نطالب بي إن سبورتس بتحمل مسؤوليتها


نطالب بي إن سبورتس بتحمل مسؤوليتها
Le problème
تهمّني هذه القضية لأن الإعلام الرياضي يجب أن يكون فضاءً للنزاهة والاحترام، لا منبرًا للتحريض أو الإساءة. تصريحات بعض مقدمي البرامج، وعلى رأسهم حفيظ الدراجي، تجاوزت حدود المهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي، وأسهمت في تأجيج التوتر وبث خطاب غير مسؤول بين الجماهير الرياضية.
تبين تصريحات الدراجي الأخيرة بشكل واضح التحولات السلبية التي قد تحدث عندما لا يتم الإشراف على المحتوى الإعلامي بشكل كافٍ. منبر الإعلام الرياضي يجب أن يجمع المجتمعات ويشجع الروح الرياضية، بدلاً من بث الخلاف أو تعزيز التوترات.
قناة بي إن سبورتس، بصفتها مؤسسة إعلامية دولية ذات تأثير واسع، تتحمّل مسؤولية كاملة عن محتوى برامجها وعن الخطاب الذي يقدّمه ممثلوها. إن زيادة الوعي بحجم هذه المسؤولية وتحمل عواقب التجاوزات هو أمر ضروري، وليس خيارًا.
نحن، عشاق الرياضة، ندعو بي إن سبورتس إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لضمان أن يكون محتواهم متوافقًا مع أعلى معايير النزاهة والاحترام. ينبغي مراجعة تصريحات مقدمي البرامج بانتظام، وضمان أنها تتمشى مع الأخلاقيات المهنية والمبادئ الأساسية للعمل الإعلامي.
نحث بي إن سبورتس على وضع سياسات واضحة تردع التصريحات المثيرة للجدل وتمنعها مستقبلًا. نحن ندعم العمل الإيجابي والجهود المستمرة في تعزيز الرياضة كمجال يوحد الناس ويعزز الاحترام والاحترافية في الساحة الإعلامية.
إن اتخاذ هذه الخطوات سيمثل منحى إيجابيًا ويعيد الثقة لجماهير الرياضة في المنصة الإعلامية. نرجو دعمكم بتوقيع هذه العريضة، دعماً للإعلام الرياضي العادل والمسؤول
This cause matters to me because sports media should be a space of professionalism, integrity, and respect—not a platform for incitement or hostility. Statements made by certain presenters, particularly Hafid Derradji, have crossed the boundaries of ethical journalism and contributed to unnecessary tension among sports fans.
As an international media network with significant influence, beIN Sports bears full responsibility for the content it broadcasts and the conduct of its presenters. Calling for accountability is not an attack on any individual or country, but a defense of media ethics, respect for viewers, and the true spirit of sport, which should unite people rather than divide them.

6
Le problème
تهمّني هذه القضية لأن الإعلام الرياضي يجب أن يكون فضاءً للنزاهة والاحترام، لا منبرًا للتحريض أو الإساءة. تصريحات بعض مقدمي البرامج، وعلى رأسهم حفيظ الدراجي، تجاوزت حدود المهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي، وأسهمت في تأجيج التوتر وبث خطاب غير مسؤول بين الجماهير الرياضية.
تبين تصريحات الدراجي الأخيرة بشكل واضح التحولات السلبية التي قد تحدث عندما لا يتم الإشراف على المحتوى الإعلامي بشكل كافٍ. منبر الإعلام الرياضي يجب أن يجمع المجتمعات ويشجع الروح الرياضية، بدلاً من بث الخلاف أو تعزيز التوترات.
قناة بي إن سبورتس، بصفتها مؤسسة إعلامية دولية ذات تأثير واسع، تتحمّل مسؤولية كاملة عن محتوى برامجها وعن الخطاب الذي يقدّمه ممثلوها. إن زيادة الوعي بحجم هذه المسؤولية وتحمل عواقب التجاوزات هو أمر ضروري، وليس خيارًا.
نحن، عشاق الرياضة، ندعو بي إن سبورتس إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لضمان أن يكون محتواهم متوافقًا مع أعلى معايير النزاهة والاحترام. ينبغي مراجعة تصريحات مقدمي البرامج بانتظام، وضمان أنها تتمشى مع الأخلاقيات المهنية والمبادئ الأساسية للعمل الإعلامي.
نحث بي إن سبورتس على وضع سياسات واضحة تردع التصريحات المثيرة للجدل وتمنعها مستقبلًا. نحن ندعم العمل الإيجابي والجهود المستمرة في تعزيز الرياضة كمجال يوحد الناس ويعزز الاحترام والاحترافية في الساحة الإعلامية.
إن اتخاذ هذه الخطوات سيمثل منحى إيجابيًا ويعيد الثقة لجماهير الرياضة في المنصة الإعلامية. نرجو دعمكم بتوقيع هذه العريضة، دعماً للإعلام الرياضي العادل والمسؤول
This cause matters to me because sports media should be a space of professionalism, integrity, and respect—not a platform for incitement or hostility. Statements made by certain presenters, particularly Hafid Derradji, have crossed the boundaries of ethical journalism and contributed to unnecessary tension among sports fans.
As an international media network with significant influence, beIN Sports bears full responsibility for the content it broadcasts and the conduct of its presenters. Calling for accountability is not an attack on any individual or country, but a defense of media ethics, respect for viewers, and the true spirit of sport, which should unite people rather than divide them.

6
Mises à jour sur la pétition
Partager la pétition
Pétition lancée le 15 janvier 2026