

عريضة جماهير الرجاء للمطالبة بإنهاء مهام جواد الزيات و روجيريو ماتياس وروي أمارو
Le problème
نحن جماهير الرجاء الرياضي ، الموقعون على هذه العريضة ، نطالب بإنهاء مهام رئيس الجمعية جواد الزيات ، والمدير الرياضي روجيريو ماتياس ، ومدير الاستقطاب روي أمارو ، وكل المسؤولين عن القرارات والاختيارات الرياضية التي تسببت في إضعاف الفريق وضرب استقراره التنافسي ، ووضع حد لمرحلة من العبث التدبيري والارتجال في تسيير الشؤون الرياضية لنادٍ بحجم وتاريخ الرجاء الرياضي.
ما يعيشه الرجاء اليوم ليس مجرد أزمة نتائج عابرة ، ولا يمكن اختزاله في إقالة مدرب أو تحميل المسؤولية لطرف واحد ، بل هو نتيجة مباشرة لاختيارات إدارية ورياضية غير مفهومة ، افتقرت إلى الرؤية والكفاءة والتخطيط، وألحقت أضراراً جسيمة ببنية الفريق وتوازنه التنافسي.
لقد بدأت ملامح هذه الأزمة منذ منح سلطة القرار الرياضي لشخص يفتقر إلى التجربة المطلوبة لقيادة مشروع رياضي بحجم الرجاء.
فالتجربة المهنية السابقة لروجيـريو ماتياس، حسب المعطيات المتداولة ، لا تعكس امتلاكه تجربة قيادية مستقلة في إدارة الملفات الرياضية الكبرى ، كما تشير عدة مصادر إلى أنه لم يكن صاحب القرار النهائي ولا صاحب اليد العليا في الملفات الاستراتيجية خلال تجربته بنادي فيتوريا غيماريش.
ورغم ذلك، منحت له صلاحيات واسعة داخل الرجاء، وكأن النادي أصبح مجالاً لتجريب الكفاءات والسير الذاتية على حساب مستقبله الرياضي.
وكانت النتيجة اختيارات كارثية ، أبرزها:
- التخلي عن المدرب نصر الدين نابي، الذي واكب الفريق خلال التحضيرات الصيفية، في قرار يعكس غياب الاستمرارية والتخطيط، وضرباً لاستقرار المشروع التقني منذ بدايته.
- التفريط في المدافع خفيفي، وتعويضه بمدافع أجنبي لا يرقى مستواه، حسب تقييمنا الرياضي، حتى إلى مستوى القسم الثاني من البطولة الوطنية، في صفقة تطرح علامات استفهام كبيرة حول معايير الاختيار والتقييم.
- إغراق الفريق بانتدابات عشوائية لم تضف القيمة الفنية المطلوبة، بل ساهمت في إضعاف المجموعة وخلق اختلالات واضحة في التوازن والجودة داخل التشكيلة.
- صفقة البرازيلي فيليبينو، التي تثير تساؤلات جدية حول معايير الاستقطاب، بالنظر إلى وضعيته التنافسية السابقة، وعودته من فترة ابتعاد عن الملاعب بسبب الإصابة، وما تم تداوله بشأن تجربته مع الفريق الثاني لفلومينينسي، دون أن تكون له تجربة مثبتة مع الفريق الأول. فكيف يمكن لنادٍ ينافس على أعلى المستويات أن يمنح مكاناً أجنبياً ثميناً للاعب بهذه المعطيات؟
- انتداب الإدريسي، رغم علامات الاستفهام المرتبطة بغياب التنافسية ومستوى الإضافة الفنية المنتظرة منه، إلى جانب صفقات أخرى لم تقدم الإضافة المرجوة.
والأكثر إثارة للاستغراب أن الرجاء أصبح اليوم مضطراً للاعتماد على عدد كبير من لاعبي الموسم الماضي، رغم أن المدير الرياضي نفسه كان يضع أسماء العديد منهم ضمن قائمة المغادرين! فأي مشروع رياضي هذا الذي يتم فيه التخلي عن عناصر قائمة، واستقدام بدائل أقل جودة، ثم العودة للاعتماد على المجموعة القديمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
أما تعيين روي أمارو مديراً للاستقطاب، فيمثل بدوره نموذجاً صارخاً لغياب معايير الكفاءة في توزيع المسؤوليات.
فالشخص المذكور، وفق مساره المهني المعروف، اشتغل محللاً في قنوات تلفزيونية برتغالية، دون سجل مهني مثبت في استكشاف اللاعبين أو قيادة عمليات الانتداب وبناء فرق كرة القدم. فبأي معايير تم منحه مسؤولية ملف استراتيجي وحساس داخل نادٍ بحجم الرجاء؟ وهل أصبحت الصداقة والعلاقات الشخصية معياراً لتولي المناصب الرياضية بدل التجربة والكفاءة والنتائج؟
إن الرجاء ليس مختبراً لتجارب الأصدقاء ، ولا مؤسسة لتوزيع المناصب على أساس العلاقات الشخصية، ولا نادياً يمكن العبث بمستقبله الرياضي من طرف أشخاص لا يمتلكون المؤهلات اللازمة لتحمل مسؤوليات بهذا الحجم.
ومن بين أكثر الجوانب التي تثير الاستياء والاستغراب حجم الأجور التي يتقاضاها المسؤولون عن هذه الاختيارات الرياضية، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن المدير الرياضي روجيريو ماتياس يتقاضى أجراً شهرياً يصل إلى 20 مليون سنتيم، فيما يتقاضى مدير الاستقطاب روي أمارو حوالي 8 ملايين سنتيم شهرياً.
أي ما مجموعه 28 مليون سنتيم شهرياً، أي 336 مليون سنتيم سنوياً، مقابل حصيلة رياضية لا تعكس لا حجم هذه الأجور ولا قيمة المسؤوليات الممنوحة لهذين الشخصين.
إننا نتحدث عن أجور شهرية تفوق ما يتقاضاه نائب برلماني، في الوقت الذي لم ينجح فيه المسؤولان، وفق تقييمنا للحصيلة الرياضية، في تقديم مشروع استقطاب مقنع أو بناء مجموعة قادرة على المنافسة، بل ساهمت اختياراتهما في إضعاف الفريق واستنزاف موارده المالية دون مردود رياضي يتناسب مع حجم الإنفاق.
إننا نرفض اليوم تقديم المدرب كبش فداء لأزمة صنعها المسؤولون عن التعاقدات والاختيارات الرياضية والتوجه الاستراتيجي للنادي.
فلا يمكن محاسبة المدرب وحده بينما يظل من اختار اللاعبين، ومن منح الصلاحيات، ومن هندس المشروع الرياضي بعيداً عن المساءلة.
مطالبنا واضحة ولا تقبل الالتفاف:
1. إنهاء مهام جواد الزيات على رأس جمعية الرجاء الرياضي، وتحميله المسؤولية عن الاختيارات والتعيينات التي تمت خلال فترة رئاسته، وعن الوضعية الرياضية التي وصل إليها النادي.
2. إنهاء مهام المدير الرياضي روجيريو ماتياس، ووضع حد لسلطته على القرارات الرياضية بعد الحصيلة السلبية للاختيارات والانتدابات التي أشرف عليها.
3. إنهاء مهام روي أمارو كمدير للاستقطاب، وإعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة والتجربة المهنية في تولي المسؤوليات المرتبطة ببناء الفريق.
4. إنهاء مهام كل من ساهم في هذه الاختيارات أو دافع عنها أو منح أصحابها صلاحيات اتخاذ القرار، وعدم الاكتفاء بإبعاد واجهة واحدة مع الإبقاء على نفس منظومة التسيير.
5. تعيين لجنة رياضية تقنية من أبناء النادي التقنيين مع تكليف كفاءات في تحليل البيانات وتوقيع شراكات مع شركات و مؤسسات مكلفة بهذا الجانب من أجل المزج بين العين التقنية و التكنولوجيا للخروج بقرار جماعي مبني على أسس تقنية و علمية عوض القرارات الفردية.
6. إجراء تقييم شامل لجميع الانتدابات والصفقات الأخيرة، والكشف عن معايير التعاقد وتحديد المسؤوليات عن الصفقات التي لم تقدم أي إضافة رياضية للنادي.
الرجاء أكبر من الأشخاص والمناصب
إن الرجاء الرياضي ليس ملكاً لرئيس أو مدير رياضي أو مجموعة من الأشخاص، بل هو مؤسسة رياضية عريقة تحمل تاريخاً وهوية وجماهير لا تقبل أن يتحول ناديها إلى حقل للتجارب والارتجال.
لقد حان الوقت لوضع قطيعة حقيقية مع هذه الاختيارات، واستعادة القرار الرياضي من أيدي من أثبتت التجربة عجزهم عن حماية مصالح النادي.
لا نطالب بتغيير المدرب وحده، ولا بترحيل المسؤوليات من شخص إلى آخر، بل نطالب بتغيير جذري لمنظومة القرار الرياضي التي أضعفت الرجاء.
الرجاء يحتاج إلى كفاءات، لا إلى صداقات. يحتاج إلى مشروع رياضي، لا إلى تجارب عشوائية. يحتاج إلى مسؤولين يمتلكون الخبرة والطموح، لا إلى أشخاص يتعلمون على حساب تاريخه ومستقبله.
من أضعف الرجاء لا يمكن أن يكون جزءاً من مشروع إنقاذه.
ديما رجا و الله يعلي الدرجة

Victoire
Le problème
نحن جماهير الرجاء الرياضي ، الموقعون على هذه العريضة ، نطالب بإنهاء مهام رئيس الجمعية جواد الزيات ، والمدير الرياضي روجيريو ماتياس ، ومدير الاستقطاب روي أمارو ، وكل المسؤولين عن القرارات والاختيارات الرياضية التي تسببت في إضعاف الفريق وضرب استقراره التنافسي ، ووضع حد لمرحلة من العبث التدبيري والارتجال في تسيير الشؤون الرياضية لنادٍ بحجم وتاريخ الرجاء الرياضي.
ما يعيشه الرجاء اليوم ليس مجرد أزمة نتائج عابرة ، ولا يمكن اختزاله في إقالة مدرب أو تحميل المسؤولية لطرف واحد ، بل هو نتيجة مباشرة لاختيارات إدارية ورياضية غير مفهومة ، افتقرت إلى الرؤية والكفاءة والتخطيط، وألحقت أضراراً جسيمة ببنية الفريق وتوازنه التنافسي.
لقد بدأت ملامح هذه الأزمة منذ منح سلطة القرار الرياضي لشخص يفتقر إلى التجربة المطلوبة لقيادة مشروع رياضي بحجم الرجاء.
فالتجربة المهنية السابقة لروجيـريو ماتياس، حسب المعطيات المتداولة ، لا تعكس امتلاكه تجربة قيادية مستقلة في إدارة الملفات الرياضية الكبرى ، كما تشير عدة مصادر إلى أنه لم يكن صاحب القرار النهائي ولا صاحب اليد العليا في الملفات الاستراتيجية خلال تجربته بنادي فيتوريا غيماريش.
ورغم ذلك، منحت له صلاحيات واسعة داخل الرجاء، وكأن النادي أصبح مجالاً لتجريب الكفاءات والسير الذاتية على حساب مستقبله الرياضي.
وكانت النتيجة اختيارات كارثية ، أبرزها:
- التخلي عن المدرب نصر الدين نابي، الذي واكب الفريق خلال التحضيرات الصيفية، في قرار يعكس غياب الاستمرارية والتخطيط، وضرباً لاستقرار المشروع التقني منذ بدايته.
- التفريط في المدافع خفيفي، وتعويضه بمدافع أجنبي لا يرقى مستواه، حسب تقييمنا الرياضي، حتى إلى مستوى القسم الثاني من البطولة الوطنية، في صفقة تطرح علامات استفهام كبيرة حول معايير الاختيار والتقييم.
- إغراق الفريق بانتدابات عشوائية لم تضف القيمة الفنية المطلوبة، بل ساهمت في إضعاف المجموعة وخلق اختلالات واضحة في التوازن والجودة داخل التشكيلة.
- صفقة البرازيلي فيليبينو، التي تثير تساؤلات جدية حول معايير الاستقطاب، بالنظر إلى وضعيته التنافسية السابقة، وعودته من فترة ابتعاد عن الملاعب بسبب الإصابة، وما تم تداوله بشأن تجربته مع الفريق الثاني لفلومينينسي، دون أن تكون له تجربة مثبتة مع الفريق الأول. فكيف يمكن لنادٍ ينافس على أعلى المستويات أن يمنح مكاناً أجنبياً ثميناً للاعب بهذه المعطيات؟
- انتداب الإدريسي، رغم علامات الاستفهام المرتبطة بغياب التنافسية ومستوى الإضافة الفنية المنتظرة منه، إلى جانب صفقات أخرى لم تقدم الإضافة المرجوة.
والأكثر إثارة للاستغراب أن الرجاء أصبح اليوم مضطراً للاعتماد على عدد كبير من لاعبي الموسم الماضي، رغم أن المدير الرياضي نفسه كان يضع أسماء العديد منهم ضمن قائمة المغادرين! فأي مشروع رياضي هذا الذي يتم فيه التخلي عن عناصر قائمة، واستقدام بدائل أقل جودة، ثم العودة للاعتماد على المجموعة القديمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
أما تعيين روي أمارو مديراً للاستقطاب، فيمثل بدوره نموذجاً صارخاً لغياب معايير الكفاءة في توزيع المسؤوليات.
فالشخص المذكور، وفق مساره المهني المعروف، اشتغل محللاً في قنوات تلفزيونية برتغالية، دون سجل مهني مثبت في استكشاف اللاعبين أو قيادة عمليات الانتداب وبناء فرق كرة القدم. فبأي معايير تم منحه مسؤولية ملف استراتيجي وحساس داخل نادٍ بحجم الرجاء؟ وهل أصبحت الصداقة والعلاقات الشخصية معياراً لتولي المناصب الرياضية بدل التجربة والكفاءة والنتائج؟
إن الرجاء ليس مختبراً لتجارب الأصدقاء ، ولا مؤسسة لتوزيع المناصب على أساس العلاقات الشخصية، ولا نادياً يمكن العبث بمستقبله الرياضي من طرف أشخاص لا يمتلكون المؤهلات اللازمة لتحمل مسؤوليات بهذا الحجم.
ومن بين أكثر الجوانب التي تثير الاستياء والاستغراب حجم الأجور التي يتقاضاها المسؤولون عن هذه الاختيارات الرياضية، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن المدير الرياضي روجيريو ماتياس يتقاضى أجراً شهرياً يصل إلى 20 مليون سنتيم، فيما يتقاضى مدير الاستقطاب روي أمارو حوالي 8 ملايين سنتيم شهرياً.
أي ما مجموعه 28 مليون سنتيم شهرياً، أي 336 مليون سنتيم سنوياً، مقابل حصيلة رياضية لا تعكس لا حجم هذه الأجور ولا قيمة المسؤوليات الممنوحة لهذين الشخصين.
إننا نتحدث عن أجور شهرية تفوق ما يتقاضاه نائب برلماني، في الوقت الذي لم ينجح فيه المسؤولان، وفق تقييمنا للحصيلة الرياضية، في تقديم مشروع استقطاب مقنع أو بناء مجموعة قادرة على المنافسة، بل ساهمت اختياراتهما في إضعاف الفريق واستنزاف موارده المالية دون مردود رياضي يتناسب مع حجم الإنفاق.
إننا نرفض اليوم تقديم المدرب كبش فداء لأزمة صنعها المسؤولون عن التعاقدات والاختيارات الرياضية والتوجه الاستراتيجي للنادي.
فلا يمكن محاسبة المدرب وحده بينما يظل من اختار اللاعبين، ومن منح الصلاحيات، ومن هندس المشروع الرياضي بعيداً عن المساءلة.
مطالبنا واضحة ولا تقبل الالتفاف:
1. إنهاء مهام جواد الزيات على رأس جمعية الرجاء الرياضي، وتحميله المسؤولية عن الاختيارات والتعيينات التي تمت خلال فترة رئاسته، وعن الوضعية الرياضية التي وصل إليها النادي.
2. إنهاء مهام المدير الرياضي روجيريو ماتياس، ووضع حد لسلطته على القرارات الرياضية بعد الحصيلة السلبية للاختيارات والانتدابات التي أشرف عليها.
3. إنهاء مهام روي أمارو كمدير للاستقطاب، وإعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة والتجربة المهنية في تولي المسؤوليات المرتبطة ببناء الفريق.
4. إنهاء مهام كل من ساهم في هذه الاختيارات أو دافع عنها أو منح أصحابها صلاحيات اتخاذ القرار، وعدم الاكتفاء بإبعاد واجهة واحدة مع الإبقاء على نفس منظومة التسيير.
5. تعيين لجنة رياضية تقنية من أبناء النادي التقنيين مع تكليف كفاءات في تحليل البيانات وتوقيع شراكات مع شركات و مؤسسات مكلفة بهذا الجانب من أجل المزج بين العين التقنية و التكنولوجيا للخروج بقرار جماعي مبني على أسس تقنية و علمية عوض القرارات الفردية.
6. إجراء تقييم شامل لجميع الانتدابات والصفقات الأخيرة، والكشف عن معايير التعاقد وتحديد المسؤوليات عن الصفقات التي لم تقدم أي إضافة رياضية للنادي.
الرجاء أكبر من الأشخاص والمناصب
إن الرجاء الرياضي ليس ملكاً لرئيس أو مدير رياضي أو مجموعة من الأشخاص، بل هو مؤسسة رياضية عريقة تحمل تاريخاً وهوية وجماهير لا تقبل أن يتحول ناديها إلى حقل للتجارب والارتجال.
لقد حان الوقت لوضع قطيعة حقيقية مع هذه الاختيارات، واستعادة القرار الرياضي من أيدي من أثبتت التجربة عجزهم عن حماية مصالح النادي.
لا نطالب بتغيير المدرب وحده، ولا بترحيل المسؤوليات من شخص إلى آخر، بل نطالب بتغيير جذري لمنظومة القرار الرياضي التي أضعفت الرجاء.
الرجاء يحتاج إلى كفاءات، لا إلى صداقات. يحتاج إلى مشروع رياضي، لا إلى تجارب عشوائية. يحتاج إلى مسؤولين يمتلكون الخبرة والطموح، لا إلى أشخاص يتعلمون على حساب تاريخه ومستقبله.
من أضعف الرجاء لا يمكن أن يكون جزءاً من مشروع إنقاذه.
ديما رجا و الله يعلي الدرجة

Voix de signataires
Message aux signataires
Partager la pétition
Pétition lancée le 2 novembre 2026