مناشدة من شعب السودان بلغات الامم المتحدة الستة : أنقذونا من سلاح الطيران المصري

602

Let’s get to 1000 signatures!
Petitions with 1,000+ supporters are 5x more likely to win!

The Issue

⬛️أوقفوا المذابح المتكررة لطيران مصر الحربي وقتله للمعدنيين    السودانيين الأبرياء  داخل أراضي بلادهم . 

🔴أدينوا تواطوء قائد جيش السودان جنرال البرهان ، فاقد الشرعية السياسية ، مع حكومة المجرم السيسي علي ضم المزيد من اراضي وموارد السودان للقاهرة 


🟦عريضة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأفريقي، والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، والحكومات ذات النفوذ

صاحب السعادة فخامة السيد / أنطونيو قوتيرس 

الامين العام للامم المتحدة

رئاسة الامم المتحدة 

مدينة نيويورك 

الولايات المتحدة الامريكية

HE the Honorable Mr./Antonio Guterres 

The Secretary-General of the United Nations

Headquarters

405 East 42nd Street

New York, NY 10017

United States of America

سعادة السفير  أجلايا بالتا 

رئيس مجلس الامن الدولي  لشهر اكتوبر 2026

المندوب الدائم ورئيس البعثة الدبلوماسية  لجمهورية اليونان بالامم المتحدة

نيويورك 

The President of the United Nations Security Council

Her Excellency Ambassador/ Aglaia Balta 

The Permanent Representative of Greece to the UN

 405 East 42nd Street

New York, NY 10017

UN Headquarters

United States of America

فخامة المفوض / محمود علي يوسف 

رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي 

رئاسة الاتحاد الافريقي 

شارع روزفلت ( طريق المطار القديم ) 

اديس أبابا 

أثيوبيا 

Mahamoud Ali Youssouf 

The Chairperson of the African Union Commission

African Union Headquarters

Roosevelt Street (Old Airport Area)

P.O. Box 3243

Addis Ababa

Ethiopia

نحن الموقّعون أدناه من أبناء وبنات الشعب السوداني داخل السودان وخارجه ، المشردون في ملاجئ  النزوح والشتات  بسبب حرب الاخوان المسلمين  الارهابيين ومليشياتهم وأعوانهم ، نطالب بتحرك دولي عاجل لانقاذ حياة الالاف من المعدنيين السودانيين المدنيين الباحثين عن لقمة عيشهم ، بشرف ورجولة،  بين ركام صخور بلادهم وفيافي صحرائها الشمالية .نتقدم لكم  بهذه العريضة الدولية بعدما  أكدت التقارير الاخبارية التي بثتها وكالة رويترز وأيدها شهود العيان بمقتل أكثر  من  72 من عمّال التعدين الأهلي السودانيين في غارات حربية جوية نفذها سلاح الجو المصري يوم 10 أكتوبر 2026 الجاري . وبسبب قلقنا  جرّاء التزايد المضطرد في أعداد الضحايا بموت المئات من  المصابين والجرحي من  ضحايا هذا القصف  الثاني الذي يأتي بعد 4 أشهر من غارات دموية مماثلة جرت في يونيو الماضي ، وعطفاً علي ما رصدته ميدانياً  العديد من  تقارير   المنظمات  الحقوقية ، فإننا نناشد الضمير العالمي  باستشعار مسؤولياته وإعطاء هذا المجازر ما تستحقه  من إهتمام   . 

الان ، وبعد إعتراف السلطات المصرية المجرمة بشكل  خجول  ومبطن تنفيذها لتلك الغارات الدموية ، وبغض النظر عن  التبريرات، فإننا نطالبكم بإجراء تحقيق مستقل  ، يتجاهل تماماً  ما يصدر عن حكومة بورتسودان المتواطئة من مواقف ورقية ضعيفة وخائبة .

إن القصاص لهذه الانفس السودانية  البريئة التي أُزهقت  سيبقي  أمانة تؤرق  الضمير العالمي  مابقيت العائلات والاسر التي فقدت معيليها ، وما بقيت التجمعات السكانية  التي فُجعت بفقدها الجماعي لعناصر منتجة من شبابها . ان هذه الجريمة المروعة تأتي والسودان لا يزال ينزف  من حرب آهلية اشعلها في 2023  ذات الحزب الفاشي الفاسد الذي حركته شهوة العودة للسلطة بعدما   أسقطه شعب السودان في  ديسمبر 2018 ثائراً  في أعظم ثورة مدنية سلمية بعد 30 عاماً من حكم الاخوان المسلمين  الذي قضي علي الناس والزرع والضرع بحروب لم تخمد نيرانها حتي بعد  إنفصال ثلث البلد  .  واليوم تأتي هذه الجريمة وكأن بلادنا بحاجة للمزيد من المآسي ولم يكفها  ما أوردته إحصاءات المنظمات الانسانية من خسائر للحرب الراهنة التي قتلت  أكثر من 150 ألف نسمة  ، ودفعت  12 مليون إنسان للنزوح والهجرة  وجوّعت 20 مليون نسمة  وحرمت ابنائهم من التعليم النظامي ومرضاهم من العلاج  ! 

نقول للعالم : لسنا غافلين عن السرقات اليومية وسطو النظام المصري  علي موارد بلادنا  من ثروات حيوانيّة ومعدنية ومنتجات زراعية وحصصنا من مياة النيل  .  فشعبنا الواعي يعلم ان هذه السرقات المتراكمة ، في وجهها الاخر ،  هي المنافع   الحيوية التي  غدت تمثل اهم دوافع  القاهرة  لاستمرار الحرب وعرقلة الجهود  الدولية لوقفها .  فحربنا الاهلية هي التي فتحت الطريق للشاحنات المصرية لشراء ونقل ثرواتنا بعملات مزوّرة  ، وبالنتيجة ، أصبحت ثروات السودان المُغذّي الوحيد لاقتصاد مصر المُنهار والشريان المالي لخزينتها  المُفلسفة .

 نرفض أن يتحول العمل المشروع لأبنائنا وشبابنا في التعدين  عن الذهب في حدود بلادنا الشمالية  رخصة لإعدامهم  بالطيران المصري . فمهما كان منطق الحجج ، فإننا  نعترض ان تصبح  النزاعات الحدودية مع مصر  ودعاوي التعدين غير القانوني،  والتهريب، عريضة اتهام وأحكاماً بالادانة وأمراً بتنفيذ  أحكام الاعدام ضد ابناء شعبنا  . 

ونرفض تجريد  المدنيين  السودانيين من الحماية التي يكفلها القانون الدولي تحت بنود السيادة والحقوق  الإنسانية . 

ولان الحقوق لاتسقط بالتقادم فاننا  لا نطالب بالتحقيق فقط بل بتعويض المتضررين من أسر القتلي الابرياء     

وعليه، فإننا نطالب تفصيلاً بإجراء :

1. تحقيق دولي مستقل وعلني غرضه هو تنقية الحقائق من الشوائب السياسية توطئة لمحاسبة المسؤولين وتعويض الضحايا. هذا التحقيق المهني  في غارات 10 أكتوبر ، ومن قبلها غارات يونيو   2026 ، يجب ان يحدد بدقة مواقع الغارات بالضبط لدحض دعاوي السيادة ، تسمية الجهات المنفذة للهجوم ، أعداد القتلي والمصابين . يجب نشر النتائج وتثبيت المسؤولية لضمان التعويض وجبر الضرر لأسر القتلى والمصابين.

2. قيام آلية دولية فعالة لرصد الانتهاكات على الحدود السودانية المصرية، والاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتوثيق المستقل، واتخاذ اجراءات محددة  لمنع تكرار الضربات وحماية عمّال التعدين السودانيين  وضرورة صدور اعلان مصري رسمي  ينص صراحة علي احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه.

3. الضغط علي  الحكومة المصرية وحثها علي ضرورة التعاون الكامل مع أي تحقيق دولي وتوضيح موقفها رسمياً، والكشف عن ملابسات الغارات العسكرية فضلاً عن الإلتزام  بعدم تكرارها. 

كما نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالضغط على الجنرال  البرهان لضمان حماية المواطنين وعدم التفريط في السيادة والموارد السودانية، ومحاسبة أي مسؤول سوداني يثبت تورطه أو تقصيره  في القيام بواجباته .

4. قيام تحرك دولي جاد لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة ، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين ، والحد من تدفقات الأسلحة التي تغذي الحرب، ودعم عملية سياسية تقودها قوى مدنية سودانية نحو حكم ديمقراطي مستدام.

رسالتنا إلى العالم

إن دماء المعدّنين السودانيين ليست أقل قيمة من دماء أي مدني في العالم، وسيادة السودان ليست مجالاً للمساومة. ولن يمنح صمت السلطات الحاكمة ،  ضعفها المشهود ،أو افتقارها للشرعية  أي طرف أجنبي حقاً لاستباحة أرواح السودانيين أو أرضهم أو ثرواتهم.

على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن، قبل أن تتحول هذه الغارات إلى سابقة متكررة، وقبل أن تُدفن الحقيقة تحت ركام الحدود والمصالح السياسية.

لا للقتل، لا للإفلات من العقاب، لا لاستباحة مصر لسيادة السودان وسرقة موارده .

نريد تحقيقاً لا تبريراً، ومحاسبة لا مجاملة، وحماية لا بيانات إدانة جوفاء.

من أجل القصاص للشهداء وقّعوا العريضة. انشروها.

Supporter Voices

Petition Updates