أوقفوا الوصاية السلفية واحموا الحريات والهوية السورية الجامعة

761

Let’s get to 1000 signatures!
Petitions with 1,000+ supporters are 5x more likely to win!

The Issue

بيان من أبناء سورية الرافضين لتمدد السلفية والمتمسكين بالهوية السورية الجامعة

نحن الموقعون أدناه، من أبناء سورية، نعلن رفضنا لتمدد السلفية وتحويلها إلى وصاية دينية واجتماعية وسياسية على السوريين. ونتمسك بهويتنا الوطنية الجامعة، وبحق كل إنسان في أن يعيش حرا وآمنا ومتساويا مع غيره في الكرامة والحقوق، بعيدا عن الإكراه والتمييز وفرض المعتقدات وأنماط الحياة.

سورية وطن لجميع أبنائها، وليست ملكا لسلطة أو حكرا على طائفة أو غنيمة لجماعة. وهويتها الجامعة لا تصنع بإلغاء اختلاف السوريين، بل بالاعتراف بحقهم في الاختلاف. لا يملك تيار، مهما ادعى تمثيل الدين أو الأغلبية، تفويضا بتقرير كيف يعيش الناس، وماذا يلبسون، وماذا يقرؤون، وما الفنون التي يشاهدونها أو يستمعون إليها.

إن رفضنا للسلفية بوصفها مشروعا للوصاية على المجتمع ليس رفضا لحرية التدين، ولا دعوة إلى اضطهاد أصحاب المعتقدات أو إقصائهم. نحن ندافع عن حرية الاعتقاد للجميع، بما في ذلك من نختلف معهم، ونرفض أن تتحول هذه الحرية إلى ذريعة لفرض المعتقد على الآخرين. المشكلة ليست في أن يتدين الإنسان، بل في أن يمنح نفسه، باسم تدينه، سلطة على حياة غيره.

نرفض احتكار تعريف الأخلاق والهوية الوطنية، واستخدام الدين لتبرير التمييز أو الانتقاص من حقوق النساء أو التحريض على المختلفين. كما نرفض تصوير المطالبة بالحرية والمساواة باعتبارها اعتداء على الدين. احترام المعتقدات لا يعني تحصين الأفكار من النقد، ولا منح رجال الدين أو الجماعات المسلحة حق الوصاية على المجتمع.

نحمل سلطة الأمر الواقع مسؤوليتها عن حماية الحريات العامة ومنع التحريض والإكراه، ولا نقبل اختزال هذه المسؤولية في تصرفات أفراد أو خلافات بين وزارات. ونرفض أي دعم أو غطاء تمنحه مؤسساتها لجماعات تسعى إلى فرض تفسير ديني واحد على السوريين. فالسلطة مسؤولة عما تمارسه أجهزتها، وعما تدعمه، وعن تقاعسها عن حماية الناس من التهديد والاعتداء.

ولا نقبل استبدال ضمانات الحرية بمظاهر الانفتاح الإعلامي. رعاية حفلة غنائية لا تمنح السلطة شهادة براءة، والسماح بمناسبة فنية لا يعوض غياب الحماية عن حياة الناس اليومية. المعيار هو حق الإنسان في الاختيار، في دمشق وسائر المدن والبلدات والقرى، لا مساحة الحرية التي تمنح مؤقتا أمام الكاميرات.

نطالب سلطة الأمر الواقع بوقف أي دعم رسمي للتحريض والإكراه، ومنع منح الجماعات الدينية صلاحيات لرقابة المجتمع أو التدخل في حياة الأفراد. ونطالب بالتحقيق في التهديدات والاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها عبر إجراءات عادلة، وحماية المتضررين دون تمييز.

ونطالب بصون حرية الاعتقاد والتعبير والإبداع والتجمع السلمي، وحماية حقوق النساء في التعليم والعمل والمشاركة العامة واختيار أسلوب حياتهن. كما نرفض استخدام المؤسسات العامة والمدارس ودور العبادة للتحريض على المختلفين أو تعبئة المجتمع ضدهم.

نتمسك ببناء دولة مدنية تقوم على المواطنة المتساوية وفصل الدين عن الدولة، وتحمي المتدين وغير المتدين بالقانون نفسه. لا نريد استبدال استبداد بآخر، ولا الانتقال من سلطة تقمع الناس باسم الوطن إلى سلطة تقمعهم باسم الدين. حرية السوريين حق أصيل، وليست منحة من حاكم أو رجل دين.

هذا البيان مفتوح لكل من يتفق مع مبادئه، وليس حكرا على نخبة أو مهنة أو تيار. وندعو السوريين، داخل البلاد وخارجها، إلى التوقيع عليه والدفاع عن مضمونه بالوسائل المدنية والسلمية.

سورية لنا جميعا، وهويتها الجامعة تتسع لاختلافنا، ولا تمنح أحدا حق إلغائنا. مستقبلها يصنعه مواطنون أحرار ومتساوون، لا أوصياء على ضمائر الناس وحياتهم

١٠-١٠-٢٠٢٦

avatar of the starter
Kamal AlhallakPetition StarterDr. Kamal Alhallak, Ph.D., MBA, is a globally recognized authority in the field of aesthetic medicine. As the president of the Alberta Cosmetic Pharmacist Association, he leads the way in setting standards and promoting innovation in aesthetic pharmacy

The Decision Makers

Alexandra Xanthaki
Alexandra Xanthaki
مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)
Nazila Ghanea
Nazila Ghanea
مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)

Supporter Voices

Petition Updates