Petition Closed
Petitioning Saudi Minister of Justice Muhammad ibn Abd al-Karim bin Abdul Aziz Al-Essa and 4 others
This petition will be delivered to:
Saudi Minister of Justice
Muhammad ibn Abd al-Karim bin Abdul Aziz Al-Essa
King Abdullah
Saudi Minister of Interior
Prince Nayef bin Abdul-Aziz Al Saud
Saudi Minister of Culture and Information
Dr Abdulaziz Khoja
Saudi Ministry of Justice

Free Saudi Women Drivers Immediately!

EMERGENCY CALL: After Saudi mother Manal al-Sharif was arrested for driving her own car on May 22, tens of thousands of us worked together to help get her released. But now, after more than a month of the police taking a laid back approach to more and more women inspired by Manal getting behind the wheel, five women were arrested for driving on Tuesday, June 28.

Last night a woman driving in downtown Jeddah was suddenly surrounded by four police cars and taken into custody for driving. Her car was confiscated. Earlier in the day four young women driving in the Dorat Al Aroos area of Jeddah were arrested by agents of the Committee for the Promotion of Virtue and the Prevention of Vice, Saudi Arabia’s religious police. The women were taken to a criminal investigations unit.

Driving is not a crime! We the women of Saudi Arabia and our supporters all over the world express our deep concern over these arrests. We call on King Abdullah, the Custodian of the Two Holy Mosques, to immediately release all five women, who were doing absolutely nothing wrong and driving in accordance with Saudi traffic laws (Article II, paragraph 34).

Saudi Arabia is the only country in the world that bans women — both Saudi and foreign — from driving. As Saudi women our lack of freedom of movement places an extreme burden on our lives. We lack a public transportation system and the most basic errands and medical appointments are missed due to the difficulty and expenses of arranging transportation, notwithstanding educational and work opportunities. Our lack of this basic right to drive our own cars creates many safety risks for women on the roads, and relying on strangers as drivers has jeopardized the safety of women and children in many documents cases. 

Senior Saudi Islamic scholars have reported that there is no religious reason to prevent women from driving and a ban on women driving cars is not even found in the text of any Saudi legal statute, yet the reality is that women are not allowed to drive in Saudi Arabia. This means Saudi Arabia is not in compliance with the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimation Against Women which it signed in 2000, and thus must withdraw its membership.

King Abdullah, Custodian of the Two Holy Mosques, declared in 2007 that the issue of women driving cars is a social issue, not a religious matter, and therefore subject to the rule of the state, which means that in theory if the community wanted to lift the ban on women driving there would be no obstacle.

We believe that the time has come to clearly resolve the issue of women driving cars. It is unjust to say it is a social issue and that Islam does not prevent ladies from driving while simultaneously arresting woman for driving. 

We all hope for the urgent release of these women.

God bless you,

Saudi Women for Driving (سعوديات يطالبن بالقيادة)

 

نحن النساء في المملكة العربية السعودية ومؤيديننا في جميع أنحاء العالم نعرب عن قلقنا العميق إزاء اعتقال خمسة من النساء لقيادة السيارات يوم الثلاثاء 28 يونيو.

في 28 يونيو ، ألقي القبض على أربع نساء شابات في لقيادتهن سيارة في درة العروس بجدة من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأحيلوا إلى هيئة التحقيق والادعاء .  تلك  الليلة أيضا أحاط فجأة  أربع دوريات امرأة تقود سيارتها في جدة وتم القبض عليها للقيادة.كما صودرت سيارتها.

القيادة ليست جريمة!

ندعو الملك عبد الله ، خادم الحرمين الشريفين الإفراج فورا عن تلك الخمس نساء ، الذين كانوا لم يفعلون شيئا خطأ ، وفقا لقوانين السير السعودية (المادة الثانية ، الفقرة 34).

المملكة العربية السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء -- السعودية والأجنبية على حد سواء -- من القيادة.وافتقار المرأة السعودية حرية الحركة يضع عبئا على حياتنا. نحن نفتقر إلى نظام النقل العام ونضطر التنازل عن معظم المهمات الأساسية والمواعيد الطبية نظرا لصعوبة ونفقات ترتيب النقل ، وعلى الرغم من فرص التعليم والعمل ,افتقارنا لهذا الحق الأساسي لقيادة سياراتنا الخاصة شكل العديد من المخاطر التي تهدد سلامة للنساء في الطرقات ، والاعتماد على الغرباء كسائقين قد يعرض للخطر سلامة النساء والأطفال كما حدث في العديد من الحالات الموثقة

وأفاد كبار علماء الدين الإسلامي السعودي أنه لا يوجد سبب ديني لمنع النساء من قيادة السيارات و لم يتم العثور حتى في النظام الأساسي على أي نص قانوني لفرض الحظر على قيادة المرأة للسيارة في السعودية ، إلا أن الواقع هو أنه لا يسمح للنساء بقيادة السيارات في السعودية. وهذا يعني أن المملكة العربية السعودية ليست في امتثال لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الذي وقعت عليه في عام 2000 ، وبالتالي يجب أن تسحب عضويتها.

أعلن الملك عبد الله ، خادم الحرمين الشريفين ، في عام 2007 أن مسألة قيادة المرأة للسيارة هي قضية اجتماعية وليست مسألة دينية ، وبالتالي تخضع لسيادة الدولة ، وهو ما يعني أنه في نظرية إذا أراد المجتمع رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة لن يكون هناك أي عائق.

ونحن نعتقد أن الوقت قد حان لحسم واضح في مسألة قيادة المرأة للسيارة. فمن العدل أن نقول إنها قضية اجتماعية والإسلام لا يمنع السيدات من قيادة السيارات في حين يتم اعتقال النساء حين يقودن سيارتهن  

نأمل جميعا الإفراج العاجل لهؤلاء النساء.

 


Letter to
Saudi Minister of Justice Muhammad ibn Abd al-Karim bin Abdul Aziz Al-Essa
King Abdullah
Saudi Minister of Interior Prince Nayef bin Abdul-Aziz Al Saud
and 2 others
Saudi Minister of Culture and Information Dr Abdulaziz Khoja
Saudi Ministry of Justice
نحن النساء في المملكة العربية السعودية ومؤيديننا في جميع أنحاء العالم نعرب عن قلقنا العميق إزاء اعتقال خمسة من النساء لقيادة السيارات يوم الثلاثاء 28 يونيو.

في 28 يونيو ، ألقي القبض على أربع نساء شابات في لقيادتهن سيارة في درة العروس بجدة من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأحيلوا إلى هيئة التحقيق والادعاء . تلك الليلة أيضا أحاط فجأة أربع دوريات امرأة تقود سيارتها في جدة وتم القبض عليها للقيادة.كما صودرت سيارتها.

القيادة ليست جريمة!

ندعو الملك عبد الله ، خادم الحرمين الشريفين الإفراج فورا عن تلك الخمس نساء ، الذين كانوا لم يفعلون شيئا خطأ ، وفقا لقوانين السير السعودية (المادة الثانية ، الفقرة 34).

المملكة العربية السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء -- السعودية والأجنبية على حد سواء -- من القيادة.وافتقار المرأة السعودية حرية الحركة يضع عبئا على حياتنا. نحن نفتقر إلى نظام النقل العام ونضطر التنازل عن معظم المهمات الأساسية والمواعيد الطبية نظرا لصعوبة ونفقات ترتيب النقل ، وعلى الرغم من فرص التعليم والعمل ,افتقارنا لهذا الحق الأساسي لقيادة سياراتنا الخاصة شكل العديد من المخاطر التي تهدد سلامة للنساء في الطرقات ، والاعتماد على الغرباء كسائقين قد يعرض للخطر سلامة النساء والأطفال كما حدث في العديد من الحالات الموثقة

وأفاد كبار علماء الدين الإسلامي السعودي أنه لا يوجد سبب ديني لمنع النساء من قيادة السيارات و لم يتم العثور حتى في النظام الأساسي على أي نص قانوني لفرض الحظر على قيادة المرأة للسيارة في السعودية ، إلا أن الواقع هو أنه لا يسمح للنساء بقيادة السيارات في السعودية. وهذا يعني أن المملكة العربية السعودية ليست في امتثال لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الذي وقعت عليه في عام 2000 ، وبالتالي يجب أن تسحب عضويتها.

أعلن الملك عبد الله ، خادم الحرمين الشريفين ، في عام 2007 أن مسألة قيادة المرأة للسيارة هي قضية اجتماعية وليست مسألة دينية ، وبالتالي تخضع لسيادة الدولة ، وهو ما يعني أنه في نظرية إذا أراد المجتمع رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة لن يكون هناك أي عائق.

ونحن نعتقد أن الوقت قد حان لحسم واضح في مسألة قيادة المرأة للسيارة. فمن العدل أن نقول إنها قضية اجتماعية والإسلام لا يمنع السيدات من قيادة السيارات في حين يتم اعتقال النساء حين يقودن سيارتهن

نأمل جميعا الإفراج العاجل لهؤلاء النساء.