إعلان الجماعة الثقافية المصرية بشأن الأسبوع المصري- الألماني ودعوة المقاطعة الثقافية


إعلان الجماعة الثقافية المصرية بشأن الأسبوع المصري- الألماني ودعوة المقاطعة الثقافية
The Issue
في الوقت الذي لم تتورّع فيه حكومة ألمانيا الاتحاديّة على مدى شهور عن المشاركة المباشرةً في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرّة بحق الشعب الفلسطيني وقضيّته العادلة كما حقّه في الحياة، سواء بتسليح جيش الاحتلال الصهيوني بالذخيرة التي تقتل المدنيين وتستهدف كافّة أشكال الحياة في قطاع غزّة، أو بإعلان الانضمام -قبل أي دولة أخرى في العالم- لجانب إسرائيل أمام محكمة العدل الدوليّة في الدعوى المقامة من جنوب أفريقيا بتهمة الإبادة الجماعية، أو تقديم كافّة سبل الدعم -عسكريًّا وسياسيًّا وقانونيًّا- لجيش الاحتلال وحكومته في جريمتهم المستمرّة منذ أكتوبر 2023، وملاحقة ومعاقبة كل الأصوات والأنشطة والمنظمات المناصرة لفلسطين والمعارضة لإبادة شعب غزة، والتي طالت حتى المثقفين اليهود الألمان من أصحاب الضمير الحي…
ورغم وجوب التحرّك الجماعي المناهض للسلوك الألماني بحقّ أهلنا الفلسطينيين، على كافة المستويات ، تفاجئنا وزيرة الثقافة المصريّة باستقبال السفير الألماني والمديرة الإقليميّة لمعهد جوته لبحث تعزيز شراكات ثقافيّة وفنيّة بل والإعلان عن استحداث وتنظيم أسبوع ثقافي ألماني مصري…
إننا بهذا البيان لا نعلن فقط كعضوات وأعضاء بالجماعة الثقافية المصرية رفضنا ومقاطعتنا المسبقة لهذا الأسبوع المزمع، ولا ندعو فقط المثقّفين والفنانين والجمهور لمقاطعته وغيره من الفعاليّات الشبيهة رفضًا لتورط ألمانيا في جريمة الإبادة الدائرة، إنّما نطالب وزيرة الثقافة المصريّة بأن تعلن فورًا التراجع عن هذه الخطوة، وتجميد الوزارة كافة أشكال التعاون مع الحكومة الألمانيّة، والاضطلاع بدورها الإنساني والوطني في دعم الشعب الفلسطيني ورفض الجرائم البشعة المستمرّة بحقّه، والتي لا تقف حكومة ألمانيا معها فحسب بل وتشارك فعليًا في ارتكابها.
كما أننا نعلن تأييدنا وانضمامنا للدعوة العالمية التي أطلقها المثقفون والمثقفات من أصحاب الضمير الحي من داخل ألمانيا ذاتها، والخاصة بمقاطعة الأنشطة الثقافية والفنية الألمانية أو المشتركة مع الحكومة والمؤسسات الألمانية المتواطئة بالفعل أو بالصمت، وسريان هذه المقاطعة طالما استمرت ألمانيا في الوقوف -من جديد- على الجانب المخزي من التاريخ.
The Issue
في الوقت الذي لم تتورّع فيه حكومة ألمانيا الاتحاديّة على مدى شهور عن المشاركة المباشرةً في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرّة بحق الشعب الفلسطيني وقضيّته العادلة كما حقّه في الحياة، سواء بتسليح جيش الاحتلال الصهيوني بالذخيرة التي تقتل المدنيين وتستهدف كافّة أشكال الحياة في قطاع غزّة، أو بإعلان الانضمام -قبل أي دولة أخرى في العالم- لجانب إسرائيل أمام محكمة العدل الدوليّة في الدعوى المقامة من جنوب أفريقيا بتهمة الإبادة الجماعية، أو تقديم كافّة سبل الدعم -عسكريًّا وسياسيًّا وقانونيًّا- لجيش الاحتلال وحكومته في جريمتهم المستمرّة منذ أكتوبر 2023، وملاحقة ومعاقبة كل الأصوات والأنشطة والمنظمات المناصرة لفلسطين والمعارضة لإبادة شعب غزة، والتي طالت حتى المثقفين اليهود الألمان من أصحاب الضمير الحي…
ورغم وجوب التحرّك الجماعي المناهض للسلوك الألماني بحقّ أهلنا الفلسطينيين، على كافة المستويات ، تفاجئنا وزيرة الثقافة المصريّة باستقبال السفير الألماني والمديرة الإقليميّة لمعهد جوته لبحث تعزيز شراكات ثقافيّة وفنيّة بل والإعلان عن استحداث وتنظيم أسبوع ثقافي ألماني مصري…
إننا بهذا البيان لا نعلن فقط كعضوات وأعضاء بالجماعة الثقافية المصرية رفضنا ومقاطعتنا المسبقة لهذا الأسبوع المزمع، ولا ندعو فقط المثقّفين والفنانين والجمهور لمقاطعته وغيره من الفعاليّات الشبيهة رفضًا لتورط ألمانيا في جريمة الإبادة الدائرة، إنّما نطالب وزيرة الثقافة المصريّة بأن تعلن فورًا التراجع عن هذه الخطوة، وتجميد الوزارة كافة أشكال التعاون مع الحكومة الألمانيّة، والاضطلاع بدورها الإنساني والوطني في دعم الشعب الفلسطيني ورفض الجرائم البشعة المستمرّة بحقّه، والتي لا تقف حكومة ألمانيا معها فحسب بل وتشارك فعليًا في ارتكابها.
كما أننا نعلن تأييدنا وانضمامنا للدعوة العالمية التي أطلقها المثقفون والمثقفات من أصحاب الضمير الحي من داخل ألمانيا ذاتها، والخاصة بمقاطعة الأنشطة الثقافية والفنية الألمانية أو المشتركة مع الحكومة والمؤسسات الألمانية المتواطئة بالفعل أو بالصمت، وسريان هذه المقاطعة طالما استمرت ألمانيا في الوقوف -من جديد- على الجانب المخزي من التاريخ.
Petition Closed
Share this petition
Petition Updates
Share this petition
Petition created on February 15, 2024