

مساندة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير والتنديد بحملة تشويه


مساندة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير والتنديد بحملة تشويه
Le problème
عريضة مساندة وتنديد بحملة تشويه
نحن، أساتذة وطلبة وخريجو وأعضاء الأسرة الجامعية بـالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير، نعبّر عن بالغ استنكارنا وإدانتنا لما تمّ نشره مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مقطعي فيديو تضمّنا إساءة مباشرة إلى صورة مؤسستنا وسمعتها.
وقد تعمّدت هذه الفيديوهات تقديم جزء محدود من واجهة الجناح “C” بالمؤسسة بصورة سلبية ومجتزأة، مرفقة بتعليقات تصف المدرسة بـ”المهجورة” وبأنّها “تبعث على الخجل” أو “لا تشجّع على دراسة الهندسة المعمارية”. وهي أوصاف مبالغ فيها ومهينة لا تعكس حقيقة المؤسسة، ولا مستوى التكوين والتعليم والبحث والحياة الجامعية التي تؤمّنها المدرسة منذ عقود.
ونذكّر بأنّ الواجهة المعنية تندرج ضمن مشروع رسمي لإعادة التأهيل تابع لـجامعة قرطاج، وقد تمّ بالفعل الانطلاق في إجراءاته الإدارية والفنية. وبالتالي فإنّ الوضعية الحالية لا تعبّر لا عن إهمال ولا عن غياب اهتمام بالمؤسسة، وإنّما تمثّل وضعية ظرفية مرتبطة بالإجراءات القانونية والتنظيمية الخاصة بالصفقات العمومية.
كما نندّد بالفيديو الثاني الذي تمّ فيه تصوير فضاء خارجي مفتوح على الطريق العام، لا يندرج ضمن الفضاءات الداخلية للمؤسسة، مع محاولة ربط النفايات والقوارير الملقاة بالمكان بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير. وهي مغالطة واضحة وتقديم مضلّل يهدف إلى الإضرار بصورة المؤسسة وتشويهها.
والأخطر من ذلك أنّ بعض أساتذة المؤسسة الذين مارسوا حقّهم المشروع في الردّ والدفاع عن مؤسستهم، تعرّضوا للاستهداف العلني والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في سلوك مرفوض يمثّل اعتداءً شخصياً وتحريضاً على التنمّر الرقمي.
إنّ المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير مؤسسة جامعية عمومية مرجعية، مشهود لها بجودة تكوينها وكفاءة أساتذتها وخريجيها وإسهامها في مجالي الهندسة المعمارية والتعمير على الصعيدين الوطني والدولي. ولا يمكن لأيّ واجهة تخضع لأشغال تهيئة أن تختزل تاريخ مؤسسة بأكملها، ولا قيمتها الإنسانية والعلمية والأكاديمية.
إنّنا نرفض حملات التشويه القائمة على صور مجتزأة من سياقها، كما نرفض كلّ مساس مجاني بسمعة المؤسسات العمومية أو خطاب من شأنه النيل من كرامة أسرتنا الجامعية.
ومن خلال هذه العريضة، نؤكّد تمسّكنا بمؤسستنا، وتضامننا مع الأساتذة الذين تعرّضوا للاستهداف ظلماً، ودعمنا لكلّ الإجراءات القانونية الرامية إلى حماية صورة المؤسسة وكرامتها ومصداقيتها.

882
Le problème
عريضة مساندة وتنديد بحملة تشويه
نحن، أساتذة وطلبة وخريجو وأعضاء الأسرة الجامعية بـالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير، نعبّر عن بالغ استنكارنا وإدانتنا لما تمّ نشره مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مقطعي فيديو تضمّنا إساءة مباشرة إلى صورة مؤسستنا وسمعتها.
وقد تعمّدت هذه الفيديوهات تقديم جزء محدود من واجهة الجناح “C” بالمؤسسة بصورة سلبية ومجتزأة، مرفقة بتعليقات تصف المدرسة بـ”المهجورة” وبأنّها “تبعث على الخجل” أو “لا تشجّع على دراسة الهندسة المعمارية”. وهي أوصاف مبالغ فيها ومهينة لا تعكس حقيقة المؤسسة، ولا مستوى التكوين والتعليم والبحث والحياة الجامعية التي تؤمّنها المدرسة منذ عقود.
ونذكّر بأنّ الواجهة المعنية تندرج ضمن مشروع رسمي لإعادة التأهيل تابع لـجامعة قرطاج، وقد تمّ بالفعل الانطلاق في إجراءاته الإدارية والفنية. وبالتالي فإنّ الوضعية الحالية لا تعبّر لا عن إهمال ولا عن غياب اهتمام بالمؤسسة، وإنّما تمثّل وضعية ظرفية مرتبطة بالإجراءات القانونية والتنظيمية الخاصة بالصفقات العمومية.
كما نندّد بالفيديو الثاني الذي تمّ فيه تصوير فضاء خارجي مفتوح على الطريق العام، لا يندرج ضمن الفضاءات الداخلية للمؤسسة، مع محاولة ربط النفايات والقوارير الملقاة بالمكان بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير. وهي مغالطة واضحة وتقديم مضلّل يهدف إلى الإضرار بصورة المؤسسة وتشويهها.
والأخطر من ذلك أنّ بعض أساتذة المؤسسة الذين مارسوا حقّهم المشروع في الردّ والدفاع عن مؤسستهم، تعرّضوا للاستهداف العلني والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في سلوك مرفوض يمثّل اعتداءً شخصياً وتحريضاً على التنمّر الرقمي.
إنّ المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير مؤسسة جامعية عمومية مرجعية، مشهود لها بجودة تكوينها وكفاءة أساتذتها وخريجيها وإسهامها في مجالي الهندسة المعمارية والتعمير على الصعيدين الوطني والدولي. ولا يمكن لأيّ واجهة تخضع لأشغال تهيئة أن تختزل تاريخ مؤسسة بأكملها، ولا قيمتها الإنسانية والعلمية والأكاديمية.
إنّنا نرفض حملات التشويه القائمة على صور مجتزأة من سياقها، كما نرفض كلّ مساس مجاني بسمعة المؤسسات العمومية أو خطاب من شأنه النيل من كرامة أسرتنا الجامعية.
ومن خلال هذه العريضة، نؤكّد تمسّكنا بمؤسستنا، وتضامننا مع الأساتذة الذين تعرّضوا للاستهداف ظلماً، ودعمنا لكلّ الإجراءات القانونية الرامية إلى حماية صورة المؤسسة وكرامتها ومصداقيتها.

882
Mises à jour sur la pétition
Partager la pétition
Pétition lancée le 13 mai 2026