Confirmed victory

We the women of Saudi Arabia and our supporters all over the world express our deep concern over the arrest of Saudi citizen Manal al-Sharif on Saturday, May 22, 2011 for driving a car.

We call on the Custodian of the Two Holy Mosques to immediately release Manal Al-Sharif as she was accompanied by her brother and had his consent to drive, recognized in accordance with the Saudi traffic system and contained in Article II, paragraph 34, of Saudi traffic laws.

Senior Saudi Islamic scholars have reported that there is no religious reason to prevent women from driving and a ban on women driving cars is not even found in the text of any Saudi legal statute, yet the reality is that women are not allowed to drive in Saudi Arabia. This means Saudi Arabia is not in compliance with the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimation Against Women which it signed in 2000, and thus must withdraw it’s membership.

 

King Abdullah, Custodian of the Two Holy Mosques, declared in 2007 that the issue of women driving cars is a social issue, not a religious matter, and therefore subject to the rule of the state, which means that in theory if the community wanted to lift the ban on women driving there would be no obstacle.

 

We believe that the time has come to clearly resolve the issue of women driving cars. It is unjust to say it is a social issue and that Islam does not prevent ladies from driving, while simultaneously arresting a woman driving her car. Saudi Arabia is in need of a clear system, either to prevent women from driving, or, in case female driving is allowed, a clear indication that ladies are permitted to drive cars in Saudi Arabia.

We all hope for the urgent release of Manal.

God bless you.

Letter to
Saudi Minister of Justice Muhammad ibn Abd al-Karim bin Abdul Aziz Al-Essa
King Abdullah
Saudi Minister of Interior Prince Nayef bin Abdul-Aziz Al Saud
and 2 others
Saudi Minister of Culture and Information Dr Abdulaziz Khoja
Saudi Ministry of Justice
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
فإننا نحن الموقعين أدناه من جميع أنحاء العالم آلمنا جداً خبر اعتقال المواطنة السعودية منال مسعود الشريف يوم السبت الموافق 22/5/2011 على خلفية قيادتها لسيارتها في شوارع الخبر برفقة أخيها، وما إن تنفسنا الصعداء بعد الإفراج عنها وأخيها مساء اليوم ذاته؛ إلا وفجعنا باحتجازهما مرة أخرى فجر يوم الأحد بطريقة مهينة للمواطنة وأهلها، حيث أوهمت بأن عليها توقيع تعهد فقط، بينما الحقيقة كانت أنه تمهيد إلى اعتقال امتد حتى الآن، حيث أودعت منال سجن الدمام ولم تزل فيه!
خادم الحرمين الشريفين لقد صرّحتم في عام 2007 بأن موضوع قيادة المرأة للسيارة يعد موضوعاً اجتماعياً ودور الدولة فيه توفير المناخ الملائم لأي قرار يراه المجتمع..
كما صرّح سموالنائب الثاني وزير الداخلية السعودي بـ أن قيادة المرأة للسيارة مسألة اجتماعية وليست دينية مما يعني من الناحية النظرية أنه إذا أراد المجتمع السعودي رفع الحظر فلن تكون هناك عقبة.
والأمر نفسه قاله سمو وزير الخارجية السعودي بـ: أن قرار قيادة المرأة للسيارة راجع لأسرتها
وقد ذكر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن منيع أنه لا يوجد من الناحية الدينية ما يمنع المرأة من قيادة السيارة.
عطفاً على أن النظام السعودي الأساسي للحكم قد نص في مادته الثامنة والثلاثين على أن:العقوبة شخصية ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناءً على نص شرعي أو نص نظامي، ولا عقاب إلا على الأعمال اللاحقة للعمل بالنص النظامي.
وحيث أن قيادة المرأة للسيارة ليس فيها نص شرعي أو نظامي يمنعها وبالتالي لا تعتقل المرأة إذا قادت سيارتها بناء على أنه لا يجوز تقييد تصرفات أحد أو توقيفه أو حبسه إلا بموجب أحكام النظام كما نصت على ذلك المادة السادسة والثلاثون..
فإننا يا خادم الحرمين الشريفين نهيب بكم الإفراج فوراً عن ابنتكم منال الشريف ورفع ما لحق بها من ظلم، حيث أنها قادت سيارتها برفقة أخيها وموافقته ومعها رخصتها لقيادة السيارة المعترف بها بما يتوافق مع نظام المرورالسعودي وما ورد في مادته الثانية الفقرة 34.
كما أننا نعتقد أن الوقت قد حان لحسم مسألة قيادة المرأة السعودية للسيارة بوضوح، أما أن يقال إنها مسألة اجتماعية وليس فيها ما يعتورها من الناحية الدينية ثم بعد ذلك تعتقل المرأة إذا ساقت سيارتها فهذا عين الظلم، ويبقينا في دائرة الراد والمردود عليه دون حسم فعلى الدولة السعودية التصريح قانونيا بالسماح أو المنع وفي حالة الأخير يجب الأخذ بالإعتبار بان الدولة لم تعد ملتزمة باتفاقية سيداو .
يا خادم الحرمين الشريفين لقد قلت قولتك المشهورة بأن المرأة هي زوجتي وأمي وابنتي.. وابنتكم منال الشريف في السجن الآن دونما جرم ارتكبته فهلا رفعت الظلم عنها.. كلنا يرجوا عاجلاً الحرية لمنال ..
حفظكم الله ورعاكم ،،