حمّلوا الحكومة السعودية مسؤوليتها - أفرجوا عن النساء السعوديات!

0 have signed. Let’s get to 300,000!


أوقفت السعودية عشر ناشطات حقوق إنسان على الأقل لمجرد قيامهم بالاعتراض سلميا على معاملة الحكومة للنساء.

في السعودية، ينشط النساء منذ عقود ضد الحكومة التي تمنعهن من قيادة السيارات وتشترط أن يحصلوا على إذن ولي الأمر قبل السفر أو أمور أخرى كالدراسة والعمل. هذه القوانين تحد من قدرة النساء على الحركة و القيام بأبسط الأشياء، و تجعلهن معرضات للتمييز والاضطهاد الجنسي بشكل كبير. وهناك حتى حالات لنساء سُجنّ لهروبهن من عائلاتهن.

النشطاء السعوديون الذين يعتقدون أن القوانين ظالمة و تنتهك حقوق النساء معتقلون حاليا لرفع أصواتهم ضد الظلم الذي عانوه.

التوقيفات تمت كعقاب ضد الأشخاص الذين تحدوا منع قيادة السيارة، أسابيع قليلة قبل أن يسقط المنع نهائيا. والآن يخشى باقي الناشطين من توقيفهم، والذين تم توقيفهم لا يُسمح لهم بالتواصل مع محامي.

ينبغي على الأمم المتحدة أن تستعمل نفوذها لتطالب بإفراج فوري وغير مشروط عن جميع النشطاء المعتقلين نتيجة نشاطهم الحقوقي.

فضلا اشترك معنا في المسيرة النسائية العالمية واتحاد تحرير المرأة السعودية للوقوف مع النساء السعوديات.