عايز أسلم علي بنتي #parental_alienation is not punitive & prohibitive in #family_court

0 a signé. Allez jusqu'à 500 !


English Below

———

سيدي فخامة رئيس الجمهورية،

 


رسالتي هذه هي رسالة قهر أب لا يستطيع أن يكون أب بسبب قانون الأسرة الحالي. 

و حيث أنني أتمسك فقط بالانتصار للحق لأن المطلوب مني فقط أني أُصر أن ننتصر للحق، مش مطلوب مني أبداً إننا ننتصر في انتصارنا للحق، مش مطلوب مننا نبقى أقويا في انتصارنا للحق، مش مطلوب مننا نبقى جاهزين في انتصارنا للحق، ولا عندنا خطة كويسة ولا عندنا تنظيم كويس. بس المطلوب مننا فقط إننا نتمسك بالانتصار للحق.....

أنا بنفذ رؤيا بنتي مريم حالياً في نادي "سبورتنج الرياضي" في الاسكندرية بعدما كنت ينفذه في مركز شباب مدينة نصر في القاهرة و هو زي الخرابة .... و الأسوأ أن ام بنتي كانت ما بتحضرش الرؤيا و ما بشوفش بنتي نهائياً لأنها مقيمة في الإمارات و كمان بسبب قانون غير شرعي ....

مش الأصل أن الأب يري أولاده في أي وقت .... مش الأصل أن الأولاد يقضوا نهارهم مع والدهم أثناء سن التمييز ....مش الأصل أنهم يقضوا الليل مع الحاضنه (لو هي اللي معها الحضانة الفعلية مش خال بنتي) .... مش ده هو شرع ربنا .... هو ليه الشرع بيتغير بتغير الــــزَمــــانِ و الحكام؟

أنا علي تمام المعرفة كأب محروم من أبنته إن فخامتك لم تذهب إليّ أي مركز شباب أي يوم من أيام الجُمَع ؟
و هل رأيت فخامتك ما يحدث في الرؤيا من مهازل؟ 
الواقع غير ما يصلكم و ما تسمعونه!!!

أنا بشتكي لله الواحد الأحد أولاً، يا ريت عدلكم الفطري يكون في مصلحة بنتي و ملايين أطفال الطلاق.

انا بنتي متعرفنيش بسبب قانون الاسره الحالي و خاصة مواد الرؤيا و الحضانة اللي مش لاقي لها سند سوي اجتهادات ... مصر دولة إسلامية علي مذهب الامام الحنفي حسب ما الدستور بيقول، ياريت تطبقوا المذهب كله
الدِّينِ يسر و ليس عسر 
الأختلاف في المذاهب رحمة
لأن لكل أنسان طاقة
و كل إنسان علي قدر طاقته
و الإيمان درجات و ده اللي أنا عارفه
و كل إنسان يبتلي علي قدر إيمانه
و أنا في النهاية أب
و مش هتنازل عن أبوتي لمريم بنتي
و الدِّينِ كفل لي هذا بالمذاهب كلها
ليه القانون بيحرمني من الحق و مش قادر يضمنه أو مش قادر يكفله
الامام الشافعي بيقول بعد خمس سنوات و هو بداية سن التمييز 
و الامام الحنفي بيقول ٧ للغلام و ٩ للفتاة علي الرغم ان الامام ما ذكرش ده صراحة و لكنه فتوي من أحد تلاميذه

مريم النهاردة ٦ سنين و ٤ شهور و ١٣ يوم .... و لو طبقنا مذهب الأمام مالك اللي هو ٩ للغلام و ١٢ للفتاه
و لكن شيخ الأزهر أفتي ١٨ سنة للفتاة .... يعني مريم بنتي تتخير و هي علي وش جواز ....للأسف ده أجتهاد فقهاء يومنا ده...

العلاقة اللي بيني و بين مريم هتبقي علاقة مادية بحته لأن مش هيكون هناك علاقة أبوة و رحمة لأن البنت بتكون رحمة لأبيها .... مريم مفروض تكون اكتر انسانه رحيمة بي بعد أمي (ربنا يديها الصحة و طول العمر)

مريم لما بدأت تتعلم الكلام ما عرفتش كلمة "بابا" و الأسوأ ماسمعتهاش غير من أمين الشرطة لما جبته الرؤيا علشان يخليني أسلم عليها ....

للاسف بفضل القانون الفاسد كلمة "بابا" ل مريم بنتي يعني كابوس بيخوفها و هي صاحية فما بالكم و هي نايمة!!!!

بالتالي لما مريم يكون عندها ١٨ سنة و تتجوز .... سؤالي .....
أولاً هل هتعرف ان لها أب .....
ثانياً هل هتكون ناجحة في زيجتها و مع ولادها .... ده فاقد الشيء لا يعطيه....
ثالثاً هل لما أحاول اثبت لها أني كنت بدور عليها و أضمها في حضني هتصدق؟ .... و لا ساعتها أوريها كل صور القضايا و الأحكام اللي أخذتها علي والدتها علشان تفهم أو تصدق....

وارد أن مريم لما تكبر ماتحبنيش.... بس بعد ظهوري في الإعلام و عمل صفحة باسمها Www.facebook.com/ilovemaryam  أنا متأكد أن مريم بنتي هتعرف قد ايه والدتها ظلمتها و مش غريب أنها تكرهها ..... و أنا ضد هذا السلوك الذي سيحدث مستقبلاً. 
الدِّينِ و الشرع ضد أن مريم بنتي تكره والدتها .... أنا مش عايز كده خالص ...

أنا عايز مريم زي ما بتحب مامتها تطلع تحبّني و كمان زي ما تعرفها تعرفني .... مش لازم تبقي كل حاجة ل مريم zero sum game أو trade-off

لو فخامتك شايف في كلامي ده حاجه غلط قولوا لي .... أنا مجبتش حاجة جديدة من عندي .... الكتب و المذاهب منذ مئات السنين بتقول كده...
أنا بحاول ألفت نظر فخامتك و المجتمع كله ان في تبعات غلط كتير مترتبة علي قانون الأسرة الحالي .... مجتمعنا ما بيتحركش غير لما قضية كبيرة تهزه أو مصيبة تحصل .... تلت أطفال مصر أطفال شقاق و الكلام ده مش من عندي ده من الجهاز المركزي للأحصاء

أنا بلفت نظر فخامتك  و نظر المجتمع المدني كله أن في عوار في القانون .... أيوه قانون الاسرة الحالي فيه عوار

أنا حالة من تلك الحالات و قضيتي مش قضية شخصية ... ده قضية مستقبل وطن....

أنا بسأل كل أب و أم سواء كان شيخ أو قاضي أو ضابط أو حتي فلاح أجير في الأرض و حضرتك:
" و انت كل يوم و انت بتاخد ابنك او بنتك في حضنك بقالك خمس سنين تقدر تستغني عنهم خمس سنين جايين .... ماتشوفهمش .... ما تكلمهمش ... ما يعرفكش؟"

عايز حد يجاوبني .... أنا بقي لي خمس سنين ما بكلمش بنتي و بنتي بعيدة عني ..... أنا ما سمعتش كلمة "بابا" زي أي أب...

سيدي أستعطفك و أسترحمك بكل أسماء الله الحسني أن تنصر الأطفال، أطفال الطلاق.

وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

محمد محمود

٠١٠٠٥٨٠٤٣٠٠
#الصمت_خيانة #اليأس_خيانة ✌️ 
أنا #عايز_أسلم_علي_بنتي و مش عارف #أنا_أب

Www.facebook.com/ilovemaryam

https://www.facebook.com/ilovemaryam/videos/1057060327762197/

 

—————

Dear  human beings with a living conscience:


All we need to do is to stand up for what's right. We don't necessarily need to be victorious, strong, or even ready. We might be without a decent plan and we might lack organisation. The only thing we really need , as human beings, to do is to keep on fighting for our  rights..
I have had a court order to only “SEE” my six year old daughter Maryam, not even visitation rights, at Alexandria Sporting Club, Alexandria, Egypt. Nevertheless, I haven’t been able to implement the law as it should, to be able to sit with her and talk to her , even hold her hand!
In Egypt, there are no Visitation rights in the family law. After divorce, Parental Alienation is a virtue practiced by the Egyptian courts, not even prohibited nor forbidden by our prevailing religion, Islam.According to the Egyptian constitution,Islamic Sharia is considered as a main source of legislation, and hence they should be fair but they are not !
I'm a father, and despite all the current inherent impossible Egyptian legal situation, I am still not willing to give up my fatherhood to my daughter, Maryam. 
All religions ensure fatherhood and mutual visitation and do not engage in parental alienation which has become the norm for divorced fathers in Egypt. 
Basically the relationship between my daughter Maryam & me is utterly materialistic, which is only the monthly child support. 
For Maryam the word “baba” -Daddy is a nightmare. She doesn’t want to communicate with me and hates hearing the word as she has never experienced it. Being fed since her early days with hatred and bad mouthing , Maryam had gotten saturated involuntarily with such attitude from her mother as we divorced when she was less than 6 months. I am desperate to the extent that I just need to hear the word “baba” even once. 
I am asking every single parent on planet earth : “ who had enough time enjoying your kids,  what will you do if I switch places with you ?
Please support me by signing this petition. I don’t want to be alienated any more �
Mohamed Mahmoud

 

 



Mohamed compte sur vous aujourd'hui

Mohamed MAHMOUD a besoin de votre aide pour sa pétition “فخامة رئيس جمهورية مصر العربية: عايز أسلم علي بنتي”. Rejoignez Mohamed et 233 signataires.