لا لإلغاء حديقة الأزبكية، نعم لإعادة تنسيقها

The Issue

 

تحرص كل دول العالم المتقدمة و المتخلفة، علي زيادة نصيب الفرد من المناطق الخضرة و ذلك من خلال الحفاظ و تنمية الموجودمنها و العمل علي إنشاء مساحات مستجدة. و قد تزايد هذا الإهتمام علي إثر الثورة البيئية التي إنطلقت من مؤتمر قمة الأرض الذي عقد عام ١٩٩٢ في العاصمة البرازيلية. و منذ هذا التاريخ أصبح حق الإنسان في بيئة نظيفة من ضمن حقوق الإنسان.

 

و تلعب الحدائق العامة داخل المدن دورهام في الحد من التلوث وتتيح في نفس الوقت أماكن للنزهة، و التريض و الترفيه و التمتع بالخضرة في المدن. و قد فطن منشأوا مصر الحديثة لهذه الضرورات قبل الثورة البيئية بأكثر من مئة عام، فأنشإوا الحدائق العامة و حدائق الحيوان في كل مدن مصر، كان للقاهرة منها نصيب وافر،بدءا بحديقة الزأبكية التي أنشأها محمد علي بعد ردم البركة عام ١٨٤٥ و أعيد تنسيقها في عصر إسماعيل ١٨٦٨في إطار خطة أشمل لإعادة هيكلة القاهرة و بناء مدينة جديدة، أضيفت اليها بعد ذلك حدائق الحيوان و النباتات، و حلوان، ثم الأندلس و الأسماك في الزمالك، تم هذا في فترة وحيزة للغاية، بينما خلال أكثر من قرن من الزمان، لم يتم إنشاء سوي حديقتين، مدينة نصر و الأزهر، و في مفارقة غريبة، تم إهمال الحدائق التاريخية تماما، بل وصل الأمر لحد تجريفها و إستقطاع أجزاء منها كما حدث مع حديقة الأزبكية.

 

هذا و قد بدأ مسلسل تخريب أقدم حديقة حضرية في مصر، التي صممها و نسقها أكبر مهندسي و منسقي الحدائق في العالم في القرن التاسع عشر، الفرنسيان، ديلشيفاليري و بارييليه ديشامب، و جلب لها الخديو أشجار و نباتات نادرة، مع بداية أعمال خطي المترو الأول و الثاني بدأ من عام ١٩٨٥. فتم إنتزاع الباسقات المورقات من جذورها، و سويت بقية الأشجار بالأرض. ثم أعيد تنسيقها عام ٢٠٠٠بشكل فقير و مبتذل، ليتم تجريفها مرة أخري بشكل تام بمناسبة بناء خط المترو الثالث .
و قد تحملنا كل هذا التخريب، لإن مشروع المترو مشروع قومي و للمصلحة العامة، و خبرات المصريين، لا تسمح لهم بتنفيذ مشروع في باطن الأرض دون تدمير ما فوق السطح علي عكس ما يحدث في كل الدول و من ضمنها ممولي و منفذي مترو الأنفاق. و إنتظرنا بعد إنتهاء أعمال الحفر أن تطرح المحافظة مسابقة لإعادة تنسيق حديقة الأزبكية و ما حولها تعيد اليها الرونق لتصبح رئة جديدة و منتزه لسكان وسط العاصمة و تضفي عليها لمسة جمال مفقودة، آلا إننا فوجئنا ببدء تقسيم الحديقة بالطباشير، لتحويلها لأكشاك للباعة الجائلين، اللذين إحتلوا محيط الحديقة بوضع اليد و بمخالفة لقوانين العمران، و بالتالي تقنين أوضاع شاذة علي حساب البيئة و الحق في المناطق الخضراء.

 

نحن الوقعون أدناه، نرفض إعدام حديقة الأزبكية ليس فقط لقيمتها التراثية و العمرانية و الإجتماعية، و لكن أيضا لقيمتها البيئية في مدينة نسبة المناطق الخضراء للفرد تعد بالسنتميرات المربعة و تعتبر من أدني النسب في العالم. كما نطالب بإطلاق مسابقة قومية لإعادة تنسيق حديقةالأزبكية و إستعادتها كما كانت. أما مشكلة الباعة الجائلون فيمكن حلها بوسائل أخري تنحي عن العشوائية و فقر الخيال.

 

إرفعوأيدكم عن حديقة الأزبكية،

 

 

 

 

This petition had 179 supporters

The Issue

 

تحرص كل دول العالم المتقدمة و المتخلفة، علي زيادة نصيب الفرد من المناطق الخضرة و ذلك من خلال الحفاظ و تنمية الموجودمنها و العمل علي إنشاء مساحات مستجدة. و قد تزايد هذا الإهتمام علي إثر الثورة البيئية التي إنطلقت من مؤتمر قمة الأرض الذي عقد عام ١٩٩٢ في العاصمة البرازيلية. و منذ هذا التاريخ أصبح حق الإنسان في بيئة نظيفة من ضمن حقوق الإنسان.

 

و تلعب الحدائق العامة داخل المدن دورهام في الحد من التلوث وتتيح في نفس الوقت أماكن للنزهة، و التريض و الترفيه و التمتع بالخضرة في المدن. و قد فطن منشأوا مصر الحديثة لهذه الضرورات قبل الثورة البيئية بأكثر من مئة عام، فأنشإوا الحدائق العامة و حدائق الحيوان في كل مدن مصر، كان للقاهرة منها نصيب وافر،بدءا بحديقة الزأبكية التي أنشأها محمد علي بعد ردم البركة عام ١٨٤٥ و أعيد تنسيقها في عصر إسماعيل ١٨٦٨في إطار خطة أشمل لإعادة هيكلة القاهرة و بناء مدينة جديدة، أضيفت اليها بعد ذلك حدائق الحيوان و النباتات، و حلوان، ثم الأندلس و الأسماك في الزمالك، تم هذا في فترة وحيزة للغاية، بينما خلال أكثر من قرن من الزمان، لم يتم إنشاء سوي حديقتين، مدينة نصر و الأزهر، و في مفارقة غريبة، تم إهمال الحدائق التاريخية تماما، بل وصل الأمر لحد تجريفها و إستقطاع أجزاء منها كما حدث مع حديقة الأزبكية.

 

هذا و قد بدأ مسلسل تخريب أقدم حديقة حضرية في مصر، التي صممها و نسقها أكبر مهندسي و منسقي الحدائق في العالم في القرن التاسع عشر، الفرنسيان، ديلشيفاليري و بارييليه ديشامب، و جلب لها الخديو أشجار و نباتات نادرة، مع بداية أعمال خطي المترو الأول و الثاني بدأ من عام ١٩٨٥. فتم إنتزاع الباسقات المورقات من جذورها، و سويت بقية الأشجار بالأرض. ثم أعيد تنسيقها عام ٢٠٠٠بشكل فقير و مبتذل، ليتم تجريفها مرة أخري بشكل تام بمناسبة بناء خط المترو الثالث .
و قد تحملنا كل هذا التخريب، لإن مشروع المترو مشروع قومي و للمصلحة العامة، و خبرات المصريين، لا تسمح لهم بتنفيذ مشروع في باطن الأرض دون تدمير ما فوق السطح علي عكس ما يحدث في كل الدول و من ضمنها ممولي و منفذي مترو الأنفاق. و إنتظرنا بعد إنتهاء أعمال الحفر أن تطرح المحافظة مسابقة لإعادة تنسيق حديقة الأزبكية و ما حولها تعيد اليها الرونق لتصبح رئة جديدة و منتزه لسكان وسط العاصمة و تضفي عليها لمسة جمال مفقودة، آلا إننا فوجئنا ببدء تقسيم الحديقة بالطباشير، لتحويلها لأكشاك للباعة الجائلين، اللذين إحتلوا محيط الحديقة بوضع اليد و بمخالفة لقوانين العمران، و بالتالي تقنين أوضاع شاذة علي حساب البيئة و الحق في المناطق الخضراء.

 

نحن الوقعون أدناه، نرفض إعدام حديقة الأزبكية ليس فقط لقيمتها التراثية و العمرانية و الإجتماعية، و لكن أيضا لقيمتها البيئية في مدينة نسبة المناطق الخضراء للفرد تعد بالسنتميرات المربعة و تعتبر من أدني النسب في العالم. كما نطالب بإطلاق مسابقة قومية لإعادة تنسيق حديقةالأزبكية و إستعادتها كما كانت. أما مشكلة الباعة الجائلون فيمكن حلها بوسائل أخري تنحي عن العشوائية و فقر الخيال.

 

إرفعوأيدكم عن حديقة الأزبكية،

 

 

 

 

The Decision Makers

محافظ القاهرة
محافظ القاهرة

Petition Updates