

عريضة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس : الموضوع: الإبقاء على توقيت غرينيتش
Le problème
إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
مولانا أمير المؤمنين،
بعد تقديم فروض الطاعة والولاء لجلالتكم، وبعد أن طرقنا أبواب مختلف الجهات الرسمية لإيصال صوتنا دون أن نجد آذانًا صاغية، لم نجد من ملجأ سوى مقامكم السامي، الحريص دائمًا على مصلحة شعبه ورعايته.
مولاي صاحب الجلالة،
منذ اعتماد التوقيت الصيفي (غرينيتش +1) بصفة دائمة، يعاني المواطنون المغاربة من تداعياته السلبية على صحتهم وحياتهم اليومية، مما أثر على جودة معيشتهم واستقرارهم. ومن أبرز هذه التداعيات:
اضطراب الإيقاع البيولوجي: يؤدي التغيير المفاجئ والمستمر للتوقيت إلى اختلال دورة النوم والاستيقاظ، مما يسبب الأرق والإرهاق المزمن، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ارتفاع مخاطر الأمراض القلبية والوعائية: أثبتت الدراسات أن التعديلات المصطنées في التوقيت قد تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
التأثير السلبي على الصحة النفسية: يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة معدلات القلق والاكتئاب والتوتر العصبي.
انخفاض الإنتاجية وتزايد الحوادث: بسبب الإرهاق الناجم عن قلة النوم، تتأثر مستويات التركيز واليقظة، مما يزيد من مخاطر حوادث العمل وحوادث السير.
تأثير سلبي على التحصيل الدراسي: يضطر التلاميذ إلى الاستيقاظ في الظلام، مما يؤثر على قدراتهم الإدراكية والتحصيلية.
زيادة المخاطر الأمنية: خروج المواطنين للعمل أو الدراسة قبل بزوغ الشمس يعرضهم لمخاطر أمنية متزايدة، خاصة النساء والعاملين في المناطق البعيدة.
مولاي جلالة الملك،
إن حرصكم الدائم على صحة ورفاهية شعبكم يجعلنا نتوجه إليكم بهذا الطلب، آملين أن تنظروا بعين الرحمة في إعادة تقييم هذا التوقيت ومدى ملاءمته لخصوصية المجتمع المغربي. ونلتمس من جلالتكم التفضل بإعادة العمل بتوقيت غرينيتش، لما له من أثر إيجابي في احترام الإيقاع الطبيعي لحياة المغاربة، والحفاظ على صحتهم وراحتهم اليومية.
نحن رعاياكم الأوفياء، نرفع إلى مقامكم السامي هذا الرجاء، واثقين في حكمتكم ورؤيتكم السديدة، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم لما فيه خير هذا الوطن وأبنائه.
والسلام على مقامكم العالي بالله.
المواطنون المغاربة

1 864
Le problème
إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
مولانا أمير المؤمنين،
بعد تقديم فروض الطاعة والولاء لجلالتكم، وبعد أن طرقنا أبواب مختلف الجهات الرسمية لإيصال صوتنا دون أن نجد آذانًا صاغية، لم نجد من ملجأ سوى مقامكم السامي، الحريص دائمًا على مصلحة شعبه ورعايته.
مولاي صاحب الجلالة،
منذ اعتماد التوقيت الصيفي (غرينيتش +1) بصفة دائمة، يعاني المواطنون المغاربة من تداعياته السلبية على صحتهم وحياتهم اليومية، مما أثر على جودة معيشتهم واستقرارهم. ومن أبرز هذه التداعيات:
اضطراب الإيقاع البيولوجي: يؤدي التغيير المفاجئ والمستمر للتوقيت إلى اختلال دورة النوم والاستيقاظ، مما يسبب الأرق والإرهاق المزمن، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ارتفاع مخاطر الأمراض القلبية والوعائية: أثبتت الدراسات أن التعديلات المصطنées في التوقيت قد تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
التأثير السلبي على الصحة النفسية: يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة معدلات القلق والاكتئاب والتوتر العصبي.
انخفاض الإنتاجية وتزايد الحوادث: بسبب الإرهاق الناجم عن قلة النوم، تتأثر مستويات التركيز واليقظة، مما يزيد من مخاطر حوادث العمل وحوادث السير.
تأثير سلبي على التحصيل الدراسي: يضطر التلاميذ إلى الاستيقاظ في الظلام، مما يؤثر على قدراتهم الإدراكية والتحصيلية.
زيادة المخاطر الأمنية: خروج المواطنين للعمل أو الدراسة قبل بزوغ الشمس يعرضهم لمخاطر أمنية متزايدة، خاصة النساء والعاملين في المناطق البعيدة.
مولاي جلالة الملك،
إن حرصكم الدائم على صحة ورفاهية شعبكم يجعلنا نتوجه إليكم بهذا الطلب، آملين أن تنظروا بعين الرحمة في إعادة تقييم هذا التوقيت ومدى ملاءمته لخصوصية المجتمع المغربي. ونلتمس من جلالتكم التفضل بإعادة العمل بتوقيت غرينيتش، لما له من أثر إيجابي في احترام الإيقاع الطبيعي لحياة المغاربة، والحفاظ على صحتهم وراحتهم اليومية.
نحن رعاياكم الأوفياء، نرفع إلى مقامكم السامي هذا الرجاء، واثقين في حكمتكم ورؤيتكم السديدة، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم لما فيه خير هذا الوطن وأبنائه.
والسلام على مقامكم العالي بالله.
المواطنون المغاربة

Message aux signataires
Partager la pétition
Pétition lancée le 1 avril 2025