من أجل وضع حد لإفلات الجنود الفرنسيين المتهمين بالعنف الجنسي من العقاب

Le problème

جنود فرنسيون يشاركون في عملية سنجاريه. تعرض الضحايا ومعظمهم من الأطفال للاغتصاب، في سياق حربي ووسط ظروف من البؤس، وأولئك القصر يتكلمون عن دفعهم الى ممارسة الجنس الفموي مقابل الطعام.

الدراسة التي أجريناها [الرابط على لوديسك (LeDesk) تظهر أن الأطفال في بانغي الذين تعرضوا للاغتصاب ليسوا الوحيدين على الأرجح الذين طالتهم أيدي القوات الفرنسية. فبمساعدة فريق من الصحفيين، تمكنا من اقتفاء أثر ناجين آخرين محتملين من ضحايا العنف الجنسي. نساء حاولن فضح أعمال زعمن أنهن ضحاياها. وعندما أرادت عرض قضيتها في القاعدة العسكرية الفرنسية مبوكو (بانغي)، وجدت "شيمان" الباب موصدا في وجهها. محبطة، ومرهبة من قبل عناصر شرطة أفريقيا الوسطى الذين ألقوا بشقيقها في السجن، غير قادرة على دفع أتعاب محام، لا تجرؤ شيمان حتى على رفع شكوى. وبالمثل، لا أحد يعرف مآل شكوى "نويلا"، ناهيك عما يخبئه المستقبل لابنها الذي يلقبة الجميع في بودا، بـ "الفرنسي".

خلافا للاعتقاد واسع الانتشار – للأسف - بين بعض الدبلوماسيين والعسكريين، فإنه من الممكن تجنب جرائم الحرب تلك. منذ عامين، بدأ ثلاثة منا: نيكولا، ستيفان، وأنا ماريون، كوننا "نشطاء توثيقيون"، بالعمل على قضايا العنف الجنسي في النزاعات المسلحة. لقد تأثرنا بشكل خاص من لقاء مع أحدى الناجينات. قالت لنا: "إذا كنت أسمح لنفسي بأن أتحدث إليكم اليوم، كاشفة هويتي، فيجب أن أكون على يقين من أن كلمتي ستُسمع". دوت هذه الجملة في مسامعنا وفي تلك اللحظة أدركنا الحاجة أكثر إلى العمل على تقصي الحقيقة.

كمنتجين ومخرجين مناضلين، ولإننا نعتقد أننا نتحمل جميعاً مسؤولية تغيير العقليات والأنظمة التي تكرس الإفلات من العقاب، ولأن السلطة السياسية حتى الآن لم تكن في مستوى الحدث.. لذلك قررنا إطلاق حركة "صفر إفلات من العقاب". كي لا تتكرر هذه الجرائم، وحتى لا تمر دون عقاب.

#معركتنا
طالبوا معنا بإنشاء خطة عمل وطنية حول اثنين من الإجراءات الأساسية:

-  سياسة وقائية إلزامية بخصوص العنف الجنسي وعواقبه، عبر دورات تدريبية لجنود الصف، سيتم تدريسها في كافة مدارس الضباط وضباط الصف، من خلال جمعيات متخصصة غير ملحقة بالجيش.

-  سياسة عقابية داخلية مثالية مدرجة في قانون الدفاع، سيتم إبلاغ عناصر الجيش بها على نطاق واسع.

# 4 أشهر للتنفيذ
كل توقيع - وكل مشاركة على الشبكات الاجتماعية - تمكننا من مطالبة فرانسوا هولاند (رئيس الجمهورية، وقائد الجيش)، جان إيف لودريان (وزير الدفاع)، ولورانس روسينول (وزيرة قانون المرأة)، بوضع خطة عمل تمهد الطريق أمام اجراء قضائي أكثر استقلالية، ووعي حقيقي داخل الجيش.


"السيد هولاند، بقي أمامك أربعة أشهر في رئاسة الدولة الفرنسية قبل انتهاء ولايتك، ما يكفي لوضع أسس خطة كبيرة لمكافحة إفلات بعض جنودنا من العقاب على جرائم العنف الجنسي. قدم خارطة طريق واضحة لخلفكم، وإنهِ ولايتك بفعل قوي".

ماريون، نيكولا وستيفان

 

Cette pétition avait 261 525 signataires

Le problème

جنود فرنسيون يشاركون في عملية سنجاريه. تعرض الضحايا ومعظمهم من الأطفال للاغتصاب، في سياق حربي ووسط ظروف من البؤس، وأولئك القصر يتكلمون عن دفعهم الى ممارسة الجنس الفموي مقابل الطعام.

الدراسة التي أجريناها [الرابط على لوديسك (LeDesk) تظهر أن الأطفال في بانغي الذين تعرضوا للاغتصاب ليسوا الوحيدين على الأرجح الذين طالتهم أيدي القوات الفرنسية. فبمساعدة فريق من الصحفيين، تمكنا من اقتفاء أثر ناجين آخرين محتملين من ضحايا العنف الجنسي. نساء حاولن فضح أعمال زعمن أنهن ضحاياها. وعندما أرادت عرض قضيتها في القاعدة العسكرية الفرنسية مبوكو (بانغي)، وجدت "شيمان" الباب موصدا في وجهها. محبطة، ومرهبة من قبل عناصر شرطة أفريقيا الوسطى الذين ألقوا بشقيقها في السجن، غير قادرة على دفع أتعاب محام، لا تجرؤ شيمان حتى على رفع شكوى. وبالمثل، لا أحد يعرف مآل شكوى "نويلا"، ناهيك عما يخبئه المستقبل لابنها الذي يلقبة الجميع في بودا، بـ "الفرنسي".

خلافا للاعتقاد واسع الانتشار – للأسف - بين بعض الدبلوماسيين والعسكريين، فإنه من الممكن تجنب جرائم الحرب تلك. منذ عامين، بدأ ثلاثة منا: نيكولا، ستيفان، وأنا ماريون، كوننا "نشطاء توثيقيون"، بالعمل على قضايا العنف الجنسي في النزاعات المسلحة. لقد تأثرنا بشكل خاص من لقاء مع أحدى الناجينات. قالت لنا: "إذا كنت أسمح لنفسي بأن أتحدث إليكم اليوم، كاشفة هويتي، فيجب أن أكون على يقين من أن كلمتي ستُسمع". دوت هذه الجملة في مسامعنا وفي تلك اللحظة أدركنا الحاجة أكثر إلى العمل على تقصي الحقيقة.

كمنتجين ومخرجين مناضلين، ولإننا نعتقد أننا نتحمل جميعاً مسؤولية تغيير العقليات والأنظمة التي تكرس الإفلات من العقاب، ولأن السلطة السياسية حتى الآن لم تكن في مستوى الحدث.. لذلك قررنا إطلاق حركة "صفر إفلات من العقاب". كي لا تتكرر هذه الجرائم، وحتى لا تمر دون عقاب.

#معركتنا
طالبوا معنا بإنشاء خطة عمل وطنية حول اثنين من الإجراءات الأساسية:

-  سياسة وقائية إلزامية بخصوص العنف الجنسي وعواقبه، عبر دورات تدريبية لجنود الصف، سيتم تدريسها في كافة مدارس الضباط وضباط الصف، من خلال جمعيات متخصصة غير ملحقة بالجيش.

-  سياسة عقابية داخلية مثالية مدرجة في قانون الدفاع، سيتم إبلاغ عناصر الجيش بها على نطاق واسع.

# 4 أشهر للتنفيذ
كل توقيع - وكل مشاركة على الشبكات الاجتماعية - تمكننا من مطالبة فرانسوا هولاند (رئيس الجمهورية، وقائد الجيش)، جان إيف لودريان (وزير الدفاع)، ولورانس روسينول (وزيرة قانون المرأة)، بوضع خطة عمل تمهد الطريق أمام اجراء قضائي أكثر استقلالية، ووعي حقيقي داخل الجيش.


"السيد هولاند، بقي أمامك أربعة أشهر في رئاسة الدولة الفرنسية قبل انتهاء ولايتك، ما يكفي لوضع أسس خطة كبيرة لمكافحة إفلات بعض جنودنا من العقاب على جرائم العنف الجنسي. قدم خارطة طريق واضحة لخلفكم، وإنهِ ولايتك بفعل قوي".

ماريون، نيكولا وستيفان

 

Les décisionnaires

François Hollande
Président de la République française
Jean-Yves le Drian
Jean-Yves le Drian
Ministre de la Défense
Laurence Rossignol
Laurence Rossignol
Ministre de la famille et des droits des femmes

Mises à jour sur la pétition