

سحب ثقة وطلب إقالة كاتب عام بلدية أجيم جربة
Le problème
نحن متساكني ومتساكنات منطقة أجيم، نتوجه بهذه العريضة للفت النظر إلى الوضع الكارثي وغير المقبول الذي آلت إليه منطقتنا، والتي تُعد المدخل الرئيسي والمباشر لجزيرة جربة وواجهتها الاستراتيجية.
إن أجيم وأهاليها يستحقون الأفضل، ولا يمكن القبول باستمرار حالة التهميش والتراجع التي تعيشها المنطقة على جميع الأصعدة.
بناءً على التقييم الميداني، يُجمع أغلب متساكني أجيم على عدم كفاءة المسؤول الحالي (الكاتب العام) وفشله الذريع في تسيير الشأن المحلي وإدارة المرفق العام، وهو ما يتجلى في المظاهر التالية:
التدهور البيئي والصحي: انتشار الأوساخ والمسبدات في مختلف الأحياء والشوارع دون تدخل يُذكر، مما أضر بجمالية المنطقة وصحة متساكنيها.
تهالك البنية التحتية: الوضعية المتردية جداً للطرقات والمسالك، والتي أصبحت تشكل عائقاً أمام حركة المواطنين والزوار.
غياب التنمية والانتكاس التنموي: تسجيل صفر تطور في المنطقة، بل وعلى العكس من ذلك، تشهد أجيم تراجعاً حاداً مقارنة بالسنوات الماضية.
تعطيل الاستثمار: غياب المرونة ووضع العراقيل أمام المستثمرين والراغبين في تطوير المنطقة، مما حرم الشباب من فرص الشغل وعطّل الدورة الاقتصادية.
المطالب:
أمام هذا العجز الواضح في الإدارة والتسيير، فإن أهالي أجيم يطالبون بـ:
الإعفاء الفوري للمسؤول الحالي وتعويضه بكفاءة قادرة على تحمّل المسؤولية والإنصات لمطالب المواطنين.
إطلاق برنامج عاجل للنظافة وإصلاح البنية التحتية والطرقات بالمنطقة.
تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين وفتح باب المبادرات الاقتصادية للنهوض بالمنطقة وجعلها واجهة تليق بجزيرة جربة.
"إن أجيم ليست مجرد نقطة عبور، بل هي بوابة الجزيرة التاريخية والاقتصادية، واستمرار هذا التسيير العشوائي هو إضراب مباشر بآفاق المنطقة واستحقاقات أهاليها."
13
Le problème
نحن متساكني ومتساكنات منطقة أجيم، نتوجه بهذه العريضة للفت النظر إلى الوضع الكارثي وغير المقبول الذي آلت إليه منطقتنا، والتي تُعد المدخل الرئيسي والمباشر لجزيرة جربة وواجهتها الاستراتيجية.
إن أجيم وأهاليها يستحقون الأفضل، ولا يمكن القبول باستمرار حالة التهميش والتراجع التي تعيشها المنطقة على جميع الأصعدة.
بناءً على التقييم الميداني، يُجمع أغلب متساكني أجيم على عدم كفاءة المسؤول الحالي (الكاتب العام) وفشله الذريع في تسيير الشأن المحلي وإدارة المرفق العام، وهو ما يتجلى في المظاهر التالية:
التدهور البيئي والصحي: انتشار الأوساخ والمسبدات في مختلف الأحياء والشوارع دون تدخل يُذكر، مما أضر بجمالية المنطقة وصحة متساكنيها.
تهالك البنية التحتية: الوضعية المتردية جداً للطرقات والمسالك، والتي أصبحت تشكل عائقاً أمام حركة المواطنين والزوار.
غياب التنمية والانتكاس التنموي: تسجيل صفر تطور في المنطقة، بل وعلى العكس من ذلك، تشهد أجيم تراجعاً حاداً مقارنة بالسنوات الماضية.
تعطيل الاستثمار: غياب المرونة ووضع العراقيل أمام المستثمرين والراغبين في تطوير المنطقة، مما حرم الشباب من فرص الشغل وعطّل الدورة الاقتصادية.
المطالب:
أمام هذا العجز الواضح في الإدارة والتسيير، فإن أهالي أجيم يطالبون بـ:
الإعفاء الفوري للمسؤول الحالي وتعويضه بكفاءة قادرة على تحمّل المسؤولية والإنصات لمطالب المواطنين.
إطلاق برنامج عاجل للنظافة وإصلاح البنية التحتية والطرقات بالمنطقة.
تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين وفتح باب المبادرات الاقتصادية للنهوض بالمنطقة وجعلها واجهة تليق بجزيرة جربة.
"إن أجيم ليست مجرد نقطة عبور، بل هي بوابة الجزيرة التاريخية والاقتصادية، واستمرار هذا التسيير العشوائي هو إضراب مباشر بآفاق المنطقة واستحقاقات أهاليها."
Message aux signataires
Partager la pétition
Pétition lancée le 9 août 2026