مقاطعة محتوى "فابريزيو رومانو" للدفاع عن المغرب


مقاطعة محتوى "فابريزيو رومانو" للدفاع عن المغرب
Le problème
المغرب، بلدنا العزيز والجوهرة المتألقة في شمال أفريقيا، يقف الآن على أعتاب استضافة نهائي أكبر وأضخم حدث رياضي في العالم. حلم طويل تحقق بفضل جهود جبارة وتعاون لا مثيل له بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. هذا الإنجاز ليس مجرد حدث رياضي بل هو اعتراف دولي بمكانة المغرب وقدراته.
في هذا الوقت الذي نحتاج فيه لكل دعم وتقدير، نُفاجأ بهجوم مستمر وغير مبرر من الإعلامي الرياضي فابريزيو رومانو الذي لا يتوقف عن النيل من سمعتنا وتشويه صورتنا على الساحة الدولية. تصريحاته غير المهنية تثير الاستياء وتضر بسمعة بلدنا في المحافل الرياضية.
كلما قام فابريزيو رومانو بنشر محتوى يمس بكرامتنا الوطنية، نتج عنه موجات من النقد السلبي والضغط على الجهود المغربية الساعية لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير. يجب علينا أن نقف معًا ضد هذه التصريحات ونرفع صوتنا لنقول كفى!
نحن قادرون على التعبير عن رفضنا بطريقة حضارية وفعالة، وهي مقاطعة محتوى فابريزيو رومانو بكل أشكاله على وسائل التواصل الاجتماعي والامتناع عن التفاعل معه بأي شكل من الأشكال.
ندعو جميع المغاربة وأصدقاء المغرب حول العالم للانضمام إلى هذه الحملة والوقوف في صف بلدنا. التوقيع على هذه العريضة هو خطوة أولى لدعم قضيتنا المشروعة وحماية سمعة المغرب عالميًا.
رجاءً وقعوا هذه العريضة وشاركوها مع أصدقائكم وأفراد عائلتكم. معًا يمكننا إحداث التغيير!

10
Le problème
المغرب، بلدنا العزيز والجوهرة المتألقة في شمال أفريقيا، يقف الآن على أعتاب استضافة نهائي أكبر وأضخم حدث رياضي في العالم. حلم طويل تحقق بفضل جهود جبارة وتعاون لا مثيل له بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. هذا الإنجاز ليس مجرد حدث رياضي بل هو اعتراف دولي بمكانة المغرب وقدراته.
في هذا الوقت الذي نحتاج فيه لكل دعم وتقدير، نُفاجأ بهجوم مستمر وغير مبرر من الإعلامي الرياضي فابريزيو رومانو الذي لا يتوقف عن النيل من سمعتنا وتشويه صورتنا على الساحة الدولية. تصريحاته غير المهنية تثير الاستياء وتضر بسمعة بلدنا في المحافل الرياضية.
كلما قام فابريزيو رومانو بنشر محتوى يمس بكرامتنا الوطنية، نتج عنه موجات من النقد السلبي والضغط على الجهود المغربية الساعية لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير. يجب علينا أن نقف معًا ضد هذه التصريحات ونرفع صوتنا لنقول كفى!
نحن قادرون على التعبير عن رفضنا بطريقة حضارية وفعالة، وهي مقاطعة محتوى فابريزيو رومانو بكل أشكاله على وسائل التواصل الاجتماعي والامتناع عن التفاعل معه بأي شكل من الأشكال.
ندعو جميع المغاربة وأصدقاء المغرب حول العالم للانضمام إلى هذه الحملة والوقوف في صف بلدنا. التوقيع على هذه العريضة هو خطوة أولى لدعم قضيتنا المشروعة وحماية سمعة المغرب عالميًا.
رجاءً وقعوا هذه العريضة وشاركوها مع أصدقائكم وأفراد عائلتكم. معًا يمكننا إحداث التغيير!

10
Les décisionnaires
Mises à jour sur la pétition
Partager la pétition
Pétition lancée le 21 avril 2026