Call for lovers of humanity & peace in the world - نداء لمحبي الانسانية والسلام في العالم

0 людей подписали. Следующая цель: 200


| العربية | Русский | English | Français | Deutsch | Español |

    عناية السادة
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحترم
- الأمين العام للأمم المتحدة المحترم
- رئيس مجلس الأمن الدولي المحترم
- ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن فرنسا, أمريكا, بريطانيا المحترمين
- وزارء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الأكارم
- مفوضية الاتحاد الأوروبي الأكارم
- المنظمات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والحقوقية المعنية بالجرائم ضد الإنسانية المحترمين
تحية طيبة وبعد ....
 شنت الطائرات الحربية نوع سوخوي 22 ثابتة الجناح التابعة لطيران العصابة القابعة في دمشق صباح 4 / 4 / 2017 قرابة السادسة وأربعين دقيقة, عدة غارات جوية بصواريخ محملة بغاز السارين السام المحرم دولياً  مستهدفة عن سابق إصرار وتصميم منازل مدنيين عزل في مدينة خان شيخون في محافظة ادلب في الشمال الغربي من سورية، استشهد بسببها لا يقل عن 100 مدني إختناقاً بينهم عشرات الأطفال والنساء, وإصابة زهاء 400 آخرين بذاك الغاز السام, وتابعتم جميعاً هذه الجريمة المأساوية النكراء ضد الإنسانية.
        تعد هذه الجريمة إستمرار لتحدي العصابة المجرمة القاتلة في سورية للإرادة الدولية ممثلة بالأمم المتحدة ومنظماتها الدولية, بما في ذلك مجلس الأمن وقرارته ذات الأرقام 2118 / اكتوبر/ 2013 والقرار رقم 2209 /مارس/ 2015، واللذان ينصان على فرض تدابير تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة, في حال تكرار استخدام السلاح الكيمياوي.

       إن تراجع الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما عن الخط الأحمر الذي رسمه لحظة استخدام العصابة التي يقودها بشار الأسد للأسلحة الكيمياوية في 21 آب 2013 في ريف دمشق, وقتل بنتيجتها  1429 مدنياً أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ, وصمت المجتمع الدولي, وخاصة الدول الأوروبية, شجع العصابة المجرمة في دمشق على الأستمرار في خيارها الاجرامي بحق الشعب السوري الثائر, الذي خرج مطالباً بكرامته وحريته والعدالة والمساواة, مستخدمة أنواع الأسلحة كافة المحرمة دولياً, بما في ذلك السلاح الكيمياوي, لتصل عدد الخروقات في غضون أربع سنوات إلى 140 خرقا.
     لاشك أن لحلفاء هذا العصابة في دمشق وداعميها ممثلين بروسيا وإيران والمليشيات الشيعية, دور لايستهان به, في استمرارها بمواصلة إرتكابها الفظائع والمحرمات الدولية بحق الإنسانية, وتهربها من الانصياع للقرارت الدولية, وإذ نحذر من مغبة التهاون المفرط من قبلكم, وإتخاذ الموقف الواجب إتخاذه بحق هذه العصابة, وفق جميع القرارات الدولية الملزمة, وعدم ترك الباب مشرعاً أمام تماديها في قتل الشعب السوري الثائر وتهجيره وإنتزاعه من أرضه التاريخية, ندعوكم نحن القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية المدنية في الداخل السوري وبلدان المهجر واللجوء, ومنها بلدان الساحة الأوروبية, القوى المذيل توقيعها أدناه, مستصرخين ضمائركم الحية وإنسانيتكم في الدفاع عن المقهورين والمظلومين في هذا العالم, المستباح من قبل قتلة مجرمين خارجين عن سلطة القانون الدولي والإنساني إلى ما يلي :
1- العمل على إزالة هذه العصابة المجرمة من جميع مناحي الحياة في سورية, عبر جميع الخيارات المتاحة, كونها فاقدة لمشروعية وجودها كنظام سياسي عرفته سورية على مدى أكثر من أربعة عقود, منذ لحظة إستيلاء حافظ الأسد على السلطة في سورية في 16/11/1970, فهي ليست نظاماً سياسياً ولا حتى سلطة, ولا شبيه لها في جميع أنظمة الحكم التي عرفتها البشرية, بل مجرد عصابة يقودها مجموعة من القتلة المجرمين, لم يعرف التاريخ لهم مثيل, باتت حتمية إزلتها ضرورة إنسانية ووجدانية قبل أن تكون قانونية.
2- العمل على إحالة هذه العصابة إلى المحاكم الدولية بمختلف مسمياتها وتسمياتها, لما أقترفته من اجرام غير مسبوق في التاريخ البشري, بحق شعبنا الأعزل في سورية, على مدار أكثر من أربعة عقود ولاتزال, ضاربة بكل المواثيق والعهود والقوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط, مستغلة ضعف وتراخي وتهاون وتشرذم المجتمع الدولي ممثلاً بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي, المجمتع الذي بات الشريك الفعلي لهذه العصابة في قتل الشعب السوري وتشريده وتهجيره.
3- العمل على تقديم جميع اشكال الدعم لإخراج القوى الأجنبية من الأراضي السورية, وفي مقدمتها روسيا وإيران وكل الميليشيات الطائفية التابعة لها, التي احتلت واستباحت بلدنا بذريعة دخولها شرعياً بالاتفاق مع العصابة الحاكمة في سورية, وكذلك القضاء على داعش وجبهة النصرة الأرهابيتين, من خلال دعم ومساندة فصائل الجيش الحر وجميع الفصائل السورية المسلحة المعتدلة.
4- العمل على دعم القوى الوطنية الديمقراطية المدنية, لتنظيم صفوفها وفرض نفسها على الساحة السياسية السورية وداخل المجتمع السوري المشهود له بإعتداله وتسامحه وانفتاحه, وذلك في مواجهة قوى الاستبداد والطغيان ممثلة بهذه العصابة في دمشق , وقوى التطرف والسلفية والأقصائية والألغائية, وبناء الدولة الحديثة, دولة المواطنة والقانون والتعددية, لا دولة تحكمها شريعة الغاب.
5- العمل بالضغط والاسراع في تشكيل هيئة حكم انتقالي لا وجود لرموز العصابة فيها وعلى رأسهم بشار الأسد, وكل من تلوثت يداه بدم الشعب السوري, وفق جنيف1 وجميع القرارات ذات الصلة.
6- إن محاربة الارهاب في سورية, واجتثاث ركائزه, وحماية مجتمعاتكم من ذيوله, يتطلب إنهاء دور هذه العصابة القابعة في دمشق المولد الاساس للارهاب, بدعم ومساندة غير محدودة من قبل الراعي الأول للأرهاب في العالم إيران.
          نحن الموقعون على هذه الرسالة نناشدكم, مستنهضين ضمائركم وإنسانيتكم للتحرك فوراً لتوفير الحماية الفورية اللازمة للشعب السوري من اجرام هذه العصابة الإرهابية وحلفائها الإيرانيين والروس وجميع الميليشيات الطائفية بما في ذلك داعش وجبهة النصرة.
        من حق شعبنا أن يعيش مثله مثل باقي شعوب كوكبنا, ومن حق أطفاله أن يتأمن لهم سبل التعليم والصحة والأمان والحياة الحرة الكريمة, وإلا سنكون أمام ضياع جيل كامل من شعبنا الكريم, وهذا ما لا يقبله عقل و لا منطق ...

         تفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير                                                                               

A letter to be signed To                                                                                  
 - Mr President of the US Donald Trump
 - Secretary-General of the United Nations
 - Honorable President of the Security Council
 - Representatives members of the Security Council France, America,and the       United Kingdom
   - Foreign Ministers of the European Union
 - The European Union Commission
- Organizations concerned with crimes against humanity

On the morning of 4/4/2017 at 06.40 am. The Sukhoi 22, a fixed-wing aircraft belonging to the Syrian regime, which is based in Damascus carried out several   air raids with missiles loaded with the internationally banned sarin gas, in the       northwest of Syria. In Idlib, Khan Shaykhun. At least 100 civilians were killed,      including dozens of children and women, and 400 were injured because of the     poisonous gas, and you all are aware of that terrible and tragic crime against      humanity that occurred.This crime by the regime led by Bashar is a continuation of the infringement towards the United Nations and its international organizations, including the Security Council and its Resolution 2118 / October 2013 and         Resolution No. 2209 / March 2015, which states for measures under Chapter VII of the Charter of the United Nations In the event of repeated use of chemical      weapons on civilians.

The former US President Barack Obama retreated from the red line when the regime and Bashar al-Assad used chemical weapons on 21 August 2013 in Damascus, killing 1429 civilians, mostly children, women and elders. This along with the silence of the international community, especially European countries, encouraged the criminal gangs of Bashar and his regime in Damascus to continue terrorizing the Syrian people, who came out demanding dignity, freedom, justice and equality. The regime has executed 140 violations during the last four years.                                                                                                 

There is no doubt that the allies of Bashar’s gang in Damascus and his supporters, represented by Russia, Iran and the Shiite militias, had a role to play in continuing to perpetrate the atrocities against humanity and to evade compliance with the international resolutions.

 There has been an excessive negligence of this matter from your side and we believe you in accordance with all international binding resolutions should take the necessary actions against the murderous regime and prevent the killing and the deportation of the Syrian people. We ask the forces of democracy and international figures including the European countries to defend of the oppressed and sign under the following:

 1. Work to remove this criminal regime through all means available, since the regime has already lost legitimacy as a political system. This regime has defined Syria over more than four decades, ever since the moment Hafez al-Assad came to power in Syria on 16/11/1970, it has never been a political system, not even a government similar to any regimes that has existed through history, but merely a gang led by a group of murderer and it is therefore important to stop them.

 2. Prosecuting war criminals from the Syrian regime and those involved in The International Criminal Court (ICC or ICCt), because of the unprecedented crimes committed against the unarmed and peaceful people of Syria, and because the regime have abide all international covenants and international laws, of the international community which are represented by the United Nations and the United Nations Security Council, who are becoming actual partner of this regime in the killing and displacement of the Syrian people because of their non interference.

 3. To provide all forms of support for the withdrawal of foreign forces from Syrian territory, foremost of which is Russia and Iran and all its sectarian militias, which occupied and extorted our country under the pretext of its legitimate entry into agreement with the ruling gang in Syria, as well as the elimination of the support of the terrorist fronts. At the mean time support should be given to the Free Army factions and all the moderate Syrian armed factions.

 4. To work on supporting the national democratic civil forces to organize their ranks and impose themselves on the Syrian political arena and within the Syrian society, which is recognized for its moderation, tolerance and openness, in the face of the forces of tyranny and tyranny represented by the regime in Damascus and all other the forces of extremism and Salafism.

 5. Speeding the transitional governing body in accordance with Geneva 1 and eliminating any of those of the current Syrian Regime led by Bashar.

 6. Fighting terrorism in Syria will protect your societies from terrorism by ending the role of this regime, which is based in Damascus, the birthplace of terrorism, with the unlimited support they get from the world's foremost sponsor of terrorism, Iran. We, the signatories of this letter, appeal to you, and urge your conscience and humanity to act immediately to provide immediate protection for the Syrian people
from the crimes of this terrorist gang, it

------------------------------------------------

Chers Messieurs, chères Mesdames,

Le Président américain Donald Trump,

Le Secrétaire général des Nations Unies,

Le Président du Conseil de sécurité,

Les représentants des pays membres permanents du Conseil de Sécurité, la France, l’Amérique et la Grande-Bretagne,

Les Ministres des affaires étrangères de l’Union Européenne,

La Commission de l’Union Européenne

Les organisations internationales des droits de l’Homme et les organisations de défense des droits de l’Homme en cause des crimes contre l’humanité,

 Bonjour,

 Les avions de combat de typeSukhoi 22 appartenant à l’aviation de la bande criminelle d’Assad installée à Damas ont effectué le 04 avril 2017, vers six heures et quarante du matin, plusieurs frappes aériennes avec des missiles chargés en gaz sarin toxique prohibéinternationalement,et visant délibérément les maisons des civils dans la villede Khan Chaikhoundans la province d’Idlib au nord-ouest de la Syrie. Cette attaque a fait au moins 100 victimes civiles mortes par suffocation ; parmi les victimes,il y avait des dizaines d’enfants et de femmes etenviron 400 autres blessés par le même gaz toxique. Vous avez certainement tous suivi ce tragique et horrible crime contre l’humanité.

Ce crime est considéré comme une continuation du défi lancépar le gang criminel en Syrie contre la volonté internationale représentée par les Nations-Unies et ses organisations internationales, y compris le Conseil de Sécurité, dans ses résolutions 2118 d’octobre 2013et 2209 de mars 2015 qui prévoient l’application de mesures en vertu du chapitre 7 de la Charte des Nations-Unies en cas d’utilisation répétée d’armes chimiques.

Le recul de l’ancien président américain Barack Obama de la ligne rouge qu’il a dessinée lui-même, lors de l’utilisation par la bande dirigée par Bachar al-Assad d’armes chimiques le 21 août 2013 contre les banlieues à Damas (Ghouta) qui a fait 1 429 victimes civiles dont la majorité étant des enfants, des femmes et des vieillards. Le silence de la communauté internationale, en particulier les pays européens, ont encouragé la bande criminelle installée Damas à poursuivre son choix sanguinaire contre le peuple syrien ; ce peuple qui s’est révolté réclamant sa liberté, sa dignité, la justice et l’égalité. Cette bande a utilisé toutes sortes d’armes internationalementinterdites, y compris l’arme chimique, ce qui porte à 140 le nombre de violations au cours des quatre dernières années.

Sans aucun doute, les alliés et partisans de la bandede Damas représentés par la Russie, l’Iran et les milices chi’ites ont joué un rôle très important qui a fortement aidé cette bande à poursuivre de commettre d’horribles massacres et de crimes contre l’humanité et d’échapper ainsi de se conformer aux résolutions internationales. Voulant vous prévenir contre la faiblesse voire tolérance excessive de votre part, nous vous implorons de prendre l’attitude nécessaire contre cette bande criminelle en application de toutes les résolutions internationales contraignanteset de ne plus laisser la porte ouverte à tous les risques de poursuivre le massacre du peuple syrien révolté,son déplacement, son déracinementet son expulsion de sa terre historique.

Nous, les forces politiques et les personnalités nationales démocratiques et civiles se trouvant tant à l’intérieur de la Syrie qu’à l’étranger et dans les pays d’asile,surtout dans les pays européens, dont les signatures figurent ci-dessous, vous invitons et nous nous adressonsà votre conscience morale et à votre humanité pour défendre les opprimés dans ce monde, ceux qui sont exposés à la mort certaineaux mains d’une catégorie de criminels et assassins hors le droit international et humanitaire en formulant les demandes suivantes :

1. – Faire tous les efforts possibles et à travers toutes les options disponibles pour anéantir de la vie des syriens cette bande criminelle dépourvue de légitimité dès son existence en tant que régime politique que la Syrie a connu durant plus de quatre décennies, c’est-à-dire depuis que Hafez al-Assad a pris le pouvoir à la tête de la Syrie le 16 novembre 1970. Ce n’est pas un régime politique ni même un pouvoir légal ; et parmi tous les régimes de gouvernement que l’humanité a connu, aucun régime ne lui estsemblable ; mais vraiment,et tout simplement, il s’agit d’une bande dirigée par un groupe de criminels meurtriers. L’Histoire toute entières n’a pas connu de tels monstres pareils, si bien que l’élimination de cette bande est devenue une nécessité humaine et morale avant qu’elle ne soit juridique.

2. – Faire tout le possible pour envoyer cette bande aux tribunaux internationaux sous ses divers noms, pour ce qu’elle a commis comme crimes sans précédent dans l’histoire de l’humanité contre notre peuple désarmé et pacifique dans toute la Syrie, durant de plus de quatredécennies et continue encore de les commettre au mépris des Chartes et conventions internationales et les lois humanitaires et profitant de la faiblesse, de l’indifférence et de la négligence de la communauté internationale... Cette communauté internationalereprésentée par les Nations-Unies et le Conseil de sécurité... Cette communauté qui est devenue le vrai partenaire et complice de cette bande sanguinaire dans le massacre, l’exode forcé et la dispersion du peuple syrien.

3. – Apporter toutes les formes de soutien pour faire sortir les forces étrangères du territoire syrien, notamment la Russie, l’Iran et toutes les milices confessionnelles pro-iraniennes qui ont occupé et envahi notre pays sous prétexte que leur entrée était « légale » et en accord avec la bande qui gouverne la Syrie, ainsi que l’élimination de Daesh et le front An-Nosra terroristes, en fournissant l’appui aux factions de l’Armée syrienne libre et toutes les factions armées syriennes modérées et les soutenir.

4. – Soutenir les forces nationales démocratiques civiles pour qu’elles organisent leurs rangs et s’imposer sur la scène politique syrienne et dans la société syrienne ; celles qui sont connues pour leur modération,leur tolérance et leur ouverture, et ceci face aux forces de la tyrannie et de la dictature représentées par cette bande basée à Damas et les forces de l’extrémisme, le fanatisme et l’exclusion, et la construction d’un État moderne,un État de la citoyenneté,un État de droit et du pluralisme, et non un État gouverné par la loi de la jungleAssadienne.

5. – Exercer une pression pour accélérer la formation d’une forme de pouvoir transitoire dans laquelle il n’existera aucun symbole du gang dirigé par Bachar al-Assad et de tous ceux dont les mains ont été entachées par le sang du peuple syrien, et cela toujours en application de toutes les résolutions de Genève I.

6. – La lutte contre le terrorisme en Syrie, l’élimination de ses racines et la protection de vos sociétés de son danger, tout cela exige qu’on mette fin au rôle de cette bande qui se cache à Damas et qui est l’origine principale du terrorisme et qui est soutenue parle premier sponsor du terrorisme dans le monde,à savoir l’Iran par son aide illimitée.

Nous, les signataires de cette lettre, nous vous prions, nous nous adressons à votre conscience morale et à votre humanité afin d’agir immédiatement et d’assurer la protection immédiate et nécessaire du peuple syrien contre la criminalité et la barbarie de cette bande terroriste et ses alliés : les iraniens, les russes et toutes les milices confessionnelles, y compris Daesh et le Front An-Nosra.

Notre peuple a le droit de vivre comme vivent tous les autres peuples sur notre planète. De même, nos enfants ont le droit à l’accès à l’éducation, à la santé, à la sécurité et à une vie libre et digne. Sinon, nous serons devant une perte d’une génération complète de notre digne peuple, ce qu’aucune raison et aucune logique n’accepteraient de voir et de continuer.

Veuillez agréer, messieurs, mesdames, notre considération et nos sentiments les plus respectueux.

---------------------------------------------------------------

Ihr Excellence 

-Der amerikanische Präsident Donald Trump

-Generalsekretär der UN

-Vertreter der ständigen Mitglieder im UN-Sicherheitsrat Frankreich, USA und Großbritannien

-Außenminister der Europäischen Union

-Vertreter der Europäischen Union

-Vertreter der Menschenrechtsorganisation und internationales Recht Zur Verfolgung von Verbrechen gegen die Menschlichkeit!!!

Kampfflugzeuge    des verbrecherischen Regimes in Syrien haben am frühen Morgen des 4.4.2017 gegen 6:40 Uhr mehrere Luftangriffe mit Raketen, die mit dem International geächteten Giftgas "Sarin" bestückt waren  auf Wohngebieten in Chan Scheichoun  in der Nähe von Edleb in Nord Syrien ohne vorherige Warnung verübt. Hier bei starben 100 Zivilisten unter denen Kinder und Frauen. Über 400 Menschen Sind zusätzlich durch dieses schreckliche Gift schwer verletzt und waren vom Erstickungstod bedroht.  Wir alle haben diese schreckliche Nachricht seinerzeit vernommen, was ein schweres Verbrechen gegen die Menschlichkeit darstellt.

Dieses Verbrechen ist ein der  schlimmsten Straftaten gegen die Menschlichkeit, die das Asad-  Regime in Syrien ungeachtet der internationalen Proteste zu verantworten hat.

Die Beschlüsse der UN-Sicherheitsrat Nummer 2118 vom Oktober 2013 und Nummer 2209 von 2015, die bezogen auf Bd. 7 der UN Charta eindeutig und unmissverständlich - im Falle von Chemie-Waffen-Einsatz Gegenmaßnahme fordern- sind  ungeachtet geblieben. 

Die vom damaligen US Präsidenten Obama gesetzte so genannte "rote Linie" nach erstmaligen schrecklichen Einsatz von Chemie-Waffen durch das Regime in Damaskus am 21. August 2013 in Algouhta mit über 1429 Opfer die meisten von denen Frauen und Kinder ist wirkungslos geblieben. Das Schweigen der internationalen Gemeinschaft zu diesem Verbrechen deutete das Regime in Damaskus als grünes Licht, seine Straftaten gegen die Zivilbevölkerung unbehelligt fortzusetzen.

Der Einsatz von international geächteten und verbotenen Waffen gegen die eigene Zivilbevölkerung, die eigentlich friedlich  für ihre Freiheit , Würde und Gleichberechtigung demonstrierten, ist barbarisch und unbegründet. Die Zurückhaltung des  damaligen amerikanischen Präsidenten Obama und das ständige Abrücken  Von eigenen Prinzipien bei wiederholter Verletzung der " roten Linien" durch das Regime blieb über 140 mal ohne die erwarteten Konsequenzen. Die Verbündeten des Regimes wie Russland, Iran und die Hesbollah  gaben ihm zusätzlich die Sicherheit,  unbestraft davon zu kommen und das internationale Recht zu ignorieren. Dies führte dazu, unbehelligt und ohne Rücksicht auf Verluste weiter zu machen.

Deshalb warnen wir ausdrücklich vor dieser Nachgiebigkeit und bitten weltweit alle Verantwortlichen zu ihrer Verantwortung zu stehen, und dem verbrecherischen Regime endlich halt zu gebieten . Die Beschlüsse des UN Sicherheitsrates müssen Von einem robusten Mandat  zu ihrer Umsetzung begleitet werden. Es  darf keine Fehldeutung oder Ignoranz der Beschlusse erlaubt sein, was   die Fortsetzung der Tötungs,- und Vertreibungsmaschinerie zu Folge haben wird.

Wir als unabhängige Syrische Demokraten in und außerhalb Syrien , die dieses Schreiben verfasst haben und unterschreiben werden, appellieren an Ihrer  Zivilcourage, humanitäre Hilfsbereitschaft und Menschen- Rechtsverständnis mit der Bitte, den  misshandelten, entrechteten, Vertriebenen und seit Jahrzehnten unterdrückten Zivilbevölkerung in Syrien Beistand zu leisten. Wir bitten Sie endlich den kriminellen und Mörder, die das internationale Recht ständig missachten, Halt zu gebieten und zur Rechenschaft zu ziehen.

1- wir fördern Sie auf, mit vereinten Kräften diese kriminelle Bande in Syrien das Handwerk zu legen, weil  sie keine Berechtigung haben in Syrien zu regieren, sie  haben die Macht durch ein Militärputsch an sich gerissen und seit 1970  in der Hand der Familie Asad Mafia ähnliche Strukturen aufbauten. Oppositionelle werden   ins Gefängnis gesteckt, gefoltert, grausamen umgebracht oder zum Verlassen des Landes gezwungen . Dieses Regime verfügt über keinerlei Berechtigung das Land zu führen und gehört endlich abgeschafft. 

2-Wir fordern Sie auf, die Kriegsverbrecher in Syrien zu verfolgen und vor internationalen Gericht zu stellen, um sie wegen ihres Verbrechens gegen die Zivilbevölkerung und Missachtung der Menschenrechte in Syrien zu verantworten . Das Regime in Syrien hat die Unentschlossenheit der internationalen Gemeinschaft ausgenutzt und sein Verbrechen hemmungslos und ohne Angst vor Konsequenzen vollzogen. Die internationale Gemeinschaft beobachtet seit Jahren tatenlos,  wie das Regime in Syrien  internationales Recht mit Füßen tritt ohne einzugreifen ,somit  ist sie mitschuldig an diesem Verbrechen

3- Wir fordern Sie auf, alles was in ihrer Macht steht zu tun, um die fremden Truppen und Milizen aus Syrien zu entfernen vor allem die russischen, iranischen und schiitischen Truppen, die  die Macht- Erhaltung des Regimes  gegen den Wille des Volkes sichern,

wir fordern Sie auf,  die Liberalen und gemäßigten Kräften durch Unterstützung und Aufbau eines freien syrischen Armee zu stärken, so wie den  Aufbau von demokratischen Strukturen und Rechtssysteme Zu unterstützen.                        

4- wir fordern Sie auf, die zivilen Institutionen und Kräfte zu unterstützen,  um die politische und soziale Vielfalt in Syrien besser zu organisieren und den Aufbau einer zivilen  Gesellschaft zu ermöglichen ohne Rücksicht auf ethnische oder religiöse Zugehörigkeit .

5- wir fordern Sie auf, die Bildung einer zivilen Regierung mit allen demokratischen , Liberalen Kräften zu beschleunigen ohne Beteiligung der bisherigen kriminellen Regimsangehörigen .

6- die Bekämpfung der Terror in   Syrien  setzt voraus, die wichtigsten Unterstützer und Förderer des Terrors- nämlich das Regime selbst in Syrien und seine Verbündete in Iran- zu entlarven und zur Rechenschaft zu ziehen Wir die Unterzeichner dieses Dokument appellieren an ihre Hilfsbereitschaft und ihre Verantwortung gegenüber der Zivilbevölkerung in Syrien unverzüglich für deren Schutz und Sicherheit zu sorgen. 

Nein zu den blutrünstigen schiitischen und iranischen Milizen, nein zu den Schergen des Regimes, nein zu den Kämpfer der Alnussrafront und ISIS. 

Das syrische Volker hat das Recht, endlich in Frieden und Sicherheit zu leben. Unsere Kinder haben das Recht auf schulische Bildung, gesundheitliche Versorgung und auf das Leben in Frieden und Sicherheit. Sonst droht es eine ganze Generation in Chaos und Anarchie zu versenken 

Mit freundlichen Grüßen
--------------------------------------------------------------

Уважаемые господа: 

- Президент СШA.

- Генеральный секретарь ООН,

- Председатель Совета безопасности ООН,

- представители постоянных членов СБ ООН Франции, Америки, Великобритании,

- министры иностранных дел Европейского Союза,

- члены Европейсой комиссии, международных правозвщитных организаций и организаций по защите прав человека.

         Утром 4 апреля 2017 года в 6 часов 40 минут по местному времени самалетами режима Асада были осуществлены несколько вздушных ударов по городу Хан-Шейхун в провинции Идлеб. Ракеты с боеголовками, начиненными запрещенным международной конвенцией газом зарин, преднамеренно и осознанно были направленны на мирных граждан. В результате химической атаки погибли по меньшей мере 100 мирных жителей, в основном женщины и дети. Еще около 400 человек получили ранения. Эта трагедия произошла на глазах всего мирового сообщества. Она стала еще одним звеном в цепочке преступлений режима Асада против сирийского народа, вызовом мировой общественности и откровенным пренебрежением Резолюций Совета Безопасности ООН № 2118 (октябрь 2013), №2209 (март 2015) а также статьи №7 Устава ООН, которые предусматривают меры в случае повторного использования химического оружия. Нерешительность администрации бывшего президента США Барака Обамы, который намеревался провести "красную линию" еще после преминения режимом Асада химического оружия в августе 2013 и жертвами которого стали 1429 мирных жителей, а также молчаливое попустительство со стороны мирового сообщества, особенно европейских стран, позволяют преступному режиму и дальше, как ни в чем не бывало, совершать преступлеотношения в отношении сирийского народа, вышедшего с требованиями свободы, справедливости и равенства. В ход идут все виды оружия, включая и химическое. За прошедшие 4 года режимом Асада было совершено более 140 подобных нарушений. Несомненно и то, что поддержка, оказываемая сирийскому диктатору со стороны России, Ирана и шиитских ополченцев, развязывает Асаду руки для совершения новых зверских преступлений, нарушаюших все международные табу в обход международных резолюций не заботясь об ответственности. Мы хотим предупредить об опасности попустительства и потворства преступлениям, открывающим перед сирийским диктаторам дверь для новых зверств. Демократические силы в Сирии, представители сирийской диаспоры, проживающие в соседних станах и в странах Евросоюза, призывают вас занять жесткую позицию в отношении режима Асада, попирающего международное законодательство и общечеловеческие ценности. Во имя торжетва гуманизма и защиты угнетенных всего мира мы призываем:

 1) сделать все возможное для освобождения страны от гнета не имеющей легитимности банды преступников, незаконно правящих страной более четырех десятилетей с момента переворота 16 ноября 1970 года. Это не политический режим и не власть, а сборище убийц и преступников, совершающие зверства в отношении женщин, детей и стариков;

2) способстврвать тому, чтобы все преступники, совершавшие на протяжении более сорока лет беспрецендентные в истории человечества преступления против сирийского народа, предстали перед международным судом и понесли заслуженное наказание в соответсвии с буквой международного законодательства;

 3) обеспечить вывод с сирийских территорий всех иностранных вооруженных сил, в первую очередь российских и иранских военных, оккупировавших нашу страну под предлогом "законной" договоренности с правящей в Сирии бандой, а также содействовать уничтожении террористов ИГИЛ и "Ан-Нусра", оказав всю посильную помощь сирийской свободной армии;

 4) поддержать национальные демократические силы, существующие на сирийской политической арене и характеризующиеся умеренностью, терпимостью и открытостью, которые пытаются противостоять тирании бандитского режима Асада, правящего страной по законам джунглей;

 5) опираясь на договоренности "Женева1", содействовать скорейшему формированию переходного правительства, исключающего в его составе кого бы то нибыло из членов преступной банды Асада, замаравших свои руки кровью сирийского народа;

 6) успех борьбы с терроризмом в Сирии и его сторонниками, проживающими по всему миру, в первую очередь требует уничтожения диктаторского режима Асада, поддерживающего террористов при непосредственном спонсорстве Ирана. Мы,нижеподписавшиеся, обращаемся к вам с настоятельной просьбой незамедлительно обеспечить защиту сирийского народа от преступлений диктаторского режима Асада, его сторонников в лице России и Ирана, а также головорезов ИГИЛ и "Джебхат Ан-Нусра". Мы просим защитить право нашого народа на свободную и мирную жизнь, право наших детей на образование и мирное небо над головой.
------------------------------------------------------------------------------------------


Enviado desde mi iPhoneUna carta a firmar
 - Para el Presidente de los Estados Unidos Donald Trump
 - Secretario - General de las Naciones Unidas

 - Honorable Presidente del Consejo de Seguridad

 - Miembros representativos del Consejo de Seguridad de Francia, América, Bretaña y el Reino Unido

- Ministros de Relaciones Exteriores de la Unión Europea

   - Comisión de la Unión Europea             

 - Organización preocupadas con crímenes contra la humanidad. En la mañana del

4/4/2017 a las 06.40 am. El Sukhoi 22, una aeronave de ala fija perteneciente al régimen Sirio, con base en Damasco realizó varias incursiones aéreas con misiles cargados con el internacionalmente vetado gas sarin, en el noroeste de Siria. En Idlib, Khan Shaykhun. Al menos 100 civiles murieron, entre ellos decenas de niños y mujeres, y 400 resultaron heridos por el gas venenoso, y todos ustedes son conscientes del terrible y trágico crimen contra la humanidad ocurrido. Este crimen por el régimen liderado por Bashar es un continuación de las infracciónes contra las Naciones Unidas y sus organizaciones internacionales, incluido el Consejo de Seguridad y sus Resoluciones 

2118 / octubre de 2013 y 2209 / marzo de 2015, que establece medidas en virtud del Capítulo VII de la Carta de las Naciones Unidas. Del uso repetido de armas químicas contra civiles. El ex presidente estadounidense Barack Obama se retiró de la línea roja cuando el régimen y Bashar al-Assad usaron armas químicas el 21 de agosto de 2013 en Damasco, matando a 1429 civiles, en su mayoría niños, mujeres y ancianos. Esto junto con el silencio de la comunidad internacional, especialmente de los países europeos, alentó a las bandas criminales de Bashar y su régimen en Damasco a continuar aterrorizando al pueblo sirio, que exigía dignidad, libertad, justicia e igualdad. El régimen ha ejecutado 140 violaciones durante los últimos cuatro años. No cabe duda de que los aliados de la banda de Bashar en Damasco y sus partidarios, representados por Rusia, Irán y las milicias chiíes, tenían un papel que desempeñar para continuar perpetrando las atrocidades contra la humanidad y eludir el cumplimiento de las resoluciones internacionales. Ha habido una negligencia excesiva de este asunto de su lado y creemos que de acuerdo con todas las resoluciones internacionales vinculantes deben tomar las medidas necesarias contra el régimen asesino y evitar el asesinato y la deportación del pueblo sirio. Pedimos a las fuerzas de la democracia y a las figuras internacionales, incluyendo a los países europeos, que defiendan a los oprimidos y firmen lo siguiente: 

1. Trabajar para eliminar este régimen criminal por todos los medios disponibles, ya que el régimen ya ha perdido legitimidad como sistema político. Este régimen ha definido a Siria durante más de cuatro décadas, desde el momento en que Hafez al-Assad llegó al poder en Siria el 16/11/1970, nunca ha sido un sistema político, ni siquiera un gobierno similar a los regímenes que ha existido a través de la historia, sino simplemente una pandilla dirigida por un grupo de asesinos y por lo tanto es importante detenerlos. 

2. La persecución de criminales de guerra del régimen sirio y de los implicados en la Corte Penal Internacional (CPI o ICCt), debido a los crímenes sin precedentes cometidos contra el pueblo desarmado y pacífico de Siria y porque el régimen ha respetado todos los pactos internacionales y las leyes internacionales , de la comunidad internacional representada por las Naciones Unidas y el Consejo de Seguridad de las Naciones Unidas, que se están convirtiendo en verdaderos asociados de este régimen en el asesinato y desplazamiento del pueblo sirio por su no interferencia. 

3. Proporcionar todas las formas de apoyo a la retirada de las fuerzas extranjeras del territorio sirio, sobre todo Rusia e Irán y todas sus milicias sectarias que ocuparon y extorsionaron a nuestro país con el pretexto de su legítimo acuerdo con la banda dominante en Siria, así como la eliminación del apoyo de los frentes terroristas. Mientras tanto, se debe prestar apoyo a las facciones del Ejército Libre y a todas las facciones armadas moderadas de Siria. 

4. Trabajar en apoyar a las fuerzas democráticas civiles nacionales para que organicen sus filas e imponerse en la arena política siria y dentro de la sociedad siria, reconocida por su moderación, tolerancia y apertura frente a las fuerzas de la tiranía y la tiranía representada por el régimen de Damasco y todas las demás fuerzas del extremismo y del salafismo. 

5. Acelerar el cuerpo de gobierno de transición de acuerdo con Ginebra 1 y eliminar cualquier actual régimen sirio dirigido por Bashar. 

6. La lucha contra el terrorismo en Siria protegerá a sus sociedades del terrorismo poniendo fin al papel de este régimen, basado en Damasco, el lugar de nacimiento del terrorismo, con el apoyo ilimitado que obtienen del principal patrocinador mundial del terrorismo, Irán. Nosotros, los signatarios de esta carta, apelamos a usted, e instamos a su conciencia y humanidad a actuar inmediatamente para proporcionar protección inmediata al pueblo sirio de los crímenes de esta pandilla terrorista.



Cегодня الوطنيون الديمقراطيون السوريون الثائرون рассчитывает на вас

الوطنيون الديمقراطيون السوريون الثائرون нуждается в вашей помощи с петицией «Call for lovers of humanity & peace in the world - نداء لمحبي الانسانية والسلام في العالم». الوطنيون الديمقراطيون السوريون الثائرون и 136 участников этой кампании рассчитывают на вас сегодня.