الساعة الإضافية تفرض على الجسم بدء يومه قبل أن يكون مستعدًا بيولوجيًا. وهذا ما يؤدي إلى اضطراب في النوم وشعور بالتعب وضعف في التركيز، بينما تبقى الساعة الطبيعية أكثر انسجامًا مع إيقاع الجسم، وتوفر راحة واستقرارًا أفضل.
الساعة الإضافية هي فقط محاولة للإنسجام مع أوروبا والتي نحن لسنا جزء منها والتي بدورها بدأت تستخدم الوقت الطبيعي وتتخلى عن إضافة ساعة كما أن أولى المبررات كانت هي النمو الإقتصادي لكن على عكس ما قيل فمنذ استخدام الساعة الإضافية والمغرب يشهد انخفاض في الانتاجية والاقتصاد رغم الظروف الملائمة والتي هي افضل مما سبق لذا فإنها مجرد محاولة زائفة وعبء يثقل المواطنين وليس له اي فائدة ترجى