إن لم نصل بعد إلى 100 مؤيد لطرح تعديل الدستور الحالي، ليس أمرا مستغربا. لا شك أن العدد سيرتفع بسرعة.


أرزنا بخطر.
وهذا ما تنبأ به زكريا بن برخيا الذي عاش في القرن السادس قبل المسيح. (زكريا 11، 1- 6) والذي تطالعنا نبوءته في الكتاب المقدس بقوله: "افتح يا لبنان أبوابك فتأكل النار أرزك. . 2 ولول يا سرو لأن الأرز سقط لأن الأعزاء قد خربوا. ... 4 هكذا قال الرب إلهي: ((ارع غنم الذبح . 5 الذين يذبحهم مالكوهم ... ورعاتهم لا يشفقون عليهم. 6 لأني لا أشفق بعد على سكان الأرض يقول الرب...
نعم. هكذا صار: فتح حكام لبنان أبوابه اللاجئين الفلسطينيين سنة 1948 دون أي رؤية أو تخطيط، ثم نظّموا و قَوننوا فتحها ووجودهم في لبنان سنة 1969 من طريق اتفاق القاهرة، ثم فتحوها للجيوش الغريبة سنة 1977 لفك الارتباط بين المتقاتلين، ثم بعد أن لم يعد هناك باب يُغلق، بعد اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، وبخاصة بعد سنتي 1989 و 1990 دخل الطائف من البر والبحر والجو، فكان آلالف الشهداء من فلذات جيش الوطن وعلى رأسهم الشهيد الرئاسي الثاني رينه معوض... ومع أن الأرز بات في خبر كان، فتحت الشبابيك والطُوَقُ سنة 2011 للنازحين السوريين. فكيف تريدون أن يشفق الله علينا بعد ويعيد للأرز نضارته؟ علينا أن نصلح التربة المغروس فيها الأرز وليس فقط أغصانه. علينا بتعديل بالدستور لما فيه خير الصالح العام للوطن، والمواطنين، وكرامتهم.