تمكين الطلبة من الارتقاء الالي المشروط

0 a signé. Prochain objectif : 5 000 !


03/05/2020 تونس في

الموضوع: الإعتراض على طلب و إجراءات وزير التعليم العالي و البحث العلمي حول العودة الجامعية في 1 جوان  المقبل إثر ما تشهده البلاد من عدم إستقرار ناتج عن تفشي فيروس "كورونا" و الأضرار الاجتماعية التي يخلفها

       نحن الممضون أسفله مجموعة طلبة بالجامعات التونسية من مختلف ولايات الجمهورية 

                                                                               تحية طيبة و بعد   

كما يعلم الجميع أن العالم مازال يعاني من أزمة تفشي فايروس 'كورونا' و كل دول العالم وقفت عاجزة أمام مواجهة هذا الوباء  شديد العدوى حتى تلك التي تعتبر متقدمة في المجال الصحي و العلمي (منها: الولايات المتحدة الأمريكية و إيطاليا) رضخت للحجر الصحي بعد أن تمكن الفايروس من حصد الألاف من الأرواح و مزال يفتك بالعديد حول العالم  بأكثر من 242ألف ضحية من أصل ما يقارب عن 3.4 مليون حامل للعدوى في الوقت الحالي

في تونس كانت مضاعفات الوباء أقل حدة بفضل إتباع منهج وقائي و في توقيت يعد مبكرا مقارنة ببعض الدول الاخرى  و بعد شهرين من الحجر الصحي العام  هذا النجاح في حصر أعداد المصابين و الوفيات يبقى رهين مواصلة هذا             المجهود الوطني العظيم حتى إيجاد لقاح يضمن سلامة كافة الأفراد

 إلا أن الحكومة التونسية تزعم رفع الحجر الصحي العام تدرجيا و وزير تعليمها العالي يضعنا نحن الطلبة في خطر حقيقي يهدد حياتنا و حياة عائلتنا و أصدقائنا و كافة المواطنين. و نحن نرى أنّ هذا القرار التعسفي و الخالي من أي وعي بخطر هذه المرحلة المُتمثّل في إعادة أكثرمن 170000 طالب الى مقاعد الدّراسة بعد إنقطاع دام أكثر من شهرين اهتزّت فيه معنويّاتنا و و تدهورت أوضاعنا و أوضاع أهالينا الماديّة ممّا يجعل بعضنا غير قادر أصلا على العودة المحدّدة.. ناهيك عن مجموعة الاجراءات التي رافقت هذا القرار, كزيادة معاليم وسائل النقل و ضرورة وضع الكمامات و عقوبة عدمه. كما لا يغيب عنا ان قراركم خال من الواقعيّة لتعديه الواضح على فرص نجاح الطلبة بالضغط الناتج عن  تلقين كل الدّروس المتبقيّة في مدّة "3 أسابيع" مع اجتياز الاختبارات.

بالتالي فإن الإجراءات التي إتخذتموها تعدّ احتقارًا لحياة الطّلبة و مسّا من فرصهم للنّجاح، في وضع أقل ما يمكن قوله أنه صعب و دقيق جدا. نحن كطلبة نمتنع عن العودة الجامعية نظرًا للأضرار التي عاد علينا بها الوباء و حقيقة تواصل تفشّيه إظافة الى أنّ قرارات سيادتكم تخلو من الجديّة و الواقعيّة.

لذالك نرى أن الحل الوحيد في الوضع الراهن هو الإرتقاء الألي المشروط. صحّة الطّلبة التّونسيين لا تقل ذرّة أهمية عن صحة طلبة باقي دول العالم أو صحة التّلاميذ الذي تم تمكينهم ممّا نطالب به نحن.   سيدي الوزير "زادنا البشري هو الأساس و أضعفنا حالًا هو المرجع". نرجوا من حضرتكم التراجع الفوري عن هته القرارات التي تراهنون فيها على صحة الطالب و امكانيّاته الماديّة و حالته اذّهنية و تفعيل النّجاح الآلي ليس كحل مثالي، بل كحلّ عادل لجميع الطّلبة .

و السلام

النجاح_الالي هو الحل لا مجال للتضحية بالطلبة