طالبو الأمم المتحدة بالحفاظ على حياة أهالي الغوطة الشرقية في سوريا

0 have signed. Let’s get to 50,000!


يواجه أصدقاؤنا في الغوطة الشرقية حتى اللحظة حملة وحشية من القصف الجوي والصواريخ والمدفعية الثقيلة بما في ذلك الأسلحة المحرمة دولياً،  إضافة إلى الاقتحامات العسكرية البرية لمناطق تواجدهم من قبل قوات النظام السوري و حلفائه الروس بالرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2401 الذي ينص على وقف إطلاق نار فوري.  هذه الحملة تعقب سنيناً من القصف المستمر و منع المساعدات الغذائية والطبية عن المدنيين المحاصرين.

تم التوصل إلى عدد من الاتفاقات التي تسمح بعمليات الإخلاء القسري لبعض المدنيين من بعض مناطق الغوطة الشرقية إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، أو إلى معسكرات محددة في العاصمة دمشق الخاضعة لسيطرته، في حين تمكن هذه الاتفاقات باقي المدنيين من البقاء في منازلهم تحت سيطرة قوات النظام. ولكن مصير الآلاف من المدنيين في المناطق الأخرى التي لم تتوصل لأي اتفاق مع النظام حتى اللحظة تبقى مجهولة تحت القصف.

لاتوجد أي ضمانات دولية لعمليات الإخلاء القسرية هذه حتى اللحظة، كما لاتوجد أي ضمانات دولية لأمن وسلامة المدنيين الذين تم إخلاؤهم أو الذين اختاروا البقاء في منازلهم بعد سيطرة قوات التظام. الضامن الوحيد هو قوات النظام السوري والقوات الروسية.

وبالتالي فإن حياة الآلاف من سكان الغوطة الشرقية بما في ذلك المسؤولين في المجالس المحلية و العاملين في منظمات المجتمع المدني و الكوادر الطبية و العاملين في الدفاع المدني (المعروفين بالخوذ البيضاء) والإعلاميين و غيرهم من النشطاء، إضافة إلى المطلوبين للخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام، وعائلاتهم تصبح تحت تهديد شديد في حال تم إلقاء القبض عليهم من قبل النظام. وعليه فإن إخلاءهم بضمانات قوات النظام والروس فقط ليس خيارا واردا لهم على الإطلاق.

 هناك العديد من المصادر الموثوقة التي تتحدث عن عمليات التحري و الاعتقال و التعذيب و القتل بحق المدنيين من الغوطة الشرقية إضافة إلى ظروفهم الإنسانية السيئة سواء في المناطق التي سيطر عليها النظام أو في المعسكرات التي تم إخلاؤهم إليها.

شاركونا في التوقيع على هذه العريضة لمطالبة الأمم المتحدة بأن تمتثل لدورها و تتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على حياة المدنيين من أهالي الغوطة الشرقية و تنفيذ مطالبهم.

قام المدنيون في الغوطة الشرقية بتشكيل جسم جديد لتمثيلهم سمي بـ التكتل المدني في الغوطة الشرقية. إلى جانب التطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2401، يطالب التكتل المدني بما يلي:

  • ضمان سلامة المدنيين في الغوطة الشرقية و حرية حركتهم بضمانات دولية
  • إشراك المدنيين في الغوطة الشرقية في جميع المفاوضات 
  • التأكيد على ضمان أمن و سلامة العاملين في الشأن العام داخل الغوطة الشرقية و أولئك المعرضين لخطر التجنيد الإجباري في صفوف قوات النظام
  • تشكيل آلية دائمة لمتابعة موضوع أمن وسلامة المدنيين من الغوطة الشرقية
  • إجبار النظام السوري و حلفائه على رفع الحصار عن الغوطة الشرقية فورا

يمكن الإطلاع على بيان التكتل كاملا على هذا الرابط.

إن تأمين ممرات آمنة من كافة قطاعات الغوطة الشرقية للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام خارج الغوطة الشرقية تحت مراقبة وحماية دولية أمر طارئ للغاية. كذلك الأمر فيما يخص ضمان سلامة المدنيين في كافة أماكن تواجدهم داخل وخارج الغوطة الشرقية.

نحن نؤكد على أن الإخلاء القسري في مثل هذه الظروف يعد جريمة حرب. ولكن حماية الأرواح تصبح أولوية. ولذلك نحن بحاجة أصواتكم للضغط على الأمم المتحدة للقيام بخطوات جدية الآن.

شكرا لدعمكم.

 



Today: Sawsan is counting on you

Sawsan Abou Zainedin needs your help with “طالبو الأمم المتحدة بالحفاظ على حياة أهالي الغوطة الشرقية في سوريا”. Join Sawsan and 43,301 supporters today.