عمل استفتاء شعبي بخصوص مشروع البصرة العقبة النفطي الاستراتيجي


عمل استفتاء شعبي بخصوص مشروع البصرة العقبة النفطي الاستراتيجي
The Issue
اخوتنا العراقيين الأكارم
اولاً قبل كل شيء، أريد ان اسألكم عن مصير مشروعات استراتيجية لنقل البترول عن طريق الأنابيب مشابهة لهذا المشروع الذي سوف يكون حتمًا ولا بد ذو نهاية مريرة خاصة مع دولة الأردن :
ماذا كان مصير خط كركوك بانياس السوري على البحر المتوسط؟
ماذا كان مصير خط كركوك حيفا الفلسطيني على البحر المتوسط؟
ماذا كان مصير خط البصرة - ينبع على البحر الأحمر؟
دولة الأردن (على المستوى الشعبي على اقل تقدير) تعتبر شريحة كبيرة من الشيعة العراقيين كفار مشركين رافضة عباد القبور اولاد متعة لا يترددون للتذكير والنعق بها من خلال السوشل ميديا (من دون وجود اي قوانين او سياسة اردنية واضحة ورادعة لهم كما هو معمول به عند الاسإءة للملك او العائلة المالكة او الحكومة في الأردن في السوشيال ميديا) في أي مناسبة مثيرة للجدل.
النفط مقابل اهانة العراقيين من قبل الأردن (حكومة وشعبا)؟ ليش؟
الأردن يعتبر (ولايزال) حاضنة لإيتام صدام والبعث والارهاب والمعارضة العراقية لنظام الحكم الفيدرالي في العراق وكل المنابر الطائفية المسيئة للعراقيين متواجدة على الأراضي الأردنية من دون محاسبة أو ردع، في حين العراق لا يحتضن أي معارضة للنظام الهاشمي في الأردن ولا يدعمها، هل هناك قناة أردنية معارضة تبث برامجها من العراق تستهدف النظام الملكي الأردني؟، هل هناك مكتب للمعارضة الأردنية المسلحة في العراق؟
الأردن حكومة وشعبا كان سكين خاصرة للعراق، لم يشهد تاريخهم مع العراقيين العاديين (وليس التجار او السياسيين) إلا كل أسى وضيم وحقد وكره واحتقار وسوء معاملة وعنصرية ومرارة واستغلال على مدى 34 سنة الماضية.
ألم يتعلم العراقيين من دروس الماضي؟ ألم يعاني العراقيين بما فيه الكفاية من تكرار تجربة الاستفراد باتخاذ القرار من قبل القيادات السياسية التي لا تنصت لرأي الشعب والشارع؟
بالأمس كانوا يزفون أولادهم الإرهابيين الذين يفجرون في أسواقنا ومدارسنا، لا تخلو مناسبة رياضية من فرصة لإظهار وجههم القبيح وقيح كرههم عن طريق السوشل ميديا، وهناك العديد من التجارب المريرة التي يتشفون بها بمصائبنا ويفرحون بمعاناتنا وينعون اعدائنا ويكرمونهم احسن تكريم على المستوى الشعبي على اقل التقدير.
لهكذا مشروع استراتيجي مصيري سوف تنفق عليه مئات الملايين من ثروات العراقيين، يجب أن يكون للعراقيين ممن ذاقوا المرارة أن يكون لهم صوت مسموع عن طريق استفتاء او تصويت شعبي
وان يكون هنا نظام وآلية للتصويت على هكذا مشاريع على المستوى الوطني لاستقراء أراء المواطنين ومشاركته في عمليات اتخاذ القرار وليس للاستفراد بإتخاذ القرار من قبل القيادات السياسية ولنا في الطاغية صدام وتخبطات سياسته العرجاء .والهبات النفطية المجانية مثال واضح على هدر ثروات العراق
. بالاضافة إلى عدم وجود جدوى اقتصادية واضحة للعيان (معلن عنها عن طريق وسائل الأعلام ومنشورة تفاصيلها الدقيقة وتبيان أوجه الفائدة من منح النفط إلى الأردن ومصر) من هكذا مشروع استراتيجي مهم.
خاصة ونحن على اعتاب تغيرات جيوسياسية في مناطق البحر الاحمر من خلال سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب وانحصار غالبية المستوردين للنفط العراقي في الهند والصين (التي استحوذت على معظم تراخيص مشاريع وحقول النفط العراقية )ودول اسيوية، إذن المنطق يقتضي ان تكون الوجهة شرقا بتصدير النفط.
بالاستفادة من نطاق حرية التصويت والديمقراطية الموجودة في العراق بالمقارنة مع دول الجوار، نطالب أن يكون نظام التصويت /الاستفتاء الشعبي على القضايا الوطنية الهامة كالمشاريع الاستراتيجية ( وبالاخص التي يشوبها الكثير من الجدل) ركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية في العراق، وليكون الأعلام هو ساحة المبارزة لكل الأطراف
هذا كما هو معمول به في عدة دول متقدمة مثل سويسرا، نيوزلاندا، كندا والمملكة المتحدة إذا تم تطبيقه في العراق، سوف يسمح للمواطنين بأن يكون لهم رأي في عمليات صنع القرار. ومفوضية الانتخابات في العراق لديها الوسائل الكفيلة بجعل عملية التصويت/الاستفتاء الشعبي مرنة وسلسة
يجب ان نجنب شعبنا العراقي إهدار ثرواته على مشاريع لا تصب في مصلحة العراقي أولا عن طريق هكذا وسائل للتصويت الشعبي.
ولمؤيدي المشروع عندي عدة اسئلة ارجو ان يجاوبني عليها مشكورين:
هل قام النظام الهاشمي الأردني بعمل أي سياسات كانت فائدتها للشعب العراقي بالدرجة الأساس، بصورة تناقض شعاره المرفوع دوما في شوارع عمان " الأردن أولا"؟ ولو وجدت هكذا سياسات كإستضافة اللاجئين سوف يكون قد قبض ثمنها مقدما من الوكالات الدولية والدول المانحة
هل وجدت كعراقي حسن الاستقبال من قبل الأردنين (حكومة وشعبا) عند زيارتك او اقامتك في الأردن في احلك فترات العراق السوداء ؟ هل حظيت بحسن الاستقبال والرعاية والاهتمام مثل الخليجي أو الأجنبي. شنو فرقك عنهم؟
اذكر لي أسماء الأردنيين الذي استشهدوا مناصرة لأخوانهم الجيش والشرطة العراقيين ضد الارهاب الداعشي والقاعدي والصدامي؟؟
مثلما الأردني يردد شعار الأردن أولاً
لماذا لا يردد العراقي مصلحة العراق والعراقيين أولاً
منح النفط مقابل إهانة العراقيين من قبل الأردن (حكومة وشعبا) على مدى 34 سنة؟ ليش ؟
ليش انفاق الملايين من الدولارات لإجل بناء مشروع ممكن ان يتوقف او او يتم استهدافه بعد اي خلاف جدلي ممكن ان يحدث في المستقبل بين الشعبين عبر السوشل ميديا (احتفال السفارة العراقية في الاردن - الطلاب الطياريين العراقيين - مباريات العراق والأردن وغيرها من الأحداث الفارقة التي مرت على تاريخ العلاقات على المستوى الشعبي بين البلدين)؟؟
لماذا لا يكون هناك تنويع مصادر التصدير وإيجاد بدائل عن طريق الكويت او السعودية او الامارات او عمان او ايران رغم الحساسية السياسية، ولكن على الاقل هناك مشتركات بيننا على المستوى الشعبي مع كل هذه البلدان اكثر بكثير ممّا بيننا وبين الأردنيين.

1
The Issue
اخوتنا العراقيين الأكارم
اولاً قبل كل شيء، أريد ان اسألكم عن مصير مشروعات استراتيجية لنقل البترول عن طريق الأنابيب مشابهة لهذا المشروع الذي سوف يكون حتمًا ولا بد ذو نهاية مريرة خاصة مع دولة الأردن :
ماذا كان مصير خط كركوك بانياس السوري على البحر المتوسط؟
ماذا كان مصير خط كركوك حيفا الفلسطيني على البحر المتوسط؟
ماذا كان مصير خط البصرة - ينبع على البحر الأحمر؟
دولة الأردن (على المستوى الشعبي على اقل تقدير) تعتبر شريحة كبيرة من الشيعة العراقيين كفار مشركين رافضة عباد القبور اولاد متعة لا يترددون للتذكير والنعق بها من خلال السوشل ميديا (من دون وجود اي قوانين او سياسة اردنية واضحة ورادعة لهم كما هو معمول به عند الاسإءة للملك او العائلة المالكة او الحكومة في الأردن في السوشيال ميديا) في أي مناسبة مثيرة للجدل.
النفط مقابل اهانة العراقيين من قبل الأردن (حكومة وشعبا)؟ ليش؟
الأردن يعتبر (ولايزال) حاضنة لإيتام صدام والبعث والارهاب والمعارضة العراقية لنظام الحكم الفيدرالي في العراق وكل المنابر الطائفية المسيئة للعراقيين متواجدة على الأراضي الأردنية من دون محاسبة أو ردع، في حين العراق لا يحتضن أي معارضة للنظام الهاشمي في الأردن ولا يدعمها، هل هناك قناة أردنية معارضة تبث برامجها من العراق تستهدف النظام الملكي الأردني؟، هل هناك مكتب للمعارضة الأردنية المسلحة في العراق؟
الأردن حكومة وشعبا كان سكين خاصرة للعراق، لم يشهد تاريخهم مع العراقيين العاديين (وليس التجار او السياسيين) إلا كل أسى وضيم وحقد وكره واحتقار وسوء معاملة وعنصرية ومرارة واستغلال على مدى 34 سنة الماضية.
ألم يتعلم العراقيين من دروس الماضي؟ ألم يعاني العراقيين بما فيه الكفاية من تكرار تجربة الاستفراد باتخاذ القرار من قبل القيادات السياسية التي لا تنصت لرأي الشعب والشارع؟
بالأمس كانوا يزفون أولادهم الإرهابيين الذين يفجرون في أسواقنا ومدارسنا، لا تخلو مناسبة رياضية من فرصة لإظهار وجههم القبيح وقيح كرههم عن طريق السوشل ميديا، وهناك العديد من التجارب المريرة التي يتشفون بها بمصائبنا ويفرحون بمعاناتنا وينعون اعدائنا ويكرمونهم احسن تكريم على المستوى الشعبي على اقل التقدير.
لهكذا مشروع استراتيجي مصيري سوف تنفق عليه مئات الملايين من ثروات العراقيين، يجب أن يكون للعراقيين ممن ذاقوا المرارة أن يكون لهم صوت مسموع عن طريق استفتاء او تصويت شعبي
وان يكون هنا نظام وآلية للتصويت على هكذا مشاريع على المستوى الوطني لاستقراء أراء المواطنين ومشاركته في عمليات اتخاذ القرار وليس للاستفراد بإتخاذ القرار من قبل القيادات السياسية ولنا في الطاغية صدام وتخبطات سياسته العرجاء .والهبات النفطية المجانية مثال واضح على هدر ثروات العراق
. بالاضافة إلى عدم وجود جدوى اقتصادية واضحة للعيان (معلن عنها عن طريق وسائل الأعلام ومنشورة تفاصيلها الدقيقة وتبيان أوجه الفائدة من منح النفط إلى الأردن ومصر) من هكذا مشروع استراتيجي مهم.
خاصة ونحن على اعتاب تغيرات جيوسياسية في مناطق البحر الاحمر من خلال سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب وانحصار غالبية المستوردين للنفط العراقي في الهند والصين (التي استحوذت على معظم تراخيص مشاريع وحقول النفط العراقية )ودول اسيوية، إذن المنطق يقتضي ان تكون الوجهة شرقا بتصدير النفط.
بالاستفادة من نطاق حرية التصويت والديمقراطية الموجودة في العراق بالمقارنة مع دول الجوار، نطالب أن يكون نظام التصويت /الاستفتاء الشعبي على القضايا الوطنية الهامة كالمشاريع الاستراتيجية ( وبالاخص التي يشوبها الكثير من الجدل) ركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية في العراق، وليكون الأعلام هو ساحة المبارزة لكل الأطراف
هذا كما هو معمول به في عدة دول متقدمة مثل سويسرا، نيوزلاندا، كندا والمملكة المتحدة إذا تم تطبيقه في العراق، سوف يسمح للمواطنين بأن يكون لهم رأي في عمليات صنع القرار. ومفوضية الانتخابات في العراق لديها الوسائل الكفيلة بجعل عملية التصويت/الاستفتاء الشعبي مرنة وسلسة
يجب ان نجنب شعبنا العراقي إهدار ثرواته على مشاريع لا تصب في مصلحة العراقي أولا عن طريق هكذا وسائل للتصويت الشعبي.
ولمؤيدي المشروع عندي عدة اسئلة ارجو ان يجاوبني عليها مشكورين:
هل قام النظام الهاشمي الأردني بعمل أي سياسات كانت فائدتها للشعب العراقي بالدرجة الأساس، بصورة تناقض شعاره المرفوع دوما في شوارع عمان " الأردن أولا"؟ ولو وجدت هكذا سياسات كإستضافة اللاجئين سوف يكون قد قبض ثمنها مقدما من الوكالات الدولية والدول المانحة
هل وجدت كعراقي حسن الاستقبال من قبل الأردنين (حكومة وشعبا) عند زيارتك او اقامتك في الأردن في احلك فترات العراق السوداء ؟ هل حظيت بحسن الاستقبال والرعاية والاهتمام مثل الخليجي أو الأجنبي. شنو فرقك عنهم؟
اذكر لي أسماء الأردنيين الذي استشهدوا مناصرة لأخوانهم الجيش والشرطة العراقيين ضد الارهاب الداعشي والقاعدي والصدامي؟؟
مثلما الأردني يردد شعار الأردن أولاً
لماذا لا يردد العراقي مصلحة العراق والعراقيين أولاً
منح النفط مقابل إهانة العراقيين من قبل الأردن (حكومة وشعبا) على مدى 34 سنة؟ ليش ؟
ليش انفاق الملايين من الدولارات لإجل بناء مشروع ممكن ان يتوقف او او يتم استهدافه بعد اي خلاف جدلي ممكن ان يحدث في المستقبل بين الشعبين عبر السوشل ميديا (احتفال السفارة العراقية في الاردن - الطلاب الطياريين العراقيين - مباريات العراق والأردن وغيرها من الأحداث الفارقة التي مرت على تاريخ العلاقات على المستوى الشعبي بين البلدين)؟؟
لماذا لا يكون هناك تنويع مصادر التصدير وإيجاد بدائل عن طريق الكويت او السعودية او الامارات او عمان او ايران رغم الحساسية السياسية، ولكن على الاقل هناك مشتركات بيننا على المستوى الشعبي مع كل هذه البلدان اكثر بكثير ممّا بيننا وبين الأردنيين.

1
The Decision Makers
Petition created on 16 June 2024