Truth MelkitesAustralia
16 Aug 2025

We have a right to respectfully question the integrity and intent behind the announcement made by the leadership of the Melkite Catholic Eparchy of Australia, during the Sunday Mass on 22 September 2024.

timeline 1:36:50 https://www.youtube.com/live/ENCduPMxAiA?si=9u8Duzk2UCg7J5AV

This announcement came just four days after an email was received from Bishop Robert Rabbat (copy attached). Transparency and accountability are important values in any leadership

 

صرخة حقّ ومسؤولية
يجب محاسبة كلّ رجل دين يعظ باسم المسيح، ويتحدّث عن الحقّ والإيمان والمحبّة والعدالة والغفران والخدمة، فيما هو، في الواقع، فرّيسيّ معاصر، منافق، دجّال، ومنتفِع من الثوب الكهنوتي الذي يرتديه. إنّ من يُسيء إلى الكهنوت بسلوكه وكلامه وأفعاله، ولا يرتقي إلى مستوى المسؤولية التي تفرضها عليه دعوته، يَخون الرسالة ويبتعد عن جوهر الإيمان.

الكهنوت ليس امتيازًا ولا سلطة بشريّة، بل هو دعوة مقدّسة ومسؤوليّة ثقيلة، قائمة على السلطان الإلهي المُعطى بقوّة الروح القدس. من لا يَسلك وفق ما يَعِظ به، بل يعيش في تناقض فجّ بين القول والفعل، إنّما يُسيء إلى المسيح نفسه، ويصير حجر عثرة أمام المؤمنين، خصوصًا "هؤلاء الصغار" من أبناء الرعيّة الذين أُؤتمن على خدمتهم ورعايتهم وحمايتهم من الذئاب الكاسرة.

وكلّ من يتفنّن في شرح إحدى دُرَر تعاليم ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح، وعلى وجه الخصوص:
"تعرفون الحق، والحق يحرّركم" (يو 8: 32)
عليه أوّلًا أن يعيش هذا الحق ويشهد له، لا أن يُنكره بسكوته أو تواطئه أو ازدواجيّته.

نحن شهود على ما يجري. ونعرف، حقّ المعرفة، أن "الساكت عن الحق شيطان أخرس" — فكيف إذا كان الكاهن نفسه هو السّاكت؟! إنّ الكاهن الذي يرضى بالسكوت عن الظلم، أو يغضّ الطرف عن الفساد، أو يبرّر السقوط الأخلاقي، هو خائنٌ للأمانة، وعليه أن يُحاسب، لا فقط أمام الناس، بل أمام الله نفسه.

 

Copy link
WhatsApp
Facebook
Nextdoor
Email
X