ادعموا عمر حرفوش لإستعادة الأموال المنهوبة

0 have signed. Let’s get to 150,000!


إن كنت تريد مساعدة عمر حرفوش لمتابعة ملاحقة اموال لبنان المنهوبة بالخارج وإعادتها الى فقراء لبنان : اعطيه صوتك !

ما نفع المثابرة ان كان لبنان لا
يطالب رسمياً بملاحقة ومعاقبة الذين قاموا بأكبر عملية نصب بالتاريخ على شعب ووطن باكمله؟
وما جدوى العمل بدون توقف والانتقال من دولة الى دولة لملاحقة الملفات ان كان المعني (اي لبنان)، لن يطالب بالاموال ان جمدت ويرفض قانوناً لاستعادتها لخزينة الدولة؟
وما مصير الملاحقات القائمة حالياً بعد دعم مباشر لرئيس فرنسا الكارتيل اللبناني وتعويمه؟
وما يمكن القيام به لبلد يسيطر عقوانينه وبنوكه حفنة من النصابين مدعومين دولياً وداخلياً ومحميين كل من مذهبه وتابعينه
وكيف يستطيع النجاح شخص واحد فقط بوجه مافيا حكومية كاملة ومتكاملة بقضاتها وضباطها ومخابراتها وجيشها وعسكرها وشبيحتها؟
اليوم وقد اضحى رئيس فرنسا شخصياً عضو كارتيل لبنان وشريك بمحاصصة حكومية، اصبح دعم فرنسا لملاحقة الفساد مشابه لملاحقة لبنان لسارقينه : صفر !!
من اسبوع، اخبرتكم انني قمت بما يجب ونجحت باقناع الاتحاد الاوروبي بفتح ثلاثة ملفات لليوم ضد الفساد بلبنان، واحدهم يصل الى سرقة مئات ملايين دولارات النازحين السوريين، ولكن كيف لأوروبا التحري بلبنان عن الموضوع اذا كان رئيس حكومتها (افتراضاً) مشكوك بانه احد المشاركين بالسرقة
) ان اظهر التحقيق ذلك وهو بريء حتى تثبيت جرمه)؟
كيف لتحقيق جريمة المرفأ ان يصل لنتيجة شريفة ان كان احد المعنيين يجلس على كرسي القرار وتحت تصرفه القضاء والشرطة والى ما هنالك؟
وكيف لي المخاطرة بحياتي وتحمل حملات افتراءات وتركيب ملفات اذا كان لا احد منكم يخاطر معي وإنما يراقبني من بعيد ويدلي علي بنصائحه التي ان كانت صحيحة لما وصل لبنان الى خطر الزوال؟
وكيف لكم ان تنعمو ببلد متحضر وانتم تقبلون يد من سرققكم صباحاً ومساءً؟
كل هذه الاسئلة اطرحها لنفسي ولا تزال ترن في اذني "النصيحة " التي سمعتها من مسؤول لبناني كبير خبير بالامن عندنا قال لي : " كل انسان يقف بوجه اسياد الدولة يُقتل عاجلاً ام آجلاً ".
الان وقد أعيد تنصيب رئيس الكارتيل من جديد، هذه العبارة أصبحت واقع : عاجلا
ام آجلاً سوف أُقتل !!!
اذاً ما الحل؟
بدون دعم الناس المباشر عبر توقيع عريضة واضحة وباصوات كثيرة تعطيني الصفة الشعبية والشرعية لمتابعة نشاطي بملاحقة اموال لبنان المنهوبة بمساعدة قضاة اوروبيين ونواب اوروبيين مستقلين، لن استطيع ان أكمل نشاطي وحيداً