

رفض قرار فصل الجنسين في مدرسة اللاييك
The Issue
تعد مدرسة اللاييك أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية بالنسبة لنا؛ إنها مكان يحمل بين جدرانه أجمل ذكريات الطفولة والشباب. كنا نعيش سوياً على مقاعدها، ذكوراً وإناثاً، منذ الحضانة وحتى البكالوريا، ولا زلنا، بعد أكثر من ثلاثين عاماً على التخرج، نجتمع مع أسرنا ونحن نحمل روح المحبة والاحترام لبعضنا البعض.
إن قرار فصل الجنسين داخل المدرسة يمثل تهديداً مباشراً للهوية التي تمثلها هذه المدرسة العريقة والتي تأسست على مبادئ التعليم المشترك لأكثر من قرن. هذا القرار لا يتعارض فقط مع تاريخ المدرسة وتراثها الثقافي، ولكن يساهم أيضاً في تقييد الخيارات التعليمية المتاحة لأطفالنا.
في مجتمع يزخر بمدارس الجنس الواحد، نحن نسعى للحفاظ على بقاء مدرسة اللاييك كرمز للتنوع والتعددية التي تتيح لأطفالنا فرصة التجربة والتعلم في بيئة غنية بالتفاعل والبناء الاجتماعي.
نلتمس من مدير المدرسة، وإدارة المدرسة، ووزارة التربية أن تعيد النظر في هذا القرار، وأن تعيد التأكيد على رسالة المدرسة الأصلية القائمة على التعليم المشترك والمتكامل. نريد أن نضمن لأطفالنا تجربة تعليمية غنية ومكتملة كتلك التي نالها جيلٌ تلو الآخر.
نحن نطلب دعمكم في مسعانا هذا ونحثكم على التوقيع لإعادة توجيه بوصلة المدرسة نحو قيمها الأساسية المتوارثة والمتجددة. وقعوا العريضة الآن لمساندة هذا المسعى المهم للحفاظ على هوية المدرسة الأصلية ورسالتها.
To whom it may concern:
For over a century, Lycée Laïque has stood for coeducation and openness. We call on the school administration and the Ministry of Education to reconsider the decision to separate boys and girls at school and preserve the legacy to keep them learning together. By signing this petition, we stand together to protect the values, legacy, and inclusive spirit that have defined our school for generations.
521
The Issue
تعد مدرسة اللاييك أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية بالنسبة لنا؛ إنها مكان يحمل بين جدرانه أجمل ذكريات الطفولة والشباب. كنا نعيش سوياً على مقاعدها، ذكوراً وإناثاً، منذ الحضانة وحتى البكالوريا، ولا زلنا، بعد أكثر من ثلاثين عاماً على التخرج، نجتمع مع أسرنا ونحن نحمل روح المحبة والاحترام لبعضنا البعض.
إن قرار فصل الجنسين داخل المدرسة يمثل تهديداً مباشراً للهوية التي تمثلها هذه المدرسة العريقة والتي تأسست على مبادئ التعليم المشترك لأكثر من قرن. هذا القرار لا يتعارض فقط مع تاريخ المدرسة وتراثها الثقافي، ولكن يساهم أيضاً في تقييد الخيارات التعليمية المتاحة لأطفالنا.
في مجتمع يزخر بمدارس الجنس الواحد، نحن نسعى للحفاظ على بقاء مدرسة اللاييك كرمز للتنوع والتعددية التي تتيح لأطفالنا فرصة التجربة والتعلم في بيئة غنية بالتفاعل والبناء الاجتماعي.
نلتمس من مدير المدرسة، وإدارة المدرسة، ووزارة التربية أن تعيد النظر في هذا القرار، وأن تعيد التأكيد على رسالة المدرسة الأصلية القائمة على التعليم المشترك والمتكامل. نريد أن نضمن لأطفالنا تجربة تعليمية غنية ومكتملة كتلك التي نالها جيلٌ تلو الآخر.
نحن نطلب دعمكم في مسعانا هذا ونحثكم على التوقيع لإعادة توجيه بوصلة المدرسة نحو قيمها الأساسية المتوارثة والمتجددة. وقعوا العريضة الآن لمساندة هذا المسعى المهم للحفاظ على هوية المدرسة الأصلية ورسالتها.
To whom it may concern:
For over a century, Lycée Laïque has stood for coeducation and openness. We call on the school administration and the Ministry of Education to reconsider the decision to separate boys and girls at school and preserve the legacy to keep them learning together. By signing this petition, we stand together to protect the values, legacy, and inclusive spirit that have defined our school for generations.
Supporter Voices
Petition Updates
Share this petition
Petition created on September 12, 2026