Soyant responsable et preservant notre maroc. Non au boycott

0 a signé. Allez jusqu'à 100 !


نداء للضمير:

لقد شهدنا لفترة من الوقت تطور حركة المقاطعة،المقبولة مبدئيا، لكن 90٪ من المقاطعين لا يعرفون كيف ولماذا، ولكنهم متضامنون.

لا يهم إذا كانوا لا يعرفون لماذا يقاطعون، فإذا كانت مسألة غلاء؟ لماذا البعض دون الآخر؟ في حين أن الأسعار متطابقة تقريبًا في كل مكان! ودعونا نطرح في هذا السياق سؤالا وجيها هل نحن بالفعل مدركون بأنه يمكن أن نكون فاعلين يُتَلاعَب بهم؟

المتواطئون لا يدمرون اقتصادنا فحسب، بل السلم الاجتماعي في بلادنا.

اليوم سيدي علي، سنطرال للحليب، أفريقيا .. غدا موازين..... وبعد على من سيأتي الدور ؟؟!؟!

نحن نشهد حاليا التشجيع والتحريض على العصيان المدني الذي يوجهه أعداؤنا من الداخل والخارج، ضد بلدنا

العصابات تهاجم موزعي الحليب والوقود وباعة الأسماك، وفي الآونة الأخيرة تجهيزات الخيام والمنصات فما الذي ننتظره لإدراك ما يحدث وماذا يحدق بنا من خطر وبالتالي الرد عليه؟

هل يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي ونتفرج على تقويض أمتنا؟

كل يوم نلاحظ هذا التدهور من خلال هذه الشبكات الاجتماعية اللعينة؟

إلى أين نحن ذاهبون، ما الذي نأمل فيه؟

اليوم، أعلنت سنطرال للحليب (عن حق) طرد مئات الأشخاص وإلغاء التزود من آلاف صغار المنتجين، أي أن الآلاف من المغاربة الذين سيجدون أنفسهم بين عشية وضحاها بدون مورد رزق، سوف يخرجون للاحتجاج على خسارة مداخيلهم، فماذا سيحدث؟

أناشد ضمير الجميع ووطنية كل المغاربة، نحن لا تتلاعب بنا القوى الخفية؟

نحن نشهد مغامرة هدفها الوحيد هو زرع الاضطراب الاجتماعي، وزرع الفتنة، وزعزعة استقرار اقتصادنا، وتثبيط المستثمرين وجعل الناس يفقدون الثقة في بلدنا.

إن رفاه حياتنا اليومية مهدد.

دعونا نفكر قبل الموافقة! فهذا يهمنا جميعًا، علينا أن نتحرك بدلاً من إرضاء أنفسنا والابتهاج من موقف من المرجح أن ينفلت ويصبح غير قابل للسيطرة. التوقف عن ترويج الدعوة للمقاطعة. في النهاية، جميع الشركات المستهدفة اليوم هي في مأمن من الحاجة، وفي نظركم من سيؤدي ثمن العواقب؟

الغرض من هذا الإجراء هو ضار وضد الإنتاج، كفى.

يجب أن نتوحد من أجل التطوير وليس التدمير، إن الأمر ليس لعبة، إنه يتعلق بحياتنا، ومستقبلنا، وأطفالنا وبلدنا! يجب علينا الوقوف أكثر من أي وقت مضى ضد أي محاولة لخلق الارتجاج مهما كانت.

وكما يقول المثل الفرنسي "علينا أن لا نقسم الغصن الذي نجلس عليه"

الله الوطن الملك!



Mohammed compte sur vous aujourd'hui

Mohammed BERRADA a besoin de votre aide pour sa pétition “Facebook: Soyant responsable et preservant notre maroc. Non au boycott”. Rejoignez Mohammed et 6 signataires.