مبادرة القوى المدنية للوحدة والسلم الاجتماعي في دارفور

The Issue

لقد طالعنا دعوات كثيرة من عدة جهات تدعو المواطنين السودانيين لحمل السلاح استجابةً للحرب التي تدور رحاها في بلادنا الحبيبة، و من بين تلك الدعوات، دعوات موجهة تحديدا الي اهل دارفور.
 
وإزاء تلك الدعوات، نود نحن، في مبادرة القوى المدنية للوحدة والسلم الاجتماعي في دارفور، توضيح الآتي:
 
أولاً: ندين وبأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بحق المدنيين والتعدي على الممتلكات العامة من الطرفين. كما ندعوهما بضرورة ضبط منسوبيهما وإلزامهم بالتعامل وفق القانون الدولي والإنساني والتعامل بحزم مع أي تجاوزات تحدث في أماكن سيطرتهما. أن الحرب الجارية الآن في السودان، على وجه العموم، والعاصمة الخرطوم، على وجه الخصوص، وما صاحبها من دمار وتشريد لأمر محزن ومؤسف بحق، وندعو طرفي الصراع لوقف هذه الحرب فوراً والبحث عن وسائل سلمية لمعالجة الأزمة السودانية، التي نقر بها جميعاً، وهي في الأساس أزمة سياسية.
 
ثانياً: مثلت دارفور عبر التاريخ أحد أعمدة الوحدة الوطنية في السودان، وسوف تظل تقوم بدورها المحوري في الحفاظ على وحدة السودان ودورها الإيجابي في بناء سودان تسوده قيم الحرية والسلام والعدالة.
 
ثالثاً: إننا نعلم علم اليقين ونؤمن بأن هذا الصراع هو صراع سياسي، وليس صراعاً اجتماعياً وينبغي معالجته سياسياً وبالأدوات السياسية السلمية، ونرفض رفضاً باتاً أية محاولة لإقحام المكونات الاجتماعية والجهوية فيه، ونقف بحزم ضد الدعوات الساعية لجر بلادنا لحرب أهلية لا تبقي ولا تذر.
 
رابعاً: رصدنا تصاعد خطابات العنصرية والكراهية التي ظل الفلول والاسلاميون يدقون طبولها منذ وقت بعيد بلا أدني مسؤولية وطنية أو أخلاقية، بغية تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية وزيادة حدة الصراع لخلق واقع جديد يتوهمون أنه سوف يمكنهم من العودة، مرة أخرى، إلى السلطة. 
 
خامساً: ندعو لتركيز الجهود والمساهمة في تقليل وحصر حدة النزاع في أضيق نطاق ممكن، والمضي بخطوات ملموسة لوقف الحرب نهائياً. ولذلك، فان مبادرات السلام والصلح ووثائق العهد، التي وقع عليها نفر كريم من أهل دارفور ينبغي تشجيعها والمساهمة في تنفيذها.
 
سادساً: نرفض رفضاً قاطعاً الدعوات الموجهة للمواطنين المدنيين في دارفور وخارجها لحمل السلاح، ونقف بصلابة لحماية مجتمعنا من التجييش، الذي يُقصد به الزج بمكوناتنا الاجتماعية في أتون حرب جديدة قد تعصف بوحدتنا الاجتماعية، بل بوحدة السودان كله.
 
سابعاً: إن الواجب الوطني والأخلاقي والقانوني يوجب علينا دعوة المواطنين إلى جمع السلاح وبناء مجتمع متسامح، خالٍ من العنف وأدواته المدمرة، وليس دعوة الناس إلى حمل السلاح. إن هذه الدعوات لا تتعارض مع القانون وحسب، وإنما كذلك مع المسؤوليات والالتزامات الدستورية البيِّنة، التي أقرتها كل اتفاقات السلام، ومنها اتفاقية جوبا لسلام السودان.
 
ثامناً: ان الوضع الانساني والامني الذي ظلت تعاني منه دارفور سيزداد سوءًا بسبب الحرب في الخرطوم، ولذلك واجبنا جميعاً التخفيف من آثاره المدمرة، في ذلك نشيد ونشجع جهود حكومة الإقليم والقوة المشتركة لحفظ الامن السلام في دارفور في تأمين القوافل الانسانية والتجارية.  
 
تاسعاً: أننا كقوى مدنية سوف نستخدم كل الأدوات الدستورية والقانونية الممكنة، الآن ومستقبلاً، لملاحقة كل من يدعو أو يحرض المدنيين على حمل السلاح. كما ندعو المجتمع الدولي، خاصةً منظمات حقوق الإنسان، لإدانة المحرضين ورصد أنشطتهم الداعية لتوسيع دائرة الحرب في دارفور والسودان.
 
#معاً لوقف الحرب ولوقف تجييش المواطنين.
#معاً لبناء سودان على أسس جديدة سلمًا.
 
الموقعون 
 
١/ محمد حسن التعايشي 
٢/ طه عثمان اسحق 
٣/ مفضل ابراهيم علي 
٤/ نجم الدين آدم عبد الله دريسة
٥/ محمد آدم عبد الكريم 
٦/ مدني حسب الله أحمد 
٧/ محمد حمدان عبدالله
٨/ مستور أحمد محمد
٩/ حليمة البشير يوسف
١٠/ نصر الدين عبد البارئ 
١١/ علي مصطفي أسد
١٢/ محمد حسن عربي
١٣/ سعدي محمد زريبة 
١٤/ ابوهريرة عبدالرحمن احمد
١٥/ غادة عبد الله الامام 
١٠/ ١٦/ عثمان عيسي يوسف 
١٧/ الصادق ادم إسماعيل
١٨/ اسماعيل عبدالله موسي (موسيفيني) 
١٩/ داليا حسن الدود  
٢٠/ عامر مأمون محمدي
٢١/ الحاج بخيت محمد
٢٢/ ابوالقاسم احمد ابوالقاسم
٢٣/ الصادق شيخ الدين صالح 
٢٤/ السماني بشير 
٢٥/ عزالدين دهب 
٢٦/ الهادي برمة النمير
٢٧/ عبد الرحمن العاجب 
٢٨/ حافظ كبير
٢٩/ محمد حسين ادم
٣٠/ ادم مهدي حسب الله 
٣١/ د. خالد تارس
٣٢/ جعفر عبد الرحمن دليل 
٣٣/ ياسر محمد بركة
٣٤/ عبد الرحمن ادم عبد الرحمن 
٣٥/ عثمان منصور 
٣٦/ بحر الدين عبد الله قمر الدين 
٣٧/ محمد سالم جاد الله
٣٨/ علم الدين الفاضل
٣٩/ الفنان الشعبي فتحي الماحي
٤٠/ محمد ادريس خاطر
٤١/ م.صلاح عبدالله أبوحليمة 
٤٢/ الصادق سالم
٤٣/ حسين صديق محمد ابراهيم 
٤٤/ كمال الزين 
٤٥/ احمد حسن محمد إبراهيم
٤٦/ ايمان هاشم اتيم 
٤٧/ عزالدين المربوع
٤٨/ ابتسام حسن موسي 
٤٩/ عثمان محمد السيد
٥٠/ المعز احمد ادم 
٥١/ هاشم أحمد ابو عشرة 
٥٢/ عبد اللطيف الزبير نصر 
٥٣/ خالد محمد احمد 
٥٤/ مضوي ابوبكر محمد
٥٥/ اكرام رابح 
٥٦/ احمد كدك
٥٧/ الطاهر اسحق الدومة
٥٨/ عصمت محمد ادريس
٥٩/ عبدالله اسحق محمد نيل
٦٠/ بشارة باخت بشارة
٦١/ محمد ابوالقاسم احمد ابوالقاسم
٦٢/ ذوالنون سليمان عبدالرحمن
٦٣/ عازة الرشيد ادم سليمان
٦٤/ جمال الزين
٦٥/ ابو عسل السيد احمد ابو عسل 
٦٦/ عمار صديق اسماعيل
٦٧/ مها محمد رمضان
٦٨/ الفاضل محمد احمد النور
٦٩/ منتصر ابراهيم الزين 
٧٠/ قيس ابراهيم محمد
٧١/ ابوذر إبراهيم مسعود 
٧٢/ صالح يجي برة غباشي
٧٣/ علي صلاح الدين
٧٤/ هالة برمة عمر 
٧٥/ موسى الدكوم 
٧٦/ يعقوب صالح محمد يعقوب
٧٧/ ميسون ابراهيم 
٧٨/ عبدالله صالح تربو 
٧٩/ عبدالعزيز النور 
٨٠/ بشري محمود محمد
٨١/ حمزه الزبير احمد
٨٢/ يوسف حسين عبدالله
٨٣/ منى ابوالقاسم سيف الدين 
٨٤/ عصام همة
٨٥/ سعد النقي أبو زمام 
٨٦/ سالم محمد زريبه 
٨٧/ عبد العظيم عبد الله عبد الله 
٨٨/ سلوي محمد زريبه
٨٩/ عواطف ضو البيت
٩٠/ الصادق محمد مختار احمد 
٩١/ حفيظة محمد ادم باسي
٩٢/ علي صديق علي 
٩٣/ طه ابوبكر محمد محمدين 
٩٤/ محمد الطاهر عبدالله ايلا
٩٥/ ايمان عبدالله بريبو 
٩٦/ محمد صالح ادم فضل
٩٧/ هاشم محمد الحاج ادم
٩٨/ الغالي شقيفات
٩٩/ قسم عبد الله محمد
١٠٠/ ابراهيم احمد محمد سليمان
١٠١/ الصحفي محمد الربيع عمر
١٠٢/ حاتم ايوب ابو الحسن
١٠٣/ دكتور عبد الرحمن محمد حسن (المستشار القانوني)  
١٠٤/ حافظ إبراهيم
١٠٥/ يحي الشين يحي
١٠٦/ شريف دهب
١٠٧/ خالد عبدالله

This petition had 22 supporters

The Issue

لقد طالعنا دعوات كثيرة من عدة جهات تدعو المواطنين السودانيين لحمل السلاح استجابةً للحرب التي تدور رحاها في بلادنا الحبيبة، و من بين تلك الدعوات، دعوات موجهة تحديدا الي اهل دارفور.
 
وإزاء تلك الدعوات، نود نحن، في مبادرة القوى المدنية للوحدة والسلم الاجتماعي في دارفور، توضيح الآتي:
 
أولاً: ندين وبأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بحق المدنيين والتعدي على الممتلكات العامة من الطرفين. كما ندعوهما بضرورة ضبط منسوبيهما وإلزامهم بالتعامل وفق القانون الدولي والإنساني والتعامل بحزم مع أي تجاوزات تحدث في أماكن سيطرتهما. أن الحرب الجارية الآن في السودان، على وجه العموم، والعاصمة الخرطوم، على وجه الخصوص، وما صاحبها من دمار وتشريد لأمر محزن ومؤسف بحق، وندعو طرفي الصراع لوقف هذه الحرب فوراً والبحث عن وسائل سلمية لمعالجة الأزمة السودانية، التي نقر بها جميعاً، وهي في الأساس أزمة سياسية.
 
ثانياً: مثلت دارفور عبر التاريخ أحد أعمدة الوحدة الوطنية في السودان، وسوف تظل تقوم بدورها المحوري في الحفاظ على وحدة السودان ودورها الإيجابي في بناء سودان تسوده قيم الحرية والسلام والعدالة.
 
ثالثاً: إننا نعلم علم اليقين ونؤمن بأن هذا الصراع هو صراع سياسي، وليس صراعاً اجتماعياً وينبغي معالجته سياسياً وبالأدوات السياسية السلمية، ونرفض رفضاً باتاً أية محاولة لإقحام المكونات الاجتماعية والجهوية فيه، ونقف بحزم ضد الدعوات الساعية لجر بلادنا لحرب أهلية لا تبقي ولا تذر.
 
رابعاً: رصدنا تصاعد خطابات العنصرية والكراهية التي ظل الفلول والاسلاميون يدقون طبولها منذ وقت بعيد بلا أدني مسؤولية وطنية أو أخلاقية، بغية تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية وزيادة حدة الصراع لخلق واقع جديد يتوهمون أنه سوف يمكنهم من العودة، مرة أخرى، إلى السلطة. 
 
خامساً: ندعو لتركيز الجهود والمساهمة في تقليل وحصر حدة النزاع في أضيق نطاق ممكن، والمضي بخطوات ملموسة لوقف الحرب نهائياً. ولذلك، فان مبادرات السلام والصلح ووثائق العهد، التي وقع عليها نفر كريم من أهل دارفور ينبغي تشجيعها والمساهمة في تنفيذها.
 
سادساً: نرفض رفضاً قاطعاً الدعوات الموجهة للمواطنين المدنيين في دارفور وخارجها لحمل السلاح، ونقف بصلابة لحماية مجتمعنا من التجييش، الذي يُقصد به الزج بمكوناتنا الاجتماعية في أتون حرب جديدة قد تعصف بوحدتنا الاجتماعية، بل بوحدة السودان كله.
 
سابعاً: إن الواجب الوطني والأخلاقي والقانوني يوجب علينا دعوة المواطنين إلى جمع السلاح وبناء مجتمع متسامح، خالٍ من العنف وأدواته المدمرة، وليس دعوة الناس إلى حمل السلاح. إن هذه الدعوات لا تتعارض مع القانون وحسب، وإنما كذلك مع المسؤوليات والالتزامات الدستورية البيِّنة، التي أقرتها كل اتفاقات السلام، ومنها اتفاقية جوبا لسلام السودان.
 
ثامناً: ان الوضع الانساني والامني الذي ظلت تعاني منه دارفور سيزداد سوءًا بسبب الحرب في الخرطوم، ولذلك واجبنا جميعاً التخفيف من آثاره المدمرة، في ذلك نشيد ونشجع جهود حكومة الإقليم والقوة المشتركة لحفظ الامن السلام في دارفور في تأمين القوافل الانسانية والتجارية.  
 
تاسعاً: أننا كقوى مدنية سوف نستخدم كل الأدوات الدستورية والقانونية الممكنة، الآن ومستقبلاً، لملاحقة كل من يدعو أو يحرض المدنيين على حمل السلاح. كما ندعو المجتمع الدولي، خاصةً منظمات حقوق الإنسان، لإدانة المحرضين ورصد أنشطتهم الداعية لتوسيع دائرة الحرب في دارفور والسودان.
 
#معاً لوقف الحرب ولوقف تجييش المواطنين.
#معاً لبناء سودان على أسس جديدة سلمًا.
 
الموقعون 
 
١/ محمد حسن التعايشي 
٢/ طه عثمان اسحق 
٣/ مفضل ابراهيم علي 
٤/ نجم الدين آدم عبد الله دريسة
٥/ محمد آدم عبد الكريم 
٦/ مدني حسب الله أحمد 
٧/ محمد حمدان عبدالله
٨/ مستور أحمد محمد
٩/ حليمة البشير يوسف
١٠/ نصر الدين عبد البارئ 
١١/ علي مصطفي أسد
١٢/ محمد حسن عربي
١٣/ سعدي محمد زريبة 
١٤/ ابوهريرة عبدالرحمن احمد
١٥/ غادة عبد الله الامام 
١٠/ ١٦/ عثمان عيسي يوسف 
١٧/ الصادق ادم إسماعيل
١٨/ اسماعيل عبدالله موسي (موسيفيني) 
١٩/ داليا حسن الدود  
٢٠/ عامر مأمون محمدي
٢١/ الحاج بخيت محمد
٢٢/ ابوالقاسم احمد ابوالقاسم
٢٣/ الصادق شيخ الدين صالح 
٢٤/ السماني بشير 
٢٥/ عزالدين دهب 
٢٦/ الهادي برمة النمير
٢٧/ عبد الرحمن العاجب 
٢٨/ حافظ كبير
٢٩/ محمد حسين ادم
٣٠/ ادم مهدي حسب الله 
٣١/ د. خالد تارس
٣٢/ جعفر عبد الرحمن دليل 
٣٣/ ياسر محمد بركة
٣٤/ عبد الرحمن ادم عبد الرحمن 
٣٥/ عثمان منصور 
٣٦/ بحر الدين عبد الله قمر الدين 
٣٧/ محمد سالم جاد الله
٣٨/ علم الدين الفاضل
٣٩/ الفنان الشعبي فتحي الماحي
٤٠/ محمد ادريس خاطر
٤١/ م.صلاح عبدالله أبوحليمة 
٤٢/ الصادق سالم
٤٣/ حسين صديق محمد ابراهيم 
٤٤/ كمال الزين 
٤٥/ احمد حسن محمد إبراهيم
٤٦/ ايمان هاشم اتيم 
٤٧/ عزالدين المربوع
٤٨/ ابتسام حسن موسي 
٤٩/ عثمان محمد السيد
٥٠/ المعز احمد ادم 
٥١/ هاشم أحمد ابو عشرة 
٥٢/ عبد اللطيف الزبير نصر 
٥٣/ خالد محمد احمد 
٥٤/ مضوي ابوبكر محمد
٥٥/ اكرام رابح 
٥٦/ احمد كدك
٥٧/ الطاهر اسحق الدومة
٥٨/ عصمت محمد ادريس
٥٩/ عبدالله اسحق محمد نيل
٦٠/ بشارة باخت بشارة
٦١/ محمد ابوالقاسم احمد ابوالقاسم
٦٢/ ذوالنون سليمان عبدالرحمن
٦٣/ عازة الرشيد ادم سليمان
٦٤/ جمال الزين
٦٥/ ابو عسل السيد احمد ابو عسل 
٦٦/ عمار صديق اسماعيل
٦٧/ مها محمد رمضان
٦٨/ الفاضل محمد احمد النور
٦٩/ منتصر ابراهيم الزين 
٧٠/ قيس ابراهيم محمد
٧١/ ابوذر إبراهيم مسعود 
٧٢/ صالح يجي برة غباشي
٧٣/ علي صلاح الدين
٧٤/ هالة برمة عمر 
٧٥/ موسى الدكوم 
٧٦/ يعقوب صالح محمد يعقوب
٧٧/ ميسون ابراهيم 
٧٨/ عبدالله صالح تربو 
٧٩/ عبدالعزيز النور 
٨٠/ بشري محمود محمد
٨١/ حمزه الزبير احمد
٨٢/ يوسف حسين عبدالله
٨٣/ منى ابوالقاسم سيف الدين 
٨٤/ عصام همة
٨٥/ سعد النقي أبو زمام 
٨٦/ سالم محمد زريبه 
٨٧/ عبد العظيم عبد الله عبد الله 
٨٨/ سلوي محمد زريبه
٨٩/ عواطف ضو البيت
٩٠/ الصادق محمد مختار احمد 
٩١/ حفيظة محمد ادم باسي
٩٢/ علي صديق علي 
٩٣/ طه ابوبكر محمد محمدين 
٩٤/ محمد الطاهر عبدالله ايلا
٩٥/ ايمان عبدالله بريبو 
٩٦/ محمد صالح ادم فضل
٩٧/ هاشم محمد الحاج ادم
٩٨/ الغالي شقيفات
٩٩/ قسم عبد الله محمد
١٠٠/ ابراهيم احمد محمد سليمان
١٠١/ الصحفي محمد الربيع عمر
١٠٢/ حاتم ايوب ابو الحسن
١٠٣/ دكتور عبد الرحمن محمد حسن (المستشار القانوني)  
١٠٤/ حافظ إبراهيم
١٠٥/ يحي الشين يحي
١٠٦/ شريف دهب
١٠٧/ خالد عبدالله

Petition Updates