مثقفون وناشطون عرب يدعمون المرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي


مثقفون وناشطون عرب يدعمون المرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي
The Issue
الأسماء المُوقّعة أدناه تؤكد دعمها المعنوي للمرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي، وتدعو الآخرين لمشاركتها ذلك.
صحيح أن حق الأنتخاب والتصويت هو خاص بالشعب المصري داخل مصر العربية وخارجها لكن مستقبل مصر هو أمر يهمّ كل العرب في كل مكان.
إنّ موقع مصر الهام في المنطقة العربية لم يتغير، ولا تغيّر أيضاً سعي القوى الأجنبية (الدولية والإقليمية) إلى إضعاف دور مصر وإلى قطع أواصرها العربية والإفريقية والإسلامية.
إنّ العرب اليوم يستذكرون مصر 23 يوليو، مصر الرائدة والقائدة، مصر العروبة والتحرّر والكرامة الوطنية والقومية، وهم كلّهم أمل أن تعود مصر إلى موقعها الطبيعي ودورها الطليعي الإيجابي في الأمَّة العربية وقضاياها العادلة.
إنّ ما حدث في مصر من ثورة شعبية في "يناير 2011" ، كان ثورة على الفساد والاستبداد والتبعية للخارج. والأمل كبيرٌ الآن بشباب مصر وطلائعها الوطنية أن تنتقل بمصر من "الثورة الشعبية" إلى بناء الدولة المدنية العادلة المرسخة للوحدة الوطنية ولتصحيح أيضاً ما اعتُمِد من مسارٍ سياسيٍّ خارجيٍّ خاطئ في العقود الثلاثة الماضية.
إنّ أهمّية ما حدث في "ثورة يناير" هو إحياء الأمل لدى عامّة العرب بإمكان التغيير السلمي وبعدم الاستسلام لليأس القاتل لإرادة وأحلام الشعوب بمستقبل أفضل. فلقد عادت مصر لشعبها، بعد أن استولى عليها لأكثر من ثلاثين عاماً حفنةٌ من الفاسدين والتابعين. وشعب مصر الأبيّ لا يمكن أن يقبل بتقزيم دور وطنه الرائد والطليعي عبر تاريخ المنطقة كلّه.
وهذه كلها عناوين لتغيير ينشده المرشح حمدين صباحي، وعمل من أجله في سيرة حياته السياسية، وندعو كافة المصريين لدعمه وانتخابه .

The Issue
الأسماء المُوقّعة أدناه تؤكد دعمها المعنوي للمرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي، وتدعو الآخرين لمشاركتها ذلك.
صحيح أن حق الأنتخاب والتصويت هو خاص بالشعب المصري داخل مصر العربية وخارجها لكن مستقبل مصر هو أمر يهمّ كل العرب في كل مكان.
إنّ موقع مصر الهام في المنطقة العربية لم يتغير، ولا تغيّر أيضاً سعي القوى الأجنبية (الدولية والإقليمية) إلى إضعاف دور مصر وإلى قطع أواصرها العربية والإفريقية والإسلامية.
إنّ العرب اليوم يستذكرون مصر 23 يوليو، مصر الرائدة والقائدة، مصر العروبة والتحرّر والكرامة الوطنية والقومية، وهم كلّهم أمل أن تعود مصر إلى موقعها الطبيعي ودورها الطليعي الإيجابي في الأمَّة العربية وقضاياها العادلة.
إنّ ما حدث في مصر من ثورة شعبية في "يناير 2011" ، كان ثورة على الفساد والاستبداد والتبعية للخارج. والأمل كبيرٌ الآن بشباب مصر وطلائعها الوطنية أن تنتقل بمصر من "الثورة الشعبية" إلى بناء الدولة المدنية العادلة المرسخة للوحدة الوطنية ولتصحيح أيضاً ما اعتُمِد من مسارٍ سياسيٍّ خارجيٍّ خاطئ في العقود الثلاثة الماضية.
إنّ أهمّية ما حدث في "ثورة يناير" هو إحياء الأمل لدى عامّة العرب بإمكان التغيير السلمي وبعدم الاستسلام لليأس القاتل لإرادة وأحلام الشعوب بمستقبل أفضل. فلقد عادت مصر لشعبها، بعد أن استولى عليها لأكثر من ثلاثين عاماً حفنةٌ من الفاسدين والتابعين. وشعب مصر الأبيّ لا يمكن أن يقبل بتقزيم دور وطنه الرائد والطليعي عبر تاريخ المنطقة كلّه.
وهذه كلها عناوين لتغيير ينشده المرشح حمدين صباحي، وعمل من أجله في سيرة حياته السياسية، وندعو كافة المصريين لدعمه وانتخابه .

Petition Closed
Share this petition
The Decision Makers
Petition Updates
Share this petition
Petition created on May 16, 2012