من أجل حافلات عمومية مجهزة بولوجيات للأشخاص ذوي الإعاقة

0 a signé. Allez jusqu'à 15 000 !


بسم الله،

يوم 10 يناير 2018، وأنا على متن حافلة من حافلات شركة النقل العمومي ألسا بمدينة أكادير، عند توقف الحافلة باحدى المحطات، تقدم شخص معاق بكرسي متحرك عادي للصعود. 

الحافلة من النوع المجهز لاستقبال الزبناء المعاقين. بحيث أنها لا تحتوي على سلالم عند المدخل، وبها مقاعد بالمستوى السفلي للأشخاص ذوي الإعاقة بما فيهم العجائز والحوامل وذوي الإعاقة المؤقتة. كما أنها مصممة بزر لتنبيه السائق في مستوى يتناسب مع الأشخاص المتنقلين بالكراسي المتحركة. كما أن عتبة الباب الخلفي تبدو مجهزة بمنزلق لتسهيل ولوج العربات.

كل هذا يدل على أنها مصممة أصلا لتتناسب وهذه الاحتياجات الخاصة.

إلا أنه وللأسف، عندما استوقف الرجل المعاق الحافلة، اضطر بعض الشباب والفتيات لحمله إلى داخلها. لكن عندما أراد الهبوط منها، حدث أمران: الأول أنه لم يعلم ان هناك زرا خاصا بالاشخاص في حالته، فأخذ يدق الباب محاولا أن يسمع السائق صوته بدقات ضعيفة لضعف جسده.  ورغم ضغط الركاب للزر بدلا منه الا نه لم يصدر صوتا مميزا يدل على أن معاقا هو من يود الهبوط. 

ثانيا، عندما توقفت الحافلة بعد ان تجاوزت المحطة التي اراد الرجل أن يهبط إليها، حمله أحد الشباب وامرأتان. لكنه للأيف علق بين الحافلة والرصيف وكاد يسقط على وجهه من كرسيه المتحرك. 

المشهد كان قاسيا جدا. خصوصا حينما يتخيل المرء أنه يمكن بين عشية وضحاها أن يكون مكان ذلك الرجل. أو أن يكون له حبيب أو قريب في ذات الوضع. ربما لن تكون إعاقة دائمة كما في حالة هذا هذا المسكين. قد يكون كسرا أو مرضا مؤقت.. أو طفلا رضيعا.. أو أي شخص آخر... بلغة أخرى كلنا معاقون مع وقف التنفيذ. 

بعد هذا المشهد الأليم، تذكرت كيف كان سائقو الشركة في أيامها الأولى يستخدمون المنزلق الآلي لتسهيل ولوج المعاقين؟ هل نسوه الآن؟ 

ثم أني أعجب كيف أن المعاق لا يعرف الزر المخصص له على الحافلة. ما يستوجب وجود ملصقات توضيحية وحملة توعوية بهذا الصدد. 

سألت السائق قبل أن أهبط، فقال لي أن لديه زرا أوتوماتيكيا لإخراج المنزلق الآلي لكنه برر الوضع بأنه معطل حينها. أو أنهم "عطلوه".. لا أدري من عطله؟ أيقصد الركاب أم السائقين الآخرين؟ 

المطلوب الآن في هذه الشكاية أن تقوم شركة النقل باللازم ل: 

- إصلاح جميع الشاحنات المزودة بالمنزلق 

- برمجة رنة خاصة لزر التنبيه الخاص بالمعاقين

- توعية السائقين لاستخدامه عند الحاجة 

- توعية الركاب لوجوده في الحافلة ووجود باقي الولوجيات الخاصة بالمعاقين 

ولمن يتفق مع هذه الشكاية المرجو توقيع هذه الوثيقة الالكترونية. 

 

والسلام.



جهاد compte sur vous aujourd'hui

جهاد إرباح a besoin de votre aide pour sa pétition “شركة ألسا ALSA : من أجل حافلات عمومية مجهزة للأشخاص ذوي الإعاقة”. Rejoignez جهاد et 12 090 signataires.