UNRWA Neutrality

The Issue

 من هم المتأثرون؟
الخمسة موظفين (إبراهيم مرعي - حسان السيد - ماهر طوية - أسامة العلي - وسيم يعقوب)  الذين يتعرضون لهذا التحقيق الظالم هم فلسطينيون لاجئين في لبنان، وهم جزء من اتحاد المعلمين للموظفين الذين يسعون لتحقيق العدالة والمساواة في مكان العمل. هؤلاء الموظفون يُستهدفون بشكل غير عادل من خلال تطبيق سياسة "الحياد" المتعلق فقط بمعاداة السامية، التي تفرزهم بناءً على خلفياتهم الوطنية وعضويتهم في الاتحاد، وهو ما يشكل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية. إن هذه السياسة تعزز التمييز ضدهم بشكل غير مبرر، مما يتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان كما تنص عليها المواثيق الدولية التي تضمنها الأمم المتحدة.

ماذا سيكون على المحك؟
استمرار التحقيقات غير العادلة ضد هؤلاء الموظفين يعني تهديدًا لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في العمل دون تعرضهم للتمييز أو الظلم. إذا بقي الوضع كما هو، فإن ذلك سيؤدي إلى تدمير مبدأ المساواة في مكان العمل ويشجع على التمييز العنصري والسياسي. هذا لا يضر فقط بالأفراد المعنيين، بل يضر أيضًا بسمعة المؤسسة ويهدد بخلق بيئة عمل غير عادلة وغير صحية. إن هذا النوع من التمييز يتناقض مع المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أن "لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير"، ويشمل ذلك الحق في التعبير عن آرائهم بحرية ودون خوف من التهديد أو العقاب.

لماذا الآن هو الوقت المناسب للتحرك؟
الوقت الآن هو الأكثر إلحاحًا للتحرك من أجل ضمان حقوق هؤلاء الموظفين ووقف التحقيقات الظالمة ضدهم. استمرار الوضع كما هو سيؤدي إلى ترسيخ ثقافة التمييز داخل المؤسسة، مما سيؤثر بشكل سلبي على كافة العاملين في المكان. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار التمييز ضد هؤلاء الموظفين يمثل انتهاكًا صريحًا للمواثيق الدولية التي تلتزم بها الأمم المتحدة، والتي تضمن حماية حرية الرأي والتعبير لكل فرد في مكان عمله. يجب اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة الآن لضمان العدالة وحماية حقوق جميع الموظفين في المؤسسة.

3

The Issue

 من هم المتأثرون؟
الخمسة موظفين (إبراهيم مرعي - حسان السيد - ماهر طوية - أسامة العلي - وسيم يعقوب)  الذين يتعرضون لهذا التحقيق الظالم هم فلسطينيون لاجئين في لبنان، وهم جزء من اتحاد المعلمين للموظفين الذين يسعون لتحقيق العدالة والمساواة في مكان العمل. هؤلاء الموظفون يُستهدفون بشكل غير عادل من خلال تطبيق سياسة "الحياد" المتعلق فقط بمعاداة السامية، التي تفرزهم بناءً على خلفياتهم الوطنية وعضويتهم في الاتحاد، وهو ما يشكل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية. إن هذه السياسة تعزز التمييز ضدهم بشكل غير مبرر، مما يتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان كما تنص عليها المواثيق الدولية التي تضمنها الأمم المتحدة.

ماذا سيكون على المحك؟
استمرار التحقيقات غير العادلة ضد هؤلاء الموظفين يعني تهديدًا لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في العمل دون تعرضهم للتمييز أو الظلم. إذا بقي الوضع كما هو، فإن ذلك سيؤدي إلى تدمير مبدأ المساواة في مكان العمل ويشجع على التمييز العنصري والسياسي. هذا لا يضر فقط بالأفراد المعنيين، بل يضر أيضًا بسمعة المؤسسة ويهدد بخلق بيئة عمل غير عادلة وغير صحية. إن هذا النوع من التمييز يتناقض مع المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أن "لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير"، ويشمل ذلك الحق في التعبير عن آرائهم بحرية ودون خوف من التهديد أو العقاب.

لماذا الآن هو الوقت المناسب للتحرك؟
الوقت الآن هو الأكثر إلحاحًا للتحرك من أجل ضمان حقوق هؤلاء الموظفين ووقف التحقيقات الظالمة ضدهم. استمرار الوضع كما هو سيؤدي إلى ترسيخ ثقافة التمييز داخل المؤسسة، مما سيؤثر بشكل سلبي على كافة العاملين في المكان. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار التمييز ضد هؤلاء الموظفين يمثل انتهاكًا صريحًا للمواثيق الدولية التي تلتزم بها الأمم المتحدة، والتي تضمن حماية حرية الرأي والتعبير لكل فرد في مكان عمله. يجب اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة الآن لضمان العدالة وحماية حقوق جميع الموظفين في المؤسسة.

The Decision Makers

Petition updates
Share this petition
Petition created on December 24, 2024