الشعب السوري يرفض استمرار الائتلاف الوطني السوري كجهة تمثيلية وقرار 2254

The Issue

إلى كل من يهمه مستقبل سوريا الحرة،

نحن أبناء الشعب السوري، نعلن رفضنا القاطع لاستمرار هيئة الائتلاف الوطني السوري كجهة تمثل الشعب السوري، ونؤكد أن هذه الهيئة لم تكن سوى أداة لتعزيز الفساد وإقصاء الشعب عن حقوقه في تمثيل حقيقي وعادل.

نقاط أساسية تدعم رفضنا للائتلاف الوطني السوري:

  1.  الفساد وسوء إدارة الأموال الدولية
  •  رغم حصول الائتلاف على دعم مالي دولي كبير، لم يتم استغلاله لصالح الشعب السوري، بل جرى تحويله إلى مصالح شخصية.
  •  تقارير عدة تؤكد أن أموال الدعم الدولي التي تم تقديمها للائتلاف لم تُستخدم لإعادة بناء المناطق المتضررة أو تحسين حياة السوريين، بل استُخدمت في تمويل أسلوب حياة فاخر لأعضاء الائتلاف، شمل الإقامة في الفنادق الفاخرة والسفر الدولي المستمر، بعيدًا عن معاناة الداخل السوري.

      2. الائتلاف كواجهة للفساد والاستبداد الجديد:

  •   يبدو أن الائتلاف لم يكن سوى وسيلة لانتقال سوريا من حكم مستبد إلى حكم آخر مشابه، حيث يُظهر أعضاء الائتلاف اهتمامًا بالمناصب أكثر من اهتمامهم بمستقبل الشعب السوري.
  •   غياب أي خطط فعلية أو مبادرات ملموسة من الائتلاف لخدمة الشعب السوري يدل على أن الهدف الحقيقي لهذه الهيئة هو المحافظة على امتيازاتهم الشخصية وليس بناء سوريا حرة.

     3. فشل الائتلاف في تحقيق أي إنجاز على أرض الواقع:

  •   منذ تشكيله، لم ينجح الائتلاف في تحقيق أي تغيير حقيقي على أرض الواقع، واقتصر نشاطه على حضور الاجتماعات والمفاوضات دون تقديم أي حلول فعلية.
  •   في المقابل، نرى تحسينًا ملموسًا في المناطق الخاضعة لهيئة تحرير الشام، حيث تم اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية، كما حدث في دمشق

نموذج هيئة تحرير الشام: بين الإنجاز والانتقال السياسي:

  •   على الرغم من الصورة النمطية التي ارتبطت بهيئة تحرير الشام في الماضي، فإن التحركات الأخيرة بقيادة “أحمد الشرع” أظهرت تحولًا كبيرًا في سياستهم.
  •   القيادة الحالية للهيئة اتخذت خطوات ملموسة لإعادة النظام إلى دمشق، منها:
  •  إعادة الممتلكات العامة المسروقة: قام أحمد الشرع بدعوة جميع أفراد الشعب السوري لإعادة الأملاك العامة المسروقة، واستجاب الشعب لهذه الدعوة بشكل غير مسبوق.
  •   إصلاح المؤسسات الحكومية: تم العمل على إعادة فتح المؤسسات الحكومية بطريقة منظمة وفعالة، مع الحفاظ على الحريات الشخصية للأفراد.
  •  تحقيق الحريات الشخصية: لم تفرض الهيئة أي قيود على لباس النساء أو الحريات الشخصية، وجرى السماح بفتح البارات واستعادة الحياة الطبيعية في دمشق، مما يعكس نية واضحة لتحقيق الاستقرار.
  •  هيئة تحرير الشام أعلنت أنها ليست سوى أداة لتحقيق انتقال سياسي في سوريا، وأنها لا تهدف إلى السيطرة على الحكم بل إلى تمهيد الطريق لعملية انتقالية تضمن العدالة والحريات لجميع السوريين

مطالبنا كشعب سوري:

  •   رفض استمرار الائتلاف الوطني السوري كجهة تمثيلية: نطالب المجتمع الدولي بسحب الاعتراف بالائتلاف كـ”ممثل شرعي” للشعب السوري، لأنه لم يحقق أي إنجاز يذكر ويعكس مصالح شخصية فقط.
  • رفض القرار 2254 وإعادة صياغة عملية الانتقال السياسي:
     • نؤكد رفضنا للقرار 2254 الذي أثبت فشله في تحقيق العدالة للشعب السوري، وندعو إلى إطار جديد يضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم ويضمن التمثيل الحقيقي للسوريين
  •   الاعتراف بالدور الانتقالي لهيئة تحرير الشام: ندعو المجتمع الدولي إلى النظر بجدية في التحولات السياسية التي تشهدها هيئة تحرير الشام، ودعم جهودها في تحقيق انتقال سياسي شامل يعيد بناء سوريا بعيدًا عن الفساد والاستبداد.
  •   إجراء تحقيق دولي حول أموال الائتلاف: نطالب بفتح تحقيق شفاف حول الأموال التي حصل عليها الائتلاف من المجتمع الدولي، ومحاسبة كل من تورط في قضايا فساد أو سوء إدارة.
  •  إعادة تمثيل الشعب السوري بطريقة عادلة:   يجب أن يتم اختيار قيادة جديدة تعبر عن تطلعات الشعب السوري الحقيقي، وتتكون من شخصيات وطنية مستقلة تعمل من الداخل السوري، بعيدًا عن أي تأثيرات أو أجندات خارجية.

مصادر تدعم موقفنا:

  •   تقارير متعددة تؤكد تورط أعضاء الائتلاف في قضايا فساد واختلاس أموال الدعم الدولي، منها تقارير دولية صدرت عن منظمات الشفافية الدولية.(مصدر متاح للتوثيق)
  • دراسة “Syria’s Opposition and the Role of External Actors”: دراسة تحليلية لمشاركة الائتلاف الوطني السوري في السياسة الدولية، وتسلط الضوء على المشكلات الداخلية التي يعاني منها الائتلاف، بما في ذلك سوء الإدارة، وعدم الكفاءة في توظيف الأموال الموجهة للمناطق المتضررة من النزاع. (https://www.jstor.org/)
  • تقرير منظمة “أوكسفام” حول تمويل المعارضات السورية: يتناول هذا التقرير جوانب الفساد المالي في المعارضة السورية وموارد الدعم الدولي، ويدرس كيفية فشل الائتلاف في استخدام الأموال بطريقة فعّالة لصالح السوريين في الداخل. (oxfam.org)
  •   دراسة “The Syrian Opposition and the Use of Foreign Aid”: دراسة تبحث في كيفية استغلال الأموال المخصصة من قبل المجتمع الدولي ودول مختلفة للائتلاف الوطني السوري، حيث تقدم دراسة تفصيلية حول آليات توجيه الدعم المالي والمعيقات التنظيمية التي تحول دون استغلال الأموال لصالح الشعب السوري. (tandfonline.com)
  •   تصريحات إعلامية وشهادات من الداخل السوري تؤكد التحسن الملموس في المناطق التي تديرها هيئة تحرير الشام، مع تركيزها على توفير الخدمات الأساسية وإعادة النظام.
  •   تغطية إعلامية دولية تظهر تحول هيئة تحرير الشام نحو الدبلوماسية والسياسة الانتقالية، كما ورد في تقارير منشورة عبر وسائل إعلام غربية
  • الدراسة الأكاديمية “The Syrian Opposition and the Failure of the Syrian Revolution”: تتناول هذه الدراسة فشل الائتلاف الوطني السوري في تحقيق أهداف الثورة، مشيرة إلى القضايا المتعلقة بالفساد وسوء استخدام الموارد المالية من قبل قادة الائتلاف. تقدم الدراسة تحليلاً عميقاً للتحديات التي يواجهها الائتلاف في التعامل مع الأموال المخصصة للثوار والمجتمع السوري. (researchgate.net)

توقيعك على هذه العريضة هو خطوة نحو بناء مستقبل أفضل لسوريا، خالٍ من الفساد والاستبداد. دعونا نعمل معًا من أجل تحقيق العدالة والحرية لشعبنا

57

The Issue

إلى كل من يهمه مستقبل سوريا الحرة،

نحن أبناء الشعب السوري، نعلن رفضنا القاطع لاستمرار هيئة الائتلاف الوطني السوري كجهة تمثل الشعب السوري، ونؤكد أن هذه الهيئة لم تكن سوى أداة لتعزيز الفساد وإقصاء الشعب عن حقوقه في تمثيل حقيقي وعادل.

نقاط أساسية تدعم رفضنا للائتلاف الوطني السوري:

  1.  الفساد وسوء إدارة الأموال الدولية
  •  رغم حصول الائتلاف على دعم مالي دولي كبير، لم يتم استغلاله لصالح الشعب السوري، بل جرى تحويله إلى مصالح شخصية.
  •  تقارير عدة تؤكد أن أموال الدعم الدولي التي تم تقديمها للائتلاف لم تُستخدم لإعادة بناء المناطق المتضررة أو تحسين حياة السوريين، بل استُخدمت في تمويل أسلوب حياة فاخر لأعضاء الائتلاف، شمل الإقامة في الفنادق الفاخرة والسفر الدولي المستمر، بعيدًا عن معاناة الداخل السوري.

      2. الائتلاف كواجهة للفساد والاستبداد الجديد:

  •   يبدو أن الائتلاف لم يكن سوى وسيلة لانتقال سوريا من حكم مستبد إلى حكم آخر مشابه، حيث يُظهر أعضاء الائتلاف اهتمامًا بالمناصب أكثر من اهتمامهم بمستقبل الشعب السوري.
  •   غياب أي خطط فعلية أو مبادرات ملموسة من الائتلاف لخدمة الشعب السوري يدل على أن الهدف الحقيقي لهذه الهيئة هو المحافظة على امتيازاتهم الشخصية وليس بناء سوريا حرة.

     3. فشل الائتلاف في تحقيق أي إنجاز على أرض الواقع:

  •   منذ تشكيله، لم ينجح الائتلاف في تحقيق أي تغيير حقيقي على أرض الواقع، واقتصر نشاطه على حضور الاجتماعات والمفاوضات دون تقديم أي حلول فعلية.
  •   في المقابل، نرى تحسينًا ملموسًا في المناطق الخاضعة لهيئة تحرير الشام، حيث تم اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية، كما حدث في دمشق

نموذج هيئة تحرير الشام: بين الإنجاز والانتقال السياسي:

  •   على الرغم من الصورة النمطية التي ارتبطت بهيئة تحرير الشام في الماضي، فإن التحركات الأخيرة بقيادة “أحمد الشرع” أظهرت تحولًا كبيرًا في سياستهم.
  •   القيادة الحالية للهيئة اتخذت خطوات ملموسة لإعادة النظام إلى دمشق، منها:
  •  إعادة الممتلكات العامة المسروقة: قام أحمد الشرع بدعوة جميع أفراد الشعب السوري لإعادة الأملاك العامة المسروقة، واستجاب الشعب لهذه الدعوة بشكل غير مسبوق.
  •   إصلاح المؤسسات الحكومية: تم العمل على إعادة فتح المؤسسات الحكومية بطريقة منظمة وفعالة، مع الحفاظ على الحريات الشخصية للأفراد.
  •  تحقيق الحريات الشخصية: لم تفرض الهيئة أي قيود على لباس النساء أو الحريات الشخصية، وجرى السماح بفتح البارات واستعادة الحياة الطبيعية في دمشق، مما يعكس نية واضحة لتحقيق الاستقرار.
  •  هيئة تحرير الشام أعلنت أنها ليست سوى أداة لتحقيق انتقال سياسي في سوريا، وأنها لا تهدف إلى السيطرة على الحكم بل إلى تمهيد الطريق لعملية انتقالية تضمن العدالة والحريات لجميع السوريين

مطالبنا كشعب سوري:

  •   رفض استمرار الائتلاف الوطني السوري كجهة تمثيلية: نطالب المجتمع الدولي بسحب الاعتراف بالائتلاف كـ”ممثل شرعي” للشعب السوري، لأنه لم يحقق أي إنجاز يذكر ويعكس مصالح شخصية فقط.
  • رفض القرار 2254 وإعادة صياغة عملية الانتقال السياسي:
     • نؤكد رفضنا للقرار 2254 الذي أثبت فشله في تحقيق العدالة للشعب السوري، وندعو إلى إطار جديد يضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم ويضمن التمثيل الحقيقي للسوريين
  •   الاعتراف بالدور الانتقالي لهيئة تحرير الشام: ندعو المجتمع الدولي إلى النظر بجدية في التحولات السياسية التي تشهدها هيئة تحرير الشام، ودعم جهودها في تحقيق انتقال سياسي شامل يعيد بناء سوريا بعيدًا عن الفساد والاستبداد.
  •   إجراء تحقيق دولي حول أموال الائتلاف: نطالب بفتح تحقيق شفاف حول الأموال التي حصل عليها الائتلاف من المجتمع الدولي، ومحاسبة كل من تورط في قضايا فساد أو سوء إدارة.
  •  إعادة تمثيل الشعب السوري بطريقة عادلة:   يجب أن يتم اختيار قيادة جديدة تعبر عن تطلعات الشعب السوري الحقيقي، وتتكون من شخصيات وطنية مستقلة تعمل من الداخل السوري، بعيدًا عن أي تأثيرات أو أجندات خارجية.

مصادر تدعم موقفنا:

  •   تقارير متعددة تؤكد تورط أعضاء الائتلاف في قضايا فساد واختلاس أموال الدعم الدولي، منها تقارير دولية صدرت عن منظمات الشفافية الدولية.(مصدر متاح للتوثيق)
  • دراسة “Syria’s Opposition and the Role of External Actors”: دراسة تحليلية لمشاركة الائتلاف الوطني السوري في السياسة الدولية، وتسلط الضوء على المشكلات الداخلية التي يعاني منها الائتلاف، بما في ذلك سوء الإدارة، وعدم الكفاءة في توظيف الأموال الموجهة للمناطق المتضررة من النزاع. (https://www.jstor.org/)
  • تقرير منظمة “أوكسفام” حول تمويل المعارضات السورية: يتناول هذا التقرير جوانب الفساد المالي في المعارضة السورية وموارد الدعم الدولي، ويدرس كيفية فشل الائتلاف في استخدام الأموال بطريقة فعّالة لصالح السوريين في الداخل. (oxfam.org)
  •   دراسة “The Syrian Opposition and the Use of Foreign Aid”: دراسة تبحث في كيفية استغلال الأموال المخصصة من قبل المجتمع الدولي ودول مختلفة للائتلاف الوطني السوري، حيث تقدم دراسة تفصيلية حول آليات توجيه الدعم المالي والمعيقات التنظيمية التي تحول دون استغلال الأموال لصالح الشعب السوري. (tandfonline.com)
  •   تصريحات إعلامية وشهادات من الداخل السوري تؤكد التحسن الملموس في المناطق التي تديرها هيئة تحرير الشام، مع تركيزها على توفير الخدمات الأساسية وإعادة النظام.
  •   تغطية إعلامية دولية تظهر تحول هيئة تحرير الشام نحو الدبلوماسية والسياسة الانتقالية، كما ورد في تقارير منشورة عبر وسائل إعلام غربية
  • الدراسة الأكاديمية “The Syrian Opposition and the Failure of the Syrian Revolution”: تتناول هذه الدراسة فشل الائتلاف الوطني السوري في تحقيق أهداف الثورة، مشيرة إلى القضايا المتعلقة بالفساد وسوء استخدام الموارد المالية من قبل قادة الائتلاف. تقدم الدراسة تحليلاً عميقاً للتحديات التي يواجهها الائتلاف في التعامل مع الأموال المخصصة للثوار والمجتمع السوري. (researchgate.net)

توقيعك على هذه العريضة هو خطوة نحو بناء مستقبل أفضل لسوريا، خالٍ من الفساد والاستبداد. دعونا نعمل معًا من أجل تحقيق العدالة والحرية لشعبنا

Petition Updates