الوليدية في خطر

0 have signed. Let’s get to 500!


نحن عشاق مدينة الوليدية، مغاربة وأجانب،

حرصاً منا على طبيعة الوليدية الخلابة التي قلّ نظيرها،

وغيرةً منا على قيمتها الإيكولوجية، وخوفاً عليها من عبث العابثين، باعتبارها من المناطق الرطبة القليلة في العالم والهامة بالنسبة للنظام البيئي العالمي، وباعتبارها محميةً بموجب اتفاقية رامسار الدولية،

ودرءً لخطر المضاربات العقارية المتربصة بها،

 نطالب بالوقف الفوري لتنفيذ المخطط العمراني الجاري تنفيذه، وهو المخطط المخالف جملة وتفصيلاً لمخطط التهيئة الرسمي المعتمَد عقب الزيارة الملكية،
ونطالب بإعادة العمل بالمخطط السابق الذي استغرق خروجه إلى حيز الوجود أربع سنوات ويقضي بمنع البناء منعاً باتاً في محمية الطيور في الحي السياحي وعلى الواجهة البحرية بمجملها،
ونطالب بإعادة النظر في تدبير شؤون الوليدية الذي صار حكراً على شخص واحد لا يستشير أحداً فيما يتخذه من قرارات ويعقد اجتماعات مغلقة مع من يرتضيهم من أتباعه ويمنع من يعارضه الرأي من المشاركة فيها،
كما نطالب بالتدقيق في حسابات جماعة الوليدية وفي تبديد ميزانيتها التي أصبحت تُصرف على تدمير شواطئها ومحمياتها،
ونطالب أيضاً بالتدقيق في مآل الميزانية التي كانت قد رُصدت للوليدية في إطار برنامج المشاريع الذي أطلقه جلالة الملك في أبريل 2010 بقصد النهوض بالوليدية والاستثمار الرشيد في خيراتها ومقدراتها الطبيعية النادرة وبقصد المحافظة على بحيرتها وشواطئها وغابتها، 

وبعد التحقيق والمساءلة، نطالب بأن يُخضَع للمحاسبة الصارمة والمعاقبة القاسية كل من يَثبت أنه تسبَّب في تدهور أحوال الوليدية وأساء إدارتها وجعل الفساد القانون السائد فيها، وجعل ازدراء السكان وتخويفهم، وخاصة الشباب منهم، أسلوبَ تعامله المفضل.
فالوليدية ليست ملكاً إقطاعياً يستفرد به شخص واحد وزُمرته دون غيرهم، في مخالفة تامة لتعليمات صاحب الجلالة القاضية بانتهاج الديمقراطية التشاركية والتشاور مع جميع المواطنين وإشراكهم في تدبير شؤون البلاد والعباد.
وبناءً على ما سبق، نرجو من جلالة الملك المفدى نصره الله ومن سمو الأميرة للا حسناء، وكذلك من حكومة صاحب الجلالة، أن يبادروا بالتدخل فيالقريب العاجل لإيقاف الجريمة البيئية الجاري تنفيذها في الوليدية فوراً حتى يتسنى إنقاذ الوليدية من براثن المضاربين والطامعين قصيري النظر
<a href="https://www.facebook.com/AmoureuxdeOualidia/" rel="nofollow">https://www.facebook.com/AmoureuxdeOualidia/</a>



Today: Nathalie is counting on you

Nathalie Vincent needs your help with “Sa Majeste Mohammed VI et Son Altesse Royale Lalla Hasna: الوليدية في خطر”. Join Nathalie and 326 supporters today.