عاما، عقدا وسنتين، ضد تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي كشف فضائحه وإهماله في المجال الفلاحي حيث أن المواد الغذائة المصدرة إلى الخارج تخضع للمراقبة، وتهمل الوزارة المواد الغذائية التي تباع للمغاربة على أرضهم يقدمها لهم أخنوش كسموم تعج بالمواد الكيماوية، ناهيك عن قذارة مجازر اللحوم والإهمال الضريبي في مجال الصيد البحري.. ثم تقرير مجلس المنافسة الذي يتهمه كمقاول بالتآمر مع شركات المحروقات على تحديد سعر البيع ضدا في المنافسة وجيوب المستهلكين المغاربة.. وعوض أن يخضع أخنوش كباقي الوزراء للتقارير وينتظر المساءلة البرلمانية والمحاسبة، ظن أنه فوق مؤسسات الوطن وفوق الوطن ورقص رقصة الديك المذبوح التي تحدثت عنها في مقال سابق وذهب يختبئ وراء تجمع شبابي تنظمه وتعبئه بعض فتيات وفتيان شركة أكوا، ليتّهِم ادريس جطو بتسييس التقارير ضده ويتهم مجلس المنافسة بمحاولة تحطيمه ويتهم أوامر ملكية لهذه المؤسسات بالقيام بعملها بمحاولة تنيه عن البقاء بالحكومة ويتهم الإعلام بمحاولة ضربه، ويطلب من الشبيبة الصراخ وكأنهم بصراخهم سيغطون على فضائحه ويمنحوه الحصانة. وما هو إلا وزير خلت من قبله الوزراء، محكوم بقانون مثل باقي المسؤولين، مرهون بالمراقبة والمحاسبة، خاضع للمواطن، وليس مقدسا من المقدسات. وإن كان يظن نفسه أقوى من الملك ومن المؤسسات التي تراقب وتحاسب، فقد حان وقت إقالته وإعطاء وزارة الفلاحة والصيد البحري لمن هو أهل للتسيير ومتواضع للمراقبة وقابل للمحاسبة.
استئساده على حكومة العثماني أجج الاحتجاجات في كل ربوع البلد، ولازال يجعل من المشهد السياسي مشهدا بئيسا يائسا مع استئساده الإعلامي، إذ أنه فاقد للقدرة على الوساطة ونذكر جميعا عبارة أحد الريفيين حين حاول التقرب منه ب"ماعندي بو الوقت". هو نفس إحساس الشعب المغربي أمام مسرحية نفخ هذا المقاول والزج به في مشهد يحتاج ساسة خبراء في التواصل والإقناع والاستجابة لمطالب الشعب والخضوع لتقارير جطو والمحاسبة.
ثم أن مغربنا يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى وزير للفلاحة يرفع طبقة متوسطة داخل مجتمع الفلاحين المفقرين الذين يعانون الأمرين في مغرب عميق لم يصله شيء من صندوق تنمية العالم القروي. ما أحواجنا إلى طبقة متوسطة من الفلاحين ومن استقطاب للشباب في هذا المجال الحيوي بدل وزير إقطاعي يحمل نساء البوادي في الحافلات لملئ تجمعات

www.facebook.com/elmayssa

avatar of the starter
Mayssa Salama EnnajiLanceur de pétitionMoroccan political commentator

4 228

Le problème

نداء إلى كل مغربي حر يرفض تقديس المسؤولين فوق المراقبة والمحاسبة، توقيع هذه العريضة ونشرها على أوسع نطاق، التي تطالب بمحاسبة وزير الفلاحة والصيد البحرير عزيز أخنوش بناء على تقارير المجلس الأعلى للحسابات التي فضحت إهماله في مراقبة غذاء المغاربة وبناء على تقارير مجلس المنافسة التي فضحت تواطؤه مع شركات المحروقات ضد جيب المستهلك واستغلال منصبه لرفض تسقيف الأسعار لإنعاش شركته

(علاش أخنوش.. وماشي عريضة ضد عمارة أو الحقاوي؟ ؟ لأننا لا نذكر وزيرا واحدا في المغرب خرج تقرير من المجلس الأعلى للحسابات يدينه بإهمال أو فساد، فقام يعربد على المجلس وعلى كل من نقل تقريره، متهما الجميع بالكلاب التي تنبح ـ حسب تعبير مقال فهد يعتى ـ وتحاول تصفيته السياسية، أخنوش فعلها لأنه يعتبر نفسه مقدسا فوق المحاسبة. ونحن نطالب بالمحاسبة للجميع وعلى رأسهم من يظن أنه محصن عن المحاسبة.)

- ادريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات: أخنوش أهمل مراقبة غذاء المغاربة، خضراوات تعج بالمواد الكيماوية ومجازر قذرة، وعبث قطاع الصيد البحري


- ادريس گراوي رئيس مجلس المنافسة: أخنوش تواطأ مع شركتين للمحروقات بتحديد السعر قهرا في جيب المستهلك


- مواطنو الجنوب الشرقي: نعاني من انعدام الماء الصالح للشرب والتهميش أين وزير العالم القروي


- أهل الريف: حرائق تلتهم غابات الريف أين وزير المياه والغابات


- الرأي العام: يجب محاسبته مثل باقي المسؤولين وإقالته.

- صحافة المازوط والمرقة: أخنوش باق في منصبه ولا أحد سيحاسبع والقافلة تسير والكلاب تنبح

******************

وزير الفلاحة عزيز أخنوش. أذكر أن السيد ادريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات وقف أمام الملك محمد السادس نهاية عام 2017 يقرأ تقارير عن الإهمال والفساد الذي طال مشروع الحسيمة منارة المتوسط طار على إثره رأس عدد من الوزراء لم يتجرأ أحدهم على فتح فيه (فمه) لانتقاد عمل المجلس أو الاعتراض على أمر الملك. غير أنه وكما ذكرت آنفة، حين يطيل أحدهم على رأس وزارة ما، يظن أنه محصن عن المساءلة وأنه أقوى من الأوامر الملكية، كذلك انتفض عزيز أخنوش الذي أطال في وزارة الفلاحة والصيد البحري 12 عاما، عقدا وسنتين، ضد تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي كشف فضائحه وإهماله في المجال الفلاحي حيث أن المواد الغذائة المصدرة إلى الخارج تخضع للمراقبة، وتهمل الوزارة المواد الغذائية التي تباع للمغاربة على أرضهم يقدمها لهم أخنوش كسموم تعج بالمواد الكيماوية، ناهيك عن قذارة مجازر اللحوم والإهمال الضريبي في مجال الصيد البحري.. ثم تقرير مجلس المنافسة الذي يتهمه كمقاول بالتآمر مع شركات المحروقات على تحديد سعر البيع ضدا في المنافسة وجيوب المستهلكين المغاربة.. وعوض أن يخضع أخنوش كباقي الوزراء للتقارير وينتظر المساءلة البرلمانية والمحاسبة، ظن أنه فوق مؤسسات الوطن وفوق الوطن ورقص رقصة الديك المذبوح التي تحدثت عنها في مقال سابق وذهب يختبئ وراء تجمع شبابي تنظمه وتعبئه بعض فتيات وفتيان شركة أكوا، ليتّهِم ادريس جطو بتسييس التقارير ضده ويتهم مجلس المنافسة بمحاولة تحطيمه ويتهم أوامر ملكية لهذه المؤسسات بالقيام بعملها بمحاولة تنيه عن البقاء بالحكومة ويتهم الإعلام بمحاولة ضربه، ويطلب من الشبيبة الصراخ وكأنهم بصراخهم سيغطون على فضائحه ويمنحوه الحصانة. وما هو إلا وزير خلت من قبله الوزراء، محكوم بقانون مثل باقي المسؤولين، مرهون بالمراقبة والمحاسبة، خاضع للمواطن، وليس مقدسا من المقدسات. وإن كان يظن نفسه أقوى من الملك ومن المؤسسات التي تراقب وتحاسب، فقد حان وقت إقالته وإعطاء وزارة الفلاحة والصيد البحري لمن هو أهل للتسيير ومتواضع للمراقبة وقابل للمحاسبة.
استئساده على حكومة العثماني أجج الاحتجاجات في كل ربوع البلد، ولازال يجعل من المشهد السياسي مشهدا بئيسا يائسا مع استئساده الإعلامي، إذ أنه فاقد للقدرة على الوساطة ونذكر جميعا عبارة أحد الريفيين حين حاول التقرب منه ب"ماعندي بو الوقت". هو نفس إحساس الشعب المغربي أمام مسرحية نفخ هذا المقاول والزج به في مشهد يحتاج ساسة خبراء في التواصل والإقناع والاستجابة لمطالب الشعب والخضوع لتقارير جطو والمحاسبة.
ثم أن مغربنا يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى وزير للفلاحة يرفع طبقة متوسطة داخل مجتمع الفلاحين المفقرين الذين يعانون الأمرين في مغرب عميق لم يصله شيء من صندوق تنمية العالم القروي. ما أحواجنا إلى طبقة متوسطة من الفلاحين ومن استقطاب للشباب في هذا المجال الحيوي بدل وزير إقطاعي يحمل نساء البوادي في الحافلات لملئ تجمعات

www.facebook.com/elmayssa

avatar of the starter
Mayssa Salama EnnajiLanceur de pétitionMoroccan political commentator

Les décisionnaires

نداء إلى الشعب المغربي الحر الذي يرفض وجود فراعنة مقدسين فوق المراقبة والمحاسبة
نداء إلى الشعب المغربي الحر الذي يرفض وجود فراعنة مقدسين فوق المراقبة والمحاسبة

Mises à jour sur la pétition