أنقذوا مستقبل آلاف الأطفال اليمنيين في بلاد الاغتراب واللجوء من ضياع عامهم الدراسي


أنقذوا مستقبل آلاف الأطفال اليمنيين في بلاد الاغتراب واللجوء من ضياع عامهم الدراسي
The Issue
إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي
إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين،
إلى معالي وزير التربية والتعليم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة..
نحن، أولياء أمور الطلاب اليمنيين في بلاد اللجوء والاغتراب حول العالم، نتوجه إليكم اليوم بقلوب يعتصرها الألم والخوف على مستقبل أبنائنا، فلذات أكبادنا. نكتب إليكم بصفتنا آباءً وأمهاتٍ ضاقت بهم السبل، وتملكتهم الحيرة والقلق على حق أبنائهم الأساسي في التعليم، وهو الحق الذي كفله الدستور اليمني والمواثيق الدولية لحقوق الطفل، وبات اليوم مهدداً بقرار إداري مفاجئ.
لقد جارت علينا ظروف الحرب والنزوح القاسية، فدفعتنا إلى التشرد بعيداً عن وطننا، نكافح من أجل لقمة العيش ومن أجل كرامة أبنائنا. نحن نعيش اليوم مشتتين في أصقاع الأرض، في مصر والأردن وتركيا وماليزيا الصومال وأوروبا وأمريكا وغيرها من البلدان الأخرى. في كل هذه البلدان، نواجه نفس التحديات: إغلاق المدارس اليمنية الحضورية، وصعوبة دمج أطفالنا في المدارس الحكومية المحلية، والتكاليف الباهظة للمدارس الخاصة. في هذا الواقع المرير، كان "التعليم عن بُعد" هو نافذة الضوء الوحيدة، وطوق النجاة الأخير الذي أبقى أطفالنا مرتبطين بهويتهم ووطنهم ومنهاجهم التعليمي الوطني.
لقد استبشرنا خيراً بمدارسنا الوطنية التي فتحت أبوابها لنا إلكترونياً، مثل "مدرسة الشهيدة نعمة رسام"، "مدرسة المنار الأهلية"، و"مدرسة إسبيل الأهلية"، وظننا أن مسيرة أطفالنا التعليمية في أمان. إلا أننا صُدمنا بقرار وزارة التربية والتعليم الأخير الصادر في أبريل 2026، والقاضي بعدم اعتماد نظام ونتائج وشهادات "التعليم عن بُعد"، وإخلاء مسؤولية الوزارة عن أي تبعات قانونية أو تعليمية أو مادية تترتب على ذلك.
فخامة الرئيس، دولة رئيس الوزراء، معالي الوزير..
هذا القرار، الذي صدر في وقت حرج من العام الدراسي، يعني ببساطة حرمان آلاف الأطفال اليمنيين في الخارج من حقهم الطبيعي في التعليم. إنه يعني ضياع عام دراسي كامل من عمر أطفالنا في مصر والأردن وتركيا وماليزيا وأوروبا وأمريكا، وبقاءهم في المنازل فريسة للإحباط والضياع، بدلاً من أن يكونوا في صفوف العلم يبنون مستقبل اليمن الذي نحلم به جميعاً. إن التعليم بالنسبة لنا في الغربة ليس رفاهية، بل هو ضرورة قصوى وحق لا يمكن التنازل عنه.
إن حرمان هؤلاء الأطفال من شهاداتهم بعد أن بذلوا جهداً ووقتاً في الدراسة، هو عقاب جماعي لهم ولأسرهم، ويتعارض مع مبدأ "المصلحة الفضلى للطفل" المنصوص عليه دولياً. إننا ندرك أهمية التنظيم والرقابة، ولكن الحل لا يكمن في المنع والحرمان المفاجئ، بل في إيجاد آليات للاعتراف والتنظيم تتناسب مع واقع الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون في الخارج.
لذا، فإننا نناشدكم سرعة التدخل لإقرار الآتي:
- الاستثناء العاجل: إصدار توجيهاتكم الكريمة باستثناء الطلاب اليمنيين النازحين والمغتربين في الخارج من قرار عدم اعتماد شهادات التعليم عن بُعد لهذا العام، تقديراً لظروفهم الاستثنائية والقاهرة التي فرضتها الغربة والحرب.
- اعتماد النتائج: المصادقة الفورية على نتائج الاختبارات والشهادات للعام الدراسي الحالي، لإنقاذ آلاف الأطفال من ضياع سنة كاملة من عمرهم، وللحفاظ على استقرارهم النفسي والتعليمي.
- حلول مستدامة: تشكيل لجنة عاجلة لدراسة أوضاع التعليم لأبناء اليمنيين في الخارج، وإيجاد آلية قانونية وتربوية دائمة تنظم التعليم الإلكتروني (عن بُعد) بما يتناسب مع واقع الأزمة الإنسانية اليمنية، ويضمن حق الطفل في التعليم النوعي والمعتمد أينما كان.
إننا نضع مستقبل أطفالنا بين أيديكم، وكلنا ثقة أنكم لن تخذلوا جيلاً يمنياً يطمح لخدمة وطنه غداً. فالأطفال هم ثروة اليمن الباقية، وضياع تعليمهم هو ضياع لمستقبل الوطن بأكمله. إن قراركم اليوم سيصنع فارقاً عظيماً في حياة آلاف الأسر حول العالم، وسيرسم البسمة على وجوه أطفال ينتظرون منكم الأمل والإنصاف.
الموقعون:
أولياء أمور الطلاب اليمنيين في بلاد الغربة واللجوء حول العالم
#أنقذوا_تعليم_أبناء_اليمن_في_الغربة
#التعليم_عن_بعد_حق_وليس_رفاهية

43
The Issue
إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي
إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين،
إلى معالي وزير التربية والتعليم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة..
نحن، أولياء أمور الطلاب اليمنيين في بلاد اللجوء والاغتراب حول العالم، نتوجه إليكم اليوم بقلوب يعتصرها الألم والخوف على مستقبل أبنائنا، فلذات أكبادنا. نكتب إليكم بصفتنا آباءً وأمهاتٍ ضاقت بهم السبل، وتملكتهم الحيرة والقلق على حق أبنائهم الأساسي في التعليم، وهو الحق الذي كفله الدستور اليمني والمواثيق الدولية لحقوق الطفل، وبات اليوم مهدداً بقرار إداري مفاجئ.
لقد جارت علينا ظروف الحرب والنزوح القاسية، فدفعتنا إلى التشرد بعيداً عن وطننا، نكافح من أجل لقمة العيش ومن أجل كرامة أبنائنا. نحن نعيش اليوم مشتتين في أصقاع الأرض، في مصر والأردن وتركيا وماليزيا الصومال وأوروبا وأمريكا وغيرها من البلدان الأخرى. في كل هذه البلدان، نواجه نفس التحديات: إغلاق المدارس اليمنية الحضورية، وصعوبة دمج أطفالنا في المدارس الحكومية المحلية، والتكاليف الباهظة للمدارس الخاصة. في هذا الواقع المرير، كان "التعليم عن بُعد" هو نافذة الضوء الوحيدة، وطوق النجاة الأخير الذي أبقى أطفالنا مرتبطين بهويتهم ووطنهم ومنهاجهم التعليمي الوطني.
لقد استبشرنا خيراً بمدارسنا الوطنية التي فتحت أبوابها لنا إلكترونياً، مثل "مدرسة الشهيدة نعمة رسام"، "مدرسة المنار الأهلية"، و"مدرسة إسبيل الأهلية"، وظننا أن مسيرة أطفالنا التعليمية في أمان. إلا أننا صُدمنا بقرار وزارة التربية والتعليم الأخير الصادر في أبريل 2026، والقاضي بعدم اعتماد نظام ونتائج وشهادات "التعليم عن بُعد"، وإخلاء مسؤولية الوزارة عن أي تبعات قانونية أو تعليمية أو مادية تترتب على ذلك.
فخامة الرئيس، دولة رئيس الوزراء، معالي الوزير..
هذا القرار، الذي صدر في وقت حرج من العام الدراسي، يعني ببساطة حرمان آلاف الأطفال اليمنيين في الخارج من حقهم الطبيعي في التعليم. إنه يعني ضياع عام دراسي كامل من عمر أطفالنا في مصر والأردن وتركيا وماليزيا وأوروبا وأمريكا، وبقاءهم في المنازل فريسة للإحباط والضياع، بدلاً من أن يكونوا في صفوف العلم يبنون مستقبل اليمن الذي نحلم به جميعاً. إن التعليم بالنسبة لنا في الغربة ليس رفاهية، بل هو ضرورة قصوى وحق لا يمكن التنازل عنه.
إن حرمان هؤلاء الأطفال من شهاداتهم بعد أن بذلوا جهداً ووقتاً في الدراسة، هو عقاب جماعي لهم ولأسرهم، ويتعارض مع مبدأ "المصلحة الفضلى للطفل" المنصوص عليه دولياً. إننا ندرك أهمية التنظيم والرقابة، ولكن الحل لا يكمن في المنع والحرمان المفاجئ، بل في إيجاد آليات للاعتراف والتنظيم تتناسب مع واقع الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون في الخارج.
لذا، فإننا نناشدكم سرعة التدخل لإقرار الآتي:
- الاستثناء العاجل: إصدار توجيهاتكم الكريمة باستثناء الطلاب اليمنيين النازحين والمغتربين في الخارج من قرار عدم اعتماد شهادات التعليم عن بُعد لهذا العام، تقديراً لظروفهم الاستثنائية والقاهرة التي فرضتها الغربة والحرب.
- اعتماد النتائج: المصادقة الفورية على نتائج الاختبارات والشهادات للعام الدراسي الحالي، لإنقاذ آلاف الأطفال من ضياع سنة كاملة من عمرهم، وللحفاظ على استقرارهم النفسي والتعليمي.
- حلول مستدامة: تشكيل لجنة عاجلة لدراسة أوضاع التعليم لأبناء اليمنيين في الخارج، وإيجاد آلية قانونية وتربوية دائمة تنظم التعليم الإلكتروني (عن بُعد) بما يتناسب مع واقع الأزمة الإنسانية اليمنية، ويضمن حق الطفل في التعليم النوعي والمعتمد أينما كان.
إننا نضع مستقبل أطفالنا بين أيديكم، وكلنا ثقة أنكم لن تخذلوا جيلاً يمنياً يطمح لخدمة وطنه غداً. فالأطفال هم ثروة اليمن الباقية، وضياع تعليمهم هو ضياع لمستقبل الوطن بأكمله. إن قراركم اليوم سيصنع فارقاً عظيماً في حياة آلاف الأسر حول العالم، وسيرسم البسمة على وجوه أطفال ينتظرون منكم الأمل والإنصاف.
الموقعون:
أولياء أمور الطلاب اليمنيين في بلاد الغربة واللجوء حول العالم
#أنقذوا_تعليم_أبناء_اليمن_في_الغربة
#التعليم_عن_بعد_حق_وليس_رفاهية

43
Petition Updates
Share this petition
Petition created on April 18, 2026