مراجعة سياسة التشجير بالمدينة واعتماد أشجار ظل ملائمة للمناخ المحلي


مراجعة سياسة التشجير بالمدينة واعتماد أشجار ظل ملائمة للمناخ المحلي
Le problème
موجهة إلى: المجلس الجماعي لمدينة الرشيدية
نحن مواطنو مدينة الرشيدية، الواقعة في الجنوب الشرقي المغربي، نعاني منذ سنوات من غياب رؤية بيئية حقيقية تراعي طبيعة المناخ الجاف وشبه الصحراوي للمنطقة. في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم آثار التغيرات المناخية، ما زالت الجماعة تُمعن في اعتماد سياسة تشجير غير ملائمة للمناخ المحلي، قائمة في معظمها على زرع أشجار النخيل فقط، رغم محدودية ظلها، وضعف تأثيرها في خفض درجات الحرارة أو ترطيب الأجواء.
إن هذا التوجه لا يستند إلى دراسات علمية أو مقاربات بيئية مستدامة، بل يبدو أنه يخضع لمعايير جمالية سطحية أو مصالح ضيقة لا تضع صحة المواطن وراحته ضمن الأولويات. والأدهى، أن أشجار النخيل يتم اقتلاعها من ضيعات خارج المدينة وتُنقل إلى الرشيدية دون شروط فنية سليمة، مما يؤدي إلى تلف بعضها، أو تركها مرمية في الشوارع والأرصفة، في صورة مهينة للبيئة والذوق العام.
- في المقابل، هناك العديد من الأشجار الظليلة والمناسبة للمناخ المحلي، كأشجار الخروب، اللبخ، التيبوانا، الباولونيا، وغيرها... وهي أشجار معروفة بقدرتها على:
- توفير الظل الحقيقي للمارة
- تحسين جودة الهواء
- امتصاص ثاني أكسيد الكربون
- رفع الرطوبة النسبية
- تعزيز التنوع البيولوجي الحضري
نطالب من خلال هذه العريضة بما يلي:
- إيقاف سياسة التشجير العشوائي المعتمدة على نوع واحد من الأشجار غير الظليلة.
- إعداد مخطط بيئي حضري تشاركي يأخذ بعين الاعتبار المناخ المحلي، ويعتمد على تشكيلة نباتية متنوعة وفعالة بيئيا.
- إشراك الخبراء البيئيين، والجمعيات المحلية، وسكان الأحياء في أي مشروع تشجير جديد.
- تفعيل مبدأ المسؤولية البيئية في كل البرامج والمشاريع الحضرية.
هذه العريضة مبادرة مدنية سلمية، مستقلة، لا تحركها أي خلفيات سياسية أو حزبية، وتهدف فقط إلى تحسين جودة الحياة بمدينتنا، وإنقاذ ما تبقى من رصيدها البيئي الطبيعي.

Le problème
موجهة إلى: المجلس الجماعي لمدينة الرشيدية
نحن مواطنو مدينة الرشيدية، الواقعة في الجنوب الشرقي المغربي، نعاني منذ سنوات من غياب رؤية بيئية حقيقية تراعي طبيعة المناخ الجاف وشبه الصحراوي للمنطقة. في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم آثار التغيرات المناخية، ما زالت الجماعة تُمعن في اعتماد سياسة تشجير غير ملائمة للمناخ المحلي، قائمة في معظمها على زرع أشجار النخيل فقط، رغم محدودية ظلها، وضعف تأثيرها في خفض درجات الحرارة أو ترطيب الأجواء.
إن هذا التوجه لا يستند إلى دراسات علمية أو مقاربات بيئية مستدامة، بل يبدو أنه يخضع لمعايير جمالية سطحية أو مصالح ضيقة لا تضع صحة المواطن وراحته ضمن الأولويات. والأدهى، أن أشجار النخيل يتم اقتلاعها من ضيعات خارج المدينة وتُنقل إلى الرشيدية دون شروط فنية سليمة، مما يؤدي إلى تلف بعضها، أو تركها مرمية في الشوارع والأرصفة، في صورة مهينة للبيئة والذوق العام.
- في المقابل، هناك العديد من الأشجار الظليلة والمناسبة للمناخ المحلي، كأشجار الخروب، اللبخ، التيبوانا، الباولونيا، وغيرها... وهي أشجار معروفة بقدرتها على:
- توفير الظل الحقيقي للمارة
- تحسين جودة الهواء
- امتصاص ثاني أكسيد الكربون
- رفع الرطوبة النسبية
- تعزيز التنوع البيولوجي الحضري
نطالب من خلال هذه العريضة بما يلي:
- إيقاف سياسة التشجير العشوائي المعتمدة على نوع واحد من الأشجار غير الظليلة.
- إعداد مخطط بيئي حضري تشاركي يأخذ بعين الاعتبار المناخ المحلي، ويعتمد على تشكيلة نباتية متنوعة وفعالة بيئيا.
- إشراك الخبراء البيئيين، والجمعيات المحلية، وسكان الأحياء في أي مشروع تشجير جديد.
- تفعيل مبدأ المسؤولية البيئية في كل البرامج والمشاريع الحضرية.
هذه العريضة مبادرة مدنية سلمية، مستقلة، لا تحركها أي خلفيات سياسية أو حزبية، وتهدف فقط إلى تحسين جودة الحياة بمدينتنا، وإنقاذ ما تبقى من رصيدها البيئي الطبيعي.

Victoire
Partagez cette pétition
Les décisionnaires
Mises à jour sur la pétition
Partager la pétition
Pétition lancée le 20 avril 2025