!انهض يا المسلم، فالمسجد الأقصى أولى القبلتين يُسلب من أيدينا


!انهض يا المسلم، فالمسجد الأقصى أولى القبلتين يُسلب من أيدينا
Kampanya metni
نحن الآن بصدد مواجهة خطر هدم المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
كما سبق لعلمكم فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمزاولة أعمال الحفر في الآونة الأخيرة وبالأخص في ساحة براق الوقفية مستعينة بالجرافات وآلات الحفر الثقيلة، وقع كل هذا في البقعة المجاورة للمسجد الأقصى المبارك، كما أن المساجد قد عجت بالضوضاء الناجمة عن أعمال الحفر حتى أنه قد نجم عن أعمال الحفر تصدعات وشقوق بباحات المسجد الأقصى وبداخله.
وفوق هذا فقد ارتفعت وتيرة الأعمال الإستفزازية التي تنتهجها قوات الإحتلال في الآونة الأخيرة وهذا بعد أن قام فريق من المهندسين بعمل بعض من القياسات الهندسية بساحة المسجد الأقصى وحول قبة الصخرة وهم بصحبة ضباط الاحتلال. هذه التحركات إن دلت عن شيئ فهي تدل على أن هناك خطوات جديدة سيخطوها الاحتلال بشأن أعمال حفر محتملة في باحات المسجد الأقصى التي يبلغ مساحتها ١٤٤.٠٠٠متر مربع. علاوة على أن حدة القمع التي تنتهجها قوات الاحتلال قد زادت على سكان بيت المقدس في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ متخذة من فترة وباء كوفيد-١٩ ذريعة لها في انتهاج هذه الأعمال لكي تحقق مخططاتها الخبيثة وتضمن خضوع المنطقة لها تماما.
نحن كجمعية إحياء التراث العثماني والعناية بالمقدسات الدولية ندين وبشدة كل هذه الإنتهاكات كما ندعو مسؤولي الدولة الموقرين والعلماء ومؤسسات المجتمع المدني وكافة وسائل الإعلام والنشر وجميع أفراد الأمة الإسلامية والإنسانية أن يكونوا جميعا على قلب رجل واحد ويتحركوا لنصرة هذه القضية المقدسة.
الهدم خطوة بخطوة!
تقوم دولة الإحتلال الغاشم منذ عام ١٩٦٧ حتى يومنا هذا بمزاولة أعمال الحفر بشتى الطرق تحت المسجد الأقصى طمعا في العثور على بقايا آثار للهيكل اليهودي المزعوم، وقد شهدت الكثير من المنازل والمدارس والآثار التاريخية التي يعود تاريخها للحقبة الرومية والتاريخ الإسلامي أضرارا بالغة في أساساتها خلال أعمال للحفر، مما أدى إلى حدوث تشققات في حوائط تلك المباني. هذا وقد شهد المسجد الأقصى أضرارا بالغة نتيجة الأنفاق التي يتم حفرها كل يوم والتي لا حصر لعددها. جدير بالذكر أن تلك الأنفاق الموجودة تحت الأرض تم تقسيمها عام ١٩٧٩ إلى قسم شرقي وقسم غربي، وتم إنشاء معبد لليهود تحت تلك الأنفاق.
بحلول عام ٢٠١١ ونتيجة الصراعات على الربيع العربي في المنطقة فقد اتجهت أنظار العالم إلى مناطق أخرى ولم تعد القضية الفلسطينية تبدي اهتماما للرأي العام كالسابق. واليوم زادت أعمال الحفر مرة أخرى نتيجة إنشغال العالم الإسلامي عن قضية الفلسطينية ونتيجية أيضا دعم ترامب وإدارة بايدن لحكومة الاحتلال الصهيوني اقتصاديا وسياسيا.
نحن كجمعية إحياء التراث العثماني والعناية بالمقدسات الدولية نتابع عن قرب هذه الأحداث ونحاول جاهدين منع المحتلين عن طريق أعمال الترميم التي قمنا بتنظيمها. غير أن أعمال الترميم هذه التي نقوم بها بإمكانياتنا البسيطة للأسف تعد غير كافية أمام التخريبات التي خلفتها أعمال الحفر التعسفية
دولة الاحتلال لا تزال تقوم بالحفر أسفل المسجد الأقصى!
لا تزال حكومة الاحتلال تمارس بطشها المستمر نتيجة قلة اهتمام العالم الإسلامي بما يحدث، لتتابع أعمال الحفر والهدم المادي والمعنوي للمسجد الأقصى ومحيطه. وبهذا تكون أوشكت على تنفيذ مخططها لمحو المعالم الإسلامية في القدس واقتربت خطوة أخرى نحو هدفها الأساسي وهو هدم المسجد الأقصى.
سيقومون بتلفيق القضية وجعلها كأن المسجد الأقصى قد انهدم من نفسه!
كما وضح الخبراء أن المسجد الأقصى يواجه خطر الانهدام في أي لحظة، وأن حكومة الاحتلال الصهيوني قد قطعت شوطا طويلا في هذا الموضوع بسبب تلك الأنفاق التي حفرتها أسفل المسجد الأقصى تحت مسمى أعمال الحفريات الأثرية بحجة التنقيب عن معبد سيدنا سليمان عليه السلام. بهذا نرى أن المسجد الأقصى مهدد بالانهدام في اي لحظة. وقد حدثت في الآونة الأخيرة بعض من الانهيارات الأرضية في مدينة القدس القديمة نتيجة أعمال الحفر المتزايدة بشكل خطير والمستمرة حتى يومنا هذا. كل هذه الوقائع لم تكن من باب الصدفة على الإطلاق، بل هذا هو هدف حكومة الاحتلال الرئيسي، وهو إقصاء المسلمين من المنطقة بشكل نهائي عن طريق هدم المسجد الأقصى بأعمال الحفر التي تقوم بها ببطئ وحتى لا تجعل المسلمين ينتفضون للدفاع عن المسجد الأقصى.
حسنا، فلماذا القدس والمسجد الأقصى مهم إذا لهذه الدرجة؟
لأن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ولانه الأرض المقدسة التي تحوي المسجد الأقصى بداخلها
لأن القدس عاصمة الأمة والموطن الذي أعرج فيه بالنبي صل الله عليه وسلم وآمال كل المظلومين.
لأن القدس هي أرض الله المباركة بسيدنا إبراهيم ونداء سيدنا موسى ونزول سيدنا عيسى.
لأن القدس هي الأرض المشرفة بعفة السيدة مريم وصيحات استغاثة سيدنا داود عليه السلام وهو المكان المقدس ما يقرب من مئة وأربعة وعشرين ألف نبي.
لأن القدس حلم صلاح الدين الأيوبي وميراث سليمان القانوني والقضية التي ظل يحملها السلطان عبد الحميد
لأن القدس المدينة التي حملت راية الإسلام والدولة العثمانية على مدار أربعمائة عام
لأن القدس تحوي في داخلها آلاف من الأمانات التي تركها لنا أجدادنا خلفهم
لأن القدس إن محيت فستمحى معها مدينة الفؤاد وتتداعى منابرها
لأن القدس إن ظلت أسيرة فستظل أنت الأخر أسيرا
لأن القدس تتعرض لظلم لم تشهد له من قبل
لأن مدينة القدس محفورة بالأنفاق
لأنه لا يمر يوم على الصهاينة إلا ويزداد بطشهم في القدس
لأن تهويد القدس يحمي عن الأمة هويتها الإسلامية
لأن منازل ودكاكين أخواننا المسلمين في القدس تُهدم وتغلق كي يكسروا روح الانتفاضة لديهم
لأن أخواننا الذي يدافعون عن القدس يتم استحقارهم وإفقارهم من قبل الاحتلال في كل يوم
حسنا، فماذا قدمنا لإخواننا الذين هدمت بيوتهم وأخرجوا من وطنهم وهم يجاهدون بأنفسهم وأموالهم في بيت المقدس دفاعا عن الأراضي المقدسة ممثلين بذلك الأمة لإسلامية كلها؟
نعلن نحن جمعية إحياء التراث العثماني والعناية بالمقدسات الدولية أننا لن نتخلى عن القدس والمسجد الأقصى كما ندعو مسؤولي الدولة الموقرين والعلماء ومؤسسات المجتمع المدني وكافة وسائل الإعلام والنشر وجميع أفراد الأمة الإسلامية والإنسانية أن يكونوا جميعا على قلب رجل واحد ويتحركوا لنصرة هذه القضية المقدسة.

Kampanya metni
نحن الآن بصدد مواجهة خطر هدم المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
كما سبق لعلمكم فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمزاولة أعمال الحفر في الآونة الأخيرة وبالأخص في ساحة براق الوقفية مستعينة بالجرافات وآلات الحفر الثقيلة، وقع كل هذا في البقعة المجاورة للمسجد الأقصى المبارك، كما أن المساجد قد عجت بالضوضاء الناجمة عن أعمال الحفر حتى أنه قد نجم عن أعمال الحفر تصدعات وشقوق بباحات المسجد الأقصى وبداخله.
وفوق هذا فقد ارتفعت وتيرة الأعمال الإستفزازية التي تنتهجها قوات الإحتلال في الآونة الأخيرة وهذا بعد أن قام فريق من المهندسين بعمل بعض من القياسات الهندسية بساحة المسجد الأقصى وحول قبة الصخرة وهم بصحبة ضباط الاحتلال. هذه التحركات إن دلت عن شيئ فهي تدل على أن هناك خطوات جديدة سيخطوها الاحتلال بشأن أعمال حفر محتملة في باحات المسجد الأقصى التي يبلغ مساحتها ١٤٤.٠٠٠متر مربع. علاوة على أن حدة القمع التي تنتهجها قوات الاحتلال قد زادت على سكان بيت المقدس في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ متخذة من فترة وباء كوفيد-١٩ ذريعة لها في انتهاج هذه الأعمال لكي تحقق مخططاتها الخبيثة وتضمن خضوع المنطقة لها تماما.
نحن كجمعية إحياء التراث العثماني والعناية بالمقدسات الدولية ندين وبشدة كل هذه الإنتهاكات كما ندعو مسؤولي الدولة الموقرين والعلماء ومؤسسات المجتمع المدني وكافة وسائل الإعلام والنشر وجميع أفراد الأمة الإسلامية والإنسانية أن يكونوا جميعا على قلب رجل واحد ويتحركوا لنصرة هذه القضية المقدسة.
الهدم خطوة بخطوة!
تقوم دولة الإحتلال الغاشم منذ عام ١٩٦٧ حتى يومنا هذا بمزاولة أعمال الحفر بشتى الطرق تحت المسجد الأقصى طمعا في العثور على بقايا آثار للهيكل اليهودي المزعوم، وقد شهدت الكثير من المنازل والمدارس والآثار التاريخية التي يعود تاريخها للحقبة الرومية والتاريخ الإسلامي أضرارا بالغة في أساساتها خلال أعمال للحفر، مما أدى إلى حدوث تشققات في حوائط تلك المباني. هذا وقد شهد المسجد الأقصى أضرارا بالغة نتيجة الأنفاق التي يتم حفرها كل يوم والتي لا حصر لعددها. جدير بالذكر أن تلك الأنفاق الموجودة تحت الأرض تم تقسيمها عام ١٩٧٩ إلى قسم شرقي وقسم غربي، وتم إنشاء معبد لليهود تحت تلك الأنفاق.
بحلول عام ٢٠١١ ونتيجة الصراعات على الربيع العربي في المنطقة فقد اتجهت أنظار العالم إلى مناطق أخرى ولم تعد القضية الفلسطينية تبدي اهتماما للرأي العام كالسابق. واليوم زادت أعمال الحفر مرة أخرى نتيجة إنشغال العالم الإسلامي عن قضية الفلسطينية ونتيجية أيضا دعم ترامب وإدارة بايدن لحكومة الاحتلال الصهيوني اقتصاديا وسياسيا.
نحن كجمعية إحياء التراث العثماني والعناية بالمقدسات الدولية نتابع عن قرب هذه الأحداث ونحاول جاهدين منع المحتلين عن طريق أعمال الترميم التي قمنا بتنظيمها. غير أن أعمال الترميم هذه التي نقوم بها بإمكانياتنا البسيطة للأسف تعد غير كافية أمام التخريبات التي خلفتها أعمال الحفر التعسفية
دولة الاحتلال لا تزال تقوم بالحفر أسفل المسجد الأقصى!
لا تزال حكومة الاحتلال تمارس بطشها المستمر نتيجة قلة اهتمام العالم الإسلامي بما يحدث، لتتابع أعمال الحفر والهدم المادي والمعنوي للمسجد الأقصى ومحيطه. وبهذا تكون أوشكت على تنفيذ مخططها لمحو المعالم الإسلامية في القدس واقتربت خطوة أخرى نحو هدفها الأساسي وهو هدم المسجد الأقصى.
سيقومون بتلفيق القضية وجعلها كأن المسجد الأقصى قد انهدم من نفسه!
كما وضح الخبراء أن المسجد الأقصى يواجه خطر الانهدام في أي لحظة، وأن حكومة الاحتلال الصهيوني قد قطعت شوطا طويلا في هذا الموضوع بسبب تلك الأنفاق التي حفرتها أسفل المسجد الأقصى تحت مسمى أعمال الحفريات الأثرية بحجة التنقيب عن معبد سيدنا سليمان عليه السلام. بهذا نرى أن المسجد الأقصى مهدد بالانهدام في اي لحظة. وقد حدثت في الآونة الأخيرة بعض من الانهيارات الأرضية في مدينة القدس القديمة نتيجة أعمال الحفر المتزايدة بشكل خطير والمستمرة حتى يومنا هذا. كل هذه الوقائع لم تكن من باب الصدفة على الإطلاق، بل هذا هو هدف حكومة الاحتلال الرئيسي، وهو إقصاء المسلمين من المنطقة بشكل نهائي عن طريق هدم المسجد الأقصى بأعمال الحفر التي تقوم بها ببطئ وحتى لا تجعل المسلمين ينتفضون للدفاع عن المسجد الأقصى.
حسنا، فلماذا القدس والمسجد الأقصى مهم إذا لهذه الدرجة؟
لأن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ولانه الأرض المقدسة التي تحوي المسجد الأقصى بداخلها
لأن القدس عاصمة الأمة والموطن الذي أعرج فيه بالنبي صل الله عليه وسلم وآمال كل المظلومين.
لأن القدس هي أرض الله المباركة بسيدنا إبراهيم ونداء سيدنا موسى ونزول سيدنا عيسى.
لأن القدس هي الأرض المشرفة بعفة السيدة مريم وصيحات استغاثة سيدنا داود عليه السلام وهو المكان المقدس ما يقرب من مئة وأربعة وعشرين ألف نبي.
لأن القدس حلم صلاح الدين الأيوبي وميراث سليمان القانوني والقضية التي ظل يحملها السلطان عبد الحميد
لأن القدس المدينة التي حملت راية الإسلام والدولة العثمانية على مدار أربعمائة عام
لأن القدس تحوي في داخلها آلاف من الأمانات التي تركها لنا أجدادنا خلفهم
لأن القدس إن محيت فستمحى معها مدينة الفؤاد وتتداعى منابرها
لأن القدس إن ظلت أسيرة فستظل أنت الأخر أسيرا
لأن القدس تتعرض لظلم لم تشهد له من قبل
لأن مدينة القدس محفورة بالأنفاق
لأنه لا يمر يوم على الصهاينة إلا ويزداد بطشهم في القدس
لأن تهويد القدس يحمي عن الأمة هويتها الإسلامية
لأن منازل ودكاكين أخواننا المسلمين في القدس تُهدم وتغلق كي يكسروا روح الانتفاضة لديهم
لأن أخواننا الذي يدافعون عن القدس يتم استحقارهم وإفقارهم من قبل الاحتلال في كل يوم
حسنا، فماذا قدمنا لإخواننا الذين هدمت بيوتهم وأخرجوا من وطنهم وهم يجاهدون بأنفسهم وأموالهم في بيت المقدس دفاعا عن الأراضي المقدسة ممثلين بذلك الأمة لإسلامية كلها؟
نعلن نحن جمعية إحياء التراث العثماني والعناية بالمقدسات الدولية أننا لن نتخلى عن القدس والمسجد الأقصى كما ندعو مسؤولي الدولة الموقرين والعلماء ومؤسسات المجتمع المدني وكافة وسائل الإعلام والنشر وجميع أفراد الأمة الإسلامية والإنسانية أن يكونوا جميعا على قلب رجل واحد ويتحركوا لنصرة هذه القضية المقدسة.

Kampanya Kapatıldı
Bu kampanyayı paylaş
Karar Vericiler
Kampanya güncellemeleri
Bu kampanyayı paylaş
Kampanya 26 Nisan 2021 tarihinde başlatıldı

