Petition Closed
75,181
Supporters

English Français  | Español | Deutsch Nederlands | Pусский Türkçe

"اسمي لقاء. لقد اضطررت إلى الفرار من سوريا وخلفت ورائي منزلي وعائلتي وحياتي. وقد وضعت للتو مولودي  الأول وأعيش مع زوجي في مخيم "الزعتري" للاجئين. الأطفال يصرخون من أجل السلام ولكني لا أريد أن يضطر أطفالي إلى الصراخ للحصول عليه. فقد ذرفنا ما يكفي من الدموع وأُريقت الكثير من الدماء بالفعل. وجل ما نريده هو وضع حد للمعاناة. فهذا ما أحلم به."

لقد أصبح الحل السياسي في سوريا الآن أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى

إن تصاعد وتيرة العنف مؤخرًا في سوريا قد زادت حدة المعاناة المأساوية التي يعيشها الشعب السوري، وباتت الحاجة لإيجاد حل سياسي عاجل لهذا الصراع المتصاعد أمر أكثر إلحاحًا.

هناك خطر واضح ووشيك يتمثل في تصاعد لهجة الخطابات الصادرة عن الحكومات والتحضير لتدخل عسكري وذلك من شأنه أن يجعل الوضع في سوريا أكثر تفاقمًا. فقد أزهقت بالفعل في الآونة الأخيرة أرواح أكثر من100,000شخص وأجبر نحو مليوني شخص على الفرار إلى البلدان المجاورة. والمزيد من التصعيد في الصراع من شأنه أن يزيد من المخاطر الوخيمة وتهديد حياة المدنيين والمزيد من تقويض الاستقرار في المنطقة. وبدلاً من ذلك، فإننا نحث الرئيس أوباما، والرئيس بوتين وغيرهم من قادة العالم إلى تكثيف الجهود السلمية لإيجاد حل سياسي للأزمة من خلال الدبلوماسية والحوار.

لقد حان الوقت للقادة لإظهار الشجاعة ضد تيار الحرب: نحث الرئيس أوباما والرئيس بوتين لدفع دفة محادثات السلام اليوم.

خلفية عامة

تعهد السياسيون بالمساعدة في الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية منذ شهور، لكن محادثات السلام قد انقضت دون إجراءات ملموسة. 

الرجاء حث الرئيسين أوباما وبوتين على تنحية خلافاتهما جانبًا والاعتماد على ثقلهما لعقد محادثات سلام واقعية بل وتحقيق النجاح فيها. ينبغي على الرئيسين باعتبارهما منظمين لمحادثات السلام العمل مع جميع أطراف الصراع لوضع جدول زمني سريع وعاجل لحل الأزمة.

لقد تسبب الصراع بالفعل في حصد ما لا يقل عن 100,000 روح. كما يرتفع عدد الأشخاص الذين يشبه حالهم حال "لقاء" ممن يفرون من العنف ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية بشكل يومي. إن تصاعد أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة لا يؤدي إلا إلى زيادة الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي عاجل لهذا الصراع.

لن تكون هناك نهاية للمعاناة ما لم يتم إحراز تقدم في القريب العاجل.

1.يجب أن يستخدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ومبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي نفوذهم السياسي لجمع جميع أطراف الصراع في سوريا حول طاولة المحادثات للتوصل إلى حلول لهذه الأزمة.

2.ولكي تنجح المحادثات، يجب عليهم ضم ممثلي الأغلبية السلمية من السوريين بمن فيهم الجماعات النسائية واللاجئين ممن يريدون وضع حد لهذا الكابوس.

3.وبشكل قاطع، يجب أن يدعم المجتمع الدولي تلك المحادثات، حيث يجب عليه أن يمتنع عن إصدار أي قوانين أو بيانات تسبب مخاطر تعمل على تقويض تلك المحادثات.

وفي الوقت نفسه، يجب على زعماء العالم القيام بكل ما في وسعهم لضمان وصول المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها كل من تضرر من الأزمة بشكل عاجل.

الرجاء التوقيع على الالتماس الآن. سنقوم بتسليم هذا الالتماس إلى كل من الرئيسين بوتين وأوباما، كما سنرسل نسخة منه إلى مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا وقادة مجموعة الثماني، داعيين إياهم إلى العمل مع جميع أطراف الصراع لإنجاح محادثات السلام.

 

Letter to
رئيس روسيا الاتحادية ورئيس الولايات المتحدة الامريكية فلاديمير بوتين وباراك أوباما
المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية نسخة إلى: الأخضر الإبراهيمي
نسخة الى: قادة مجموعة الثمانية
إلى: الرئيس فلاديمير بوتين
الرئيس باراك أوباما
نسخة إلى: الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الأخضر الإبراهيمي
نسخة إلى: قادة مجموعة الثماني


نشكركم على التزامكم بتنظيم مؤتمر سلام حول سوريا. ومع ذلك، أكتب إليكم لأعرب عن أسفي الشديد لعدم تحديد موعد لهذه المحادثات حتى الآن. لا يمكن لشعب سوريا انتظار وقف القتال أكثر من ذلك. فهناك أكثر من 100,000 شخص قتلوا، بالإضافة إلى الملايين الذين شُردوا وهم بحاجة ماسة إلى المساعدات. كما أن الصراع ينتشر، مما يهدد استقرار المنطقة.

ومن أجل تحقيق سلام دائم، ينبغي أن تضمن عملية السلام تمثيلاً عادلاً لجميع أطراف الصراع وإشراك الرجال والنساء من جميع الطوائف السورية المتنوعة، بالإضافة إلى تضمين من أُجبر بالفعل على الفرار من البلاد. وفي الوقت نفسه، من الضروري بذل جميع الأطراف لكل الجهود الممكنة واللازمة لضمان إمكانية وصول المساعدات الإنسانية المطلوبة إلى الشعب.
الرجاء القيام بكل ما في وسعكم لإجراء محادثات سلام واقعية، بل وإنجاحها.