La justice et liberté pour Mohammed Babanedjar

La justice et liberté pour Mohammed Babanedjar

0 a signé. Prochain objectif : 1 500 !
Quand elle atteindra 1 500 signatures, cette pétition aura plus de chance d'être reprise par les médias et journaux locaux !
Mohammed CHEKEBKEB a lancé cette pétition adressée à رئاسة الجمهورية الجزائرية

.
. ما هي قضية بابا نجار؟
. من هو محمد بابا نجار؟
.
. تفاصيل قضية المناضل المعتقل محمد بابانجار
"عندما يصير جهاز القضاء الخطر المحدق بكل الجزائريين"

الملف الكامل عن قضية أقدم سجين ينتمي للأقلية المزابية المضطهدة في الجزائر بابانجار محمد.

شهدت مدينة تغردايت (غرداية) منطقة مزاب يوم السبت 03 جانفي 2009 حدثا فريدا من نوعه، ليس على المستوى المحلي فقط ولكن على المستوى الوطني، ربما سيكون بادرة أمل لحراك حقوقي في إمكانيته مقاومة الظلم واللاعدالة لكل الجزائريين، ويتمثل في انتفاضة سلمية لسكان تغردايت ضد الظلم وضد استعمال جهاز القضاء والتلاعب به، وفي مشهد نادر من انتشار الوعي السياسي وتطور لثقافة الدفاع الفعلي على حقوق الإنسان، حيث شل إضراب شامل للتجار مدينة غرداية وانتقل الآلاف من المواطنين من مختلف الأعمار إلى أمام مجلس قضاء غرداية، في تجمع سلمي ضخم، بمناسبة إعادة محاكمة الشاب محمد بابا نجار، معبرين عن تضامنهم و إصرارهم على تحقيق المطلب، الذي لا نقاش فيه ولا تراجع عنه وهو حق الجميع في محاكمة عادلة، وهذا بإظهار الحقيقة وتحقيق العدالة في قضية المناضل الشاب محمد بابا نجار،

وتمثل هذه القضية عينة صغيرة من معاناة المواطن الجزائري من جهاز القضاء في بلاده، وتتلخص فيما صار يعرف بقضية محمد بابا نجار فيما يلي:

المناضل الشاب محمد بابا نجار من أمازيغ مزاب الساكن بـ أغرم تغردايت مسقط رأسه، مناضل شاب رافض للظلم و الإضطهاد، كان يبلغ من العمر22 سنة، عندما وقعت في 20 أكتوبر2005 حادثة الاعتداء الإرهابي على السيد: بازين إبراهيم من امازيغ مزاب العضو المعروف في منظمة الهلال الأحمر و مناضل في حزب الأفافاس سابقا، ففي حوالي الساعة الثامنة ليلا أي ساعة بعد الإفطار، تعرض إلى رشٍّ بالبنزين ثم الحرق وهو في طريقه إلى المسجد.
على سريره في المستشفى، صرح الضحية للشرطة انه "تعرض للهجوم من طرف شخصين مجهولين ملثمين يلبسون لباس أسود واللذين هربا على متن دراجتين ناريتين" تحسنت بعد ذلك حالته الصحية و صار في كامل قواه العقلية و الجسدية و رفض الصاق التهم جزافا لأي أحد ولكن يوم 23 أكتوبر 2005 توفي المرحوم براهيم بازين فجأة و هو تحت تأثير التخدير العام(...) لتضميد جراحه.

بعد هذا، تقدمت الشرطة إلى دكّان السيد: بابا نجار بشير والد محمد وطلبت منه رؤية محمد، كان هذا الأخير غائبا عن تراب البلدية، إذ كان متواجدًا في مكان عمله في مزرعة ببلدية "زلفانة" التي تبعد حوالي 60 كلم عن غرداية.
سلمت الشرطة الاستدعاء لوالد محمد للمثول أمامها، لكن في الغد أي 24 أكتوبر، حضرت الشرطة إلى منزل الوالد ومعها أمر بالتفتيش. بعد عودة محمد من العمل وعلمه بما حصل تقدم يوم27 أكتوبر 2005 إلى مقر الشرطة المركزية بغرداية، أين وجهت له تهمة القتل مع سابق الإصرار والترصد ووضع رهن التوقيف للنظر لمدة أربعة أيام، تعرض خلالها إلى الاستجواب و الإستنطاق المستمر والمتواصل ، حيث لم يتوقف محمد من التأكيد عن براءته وعدم وجود أية علاقة له بالجريمة ولا بالضحية الذي لا يعرفه إطلاقا، بعد توقيفه، قدّم إلى وكيل الجمهورية ومن ثم ادخل سجن غرداية، حيث وضع في عزلة تامة لمدة ستة أيام كاملة تحت الضغط النفسي البسيكولوجي الرهيب ومنع من أيّ اتصال بوالده أو عائلته وكذا محاميه.

- حوكم محمد بابا نجار يوم الثلاثاء 06 جوان 2006 بمحكمة الجنايات بمجلس قضاء غرداية، حيث نطق بالحكم في حوالي الساعة الثامنة مساء وهو الإعدام، بدون أي وجه حق، بدون أي إثبات أو قرينة، و بدون أي دليل، في قضية تفضح الاستعمال المفضوح لجهاز القضاء، وقد جابهت الشرطة وقوات التدخل السريع - التي كانت في أهبة الاستعداد منذ الصباح، بتسخيرة من والي ولاية تغرداية (موجودة) - مظاهر الاستنكار والسخط ضد هذا الحكم الغير معقول إطلاقا بقمع شديد، طال والد وعم المحكوم عليه الذين تعرضا للإهانة و الضرب وبالإضافة إلى ذلك قبض عليهما، ووضعا رهن التوقيف للنظر إلى حوالي الساعة الثانية صباحا!! هل هي محاولة لتعفين الوضع في منطقة مزاب، هل هي محاولة لإعادة سيناريو أحداث غرداية 2004؟؟

جملة من اَلأسئلة تفرض نفسها ما هي هذه التجاوزات ولماذا استمرار هذه الخروقات المقصودة في كل مراحل القضية؟؟

1- #الجانب_القضائي: ليس هناك أي دليل يسمح بنسب جريمة قتل السيد: إبراهيم بازين، إلى محمد بابا نجار، وهذا ما نستخرجه بالتتابع من التحقيق والتحقيق القضائي والمحاكمة.

– #مرحلة_التّحقيق:

نلاحظ وباستغراب عدم جدية التحقيق، - وكأن الأمر محسوم مسبقا:
1. بالرغم من بشاعة الجريمة الإرهابية، لم تجري مصالح الشرطة تحقيق ومعاينة جدية لمكان الجريمة ليلة وقوعها، واكتفت بالتصريح "لم نعثر على إي شيء يفيد التحقيق"!!
2. قام ابن الضحية داود بجمع العينات بنفسه!! ومنها قارورة البنزين المستعملة في رش الضحية -حسب تصريحاته -وسلمها لرجال الشرطة يومين بعد الجريمة !!
3. عدم السؤال أبدا أو البحث عن الجاني الثاني، الذي أكد وجوده الضحية ليلة الجريمة قبل وفاته.
4. لم تقدم الضبطية القضائية للشهود، إلا صورة واحدة وهي صورة بابا نجار محمد للتعرف على المشتبه فيهم.
كدليل إثبات في التحقيق، اعتمد على نوعين من الأدلة كما يلي:
أ‌- الأقوال: لأحد أبناء الضحية القاصر "بزين قاسم" استُغلّ من طرف المحققين، لترديد تصريحات متناقضة للقاصرين -اللذين استدعيا بناء على معلومات قدمها ابن الضحية "قاسم" -: "زكرياء دادي اوعيسى" و"إبراهيم طباخ"، اللذان يبلغان من العمر أربعة عشرة وخمسة عشرة سنة، كل واحد منهما يجزم "بأن الآخر قال له أنه رأى محمد بابا نجار محمد قرب المسجد يومين قبل الإعتداء " كي يتخذوها كدليل على التحضير للجريمة.
ب‌- الأشياء المحجوزة والموضوعة تحت الختم عند تفتيش المنزل العائلي لبابانجار:
هنا يجب التمييز بين نوعين من الأشياء التي احتفظت بها الشرطة:
من جهة أولى: وعاء البنزين الذي وجد تحت مغسلة الأيدي في حديقة المنزل.
المحقّقون استعملوا تعبير: "مخبأ تحت المغسلة "، ليفهم منه أنهم اكتشفوا أداة الجريمة، نظرا لطبيعة السائل والذي بالضرورة رُبط بطبيعة الاعتداء (الضحية قتل حرقا)، حيث أن الجمع بين أداة الجريمة ومكان الاكتشاف يعطي اسم الجاني

ومن جهة ثانية:
- صدرية (قميص) تطالب بإطلاق سراح "خضير بباز"، باسم فدرالية FFS بغرداية، وضعها المحققون تحت الختم، هذا الأخير مناضل في حزب الأفافاس، سُجن خلال أحداث غرداية 2004، التي تعود إلى الوحشية التي قمع بها أعوان الأمن، مظاهرات سلمية بسبب الممارسات التعسفية لمديرية التجارة،ومراقبة الأسعار.
- بالإضافة إلى الصدرية (قميص)، وضع تحت الختم مجلة "نير اوغلان" التي تصدرها فدرالية حزب الأفافاس بتغردايت.
الأشياء الموضوعة تحت الختم أي الصدرية والمجلة بمنظور الشرطة هما الدليل على الانتماء لحزب الأفافاس، و تقديمهما بهذه الصورة من طبيعته أن يشكل أدلة اتهام تدين محمد بابانجار!!.
وفي نفس الوقت الذي يقود فيه هذا المونتاج السخيف والمضحك للأحداث إلى إثبات التهمة على محمد بابانجار، يجب الاحتفاظ بمحاولة تجريم حزب سياسي.

وكدليل للنفي: رفض المحققون الأخذ بعين الاعتبار تصريحات محمد وكذلك والده وعمه و كذا بعض من أفراد عائلته، الذين أجمعوا كلهم على تواجد محمد معهم ساعة الجريمة في الطرف الأخر من البلدة يفطرون عائليا في منزل العم بعيدا عن موقع الجريمة.
وبنفس الطريقة لم يؤخذ بعين الاعتبار عدم وجود رابط بين الضحية ومحمد بابانجار.
ومن كل هذا نستنج أنّه بالنسبة للشرطة، الغياب الواضح لدافع ارتكاب الجريمة، يجب أن لا يظهر في الملف.

-#التحقيق_القضائي: في التحقيق القضائي لم يغير محمد من أقواله في مختلف مراحله.
1- كأدلة إثبات: أخد بشهادة ابن الضحية" قاسم بازين" تبعا للتصريحات المتناقضة المقدمة من طرف الولدين اللذان لم يتعرف أي منهما مباشرة على وجود بابانجار محمد أمام المسجد.
- حسب تقرير قاضي التحقيق: يقدم محمد وكأنه كان هاربا ومختبئا خلال الأيام التي أعقبت الجريمة.
- وعاء البنزين الموجود داخل المنزل العائلي كرّسه قاضي التحقيق كدليل إثبات، عند استعمال التعبير "مخبأ" المذكور في تقرير قاضي التحقيق.
- أخيرا الصدرية التي يطالب فيها إطلاق سراح مناضل في الأفافاس، وكذلك مجلة "نير وغلان " المحجوزة في منزل محمد اعتبرت كأدلة إثبات.

2- وكأدلة نفي:
التحقيق القضائي لم يأخذ بعين الاعتبار:
- الواقع المؤكد لحضور محمد بابا نجار الطوعي إلى مفتشيه الشرطة،
- غياب الاعتراف،
- تناقض الشهادات وغياب أي شهادة مباشرة تتعلق بتواجد بابانجار محمد من عدمه يوم الجريمة وكذالك السّاعة قبل وبعد حدوث هذه الأخيرة،
- حجة التواجد في مكان آخر وقت حدوث الجريمة المقدّمة والمؤكّدة من طرف بعض أفراد العائلة، وكذا لم يقم قاضي التحقيق بإجراء أي تحقيق أو بحث لإثبات تواجد محمد في الطرف الآخر من البلدة، وهذا ما يجعل وبكل بساطة مشاركته في الجريمة أمرا مستحيلا.
- كذا محتوى وعاء البنزين المحجوز في منزل محمد والذي عرض إلى خبرة مقارنة، إذ أن مركبات السائل قورِنت مع مثيلتها للبنزين الذي استعمل في حرق "إبراهيم ب"، (سلاح الجريمة) اظهر التحليل المقارن للمادتين والذي جرى في مخابر الأمن الوطني "DGSN " والتي أكد وأثبت عدم تطابق المادتين..
إذًا لا يبقى أخيرا إلا علامتي الانتماء لحزب الأفافاس ( الصدرية والمجلة ) وهما الدليلين الوحيدين الذين أعطيا للتحقيق القضائي الأسس للإثبات التهم والتي تأخذ جذورها من رغبة المؤسسات الأمنية وضع حد نهائي لظهور وبروز توجه سياسي جديد - حزب الأفافاس- و حراك حقوقي غير مرغوب فيه إطلاقا في منطقة مزاب
غرفة الاتهام بمحكمة غرداية ساقت نفس العلاقة والتي ربطت بين الجريمة و الفاعل المحتمل والانتماء لحزب الأفافاس.

#المحاكمة:

عززت المحاكمة وفي جميع أطوارها، التوجه المتبع من طرف تحقيق الشرطة و الذي دعّمه قاضي التحقيق، وكانت كل هذه التجاوزات والخروقات لتجريم المتهم:
1. شهود الإثبات،القاصرين العنصر الأساسي للاتهام لم يستدعوا وبالتالي لم يحضروا للمحاكمة لمواجهة أسئلة الدفاع.
2. شاهد النفي، "عم محمد" لم يستدعى ليدلي بتصريحه عن تواجد محمد عنده ساعة وقوع الجريمة، إلا في أخر لحظة وتحت إصرار شديد من المحامي.
3. بالتوازي مع ذلك لم يطرح القاضي- رئيس الجلسة - أبدا السؤال على محمد عن مكان تواجده ساعة وقوع الجريمة وبهذه الطريقة المتهم لم تتح له الفرصة لكي يصرح علنيا عن حجة تواجده في مكان آخر وقت حصول الجريمة، و في ماذا تتمثل؟
4. ولم يجر البحث أو السؤال أبدا عن الجاني الثاني الأكيد وجوده حسب تصريحات الضحية قبل وفاته.بالعبارة الصريحة " شخصين ملثمين لابسين الأسود، فروا على متن دراجتين ".
5. التقرير المقارن للخبرة التي أجراها تقنيو مختبرات "DGSN"، لم يقرأ في الجلسة العلنية، حيث يؤكد هذا التقرير غياب التطابق بين البنزين المحجوز بمنزل بابانجار محمد، والبنزين - سلاح الجريمة - الذي استعمل لرش وحرق السيد: بازين إبراهيم.
6. رفض رئيس الجلسة ومنع محامي المتهم من مناقشة تقرير قاضي التحقيق، بدعوى عدم تسييس القضية !!
وبهذا كرست المحكمة وبلسان رئيسها الدوافع السياسية دون طرحها للمناقشة، و التي ذكرت في التحقيق كدلائل إثبات كافية، و إعلان محمد بابا نجار مذنب بارتكاب جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد والذي حكم عليه بالإعدام 06 جوان 2006.

#المحطات_المهمة في مسيرة نضال المعتقل محمد بابانجار من اجل الحرية

نبذة عن معاناة الشاب مـحـمـد بـابـا نـجــار مع جهاز العدالة
ـ من مواليد 25 جانفي 1984 بتغردايت من أسرة متوسطة الحال و هو أكبر الإخوة في العائلة
ـ نشأ وترعرع في أغرم تغردايت وواصل دراسته إلى مستوى الرابعة متوسط ثم بدأ العمل لإعانة والده في مصاريف العائلة، ناشط في اوساط الجمعيات الشبانية و مناضل في حزب الافافاس.
ـ 27 /10/2005: تقدم الشاب محمد بابا نجار-عمره آنذاك 21 سنة- إلى مصلحة الشرطة بغرداية بعد علمه باستدعائه
ـ 02/11/2005: أ دخل سجن غرداية متابع بتهمة القتل مع سبق الإصرار و الترصد، وترك في الحجز الانفرادي لمدة 10 أيام.
ـ 06/06/2006: قضت محكمة جنايات غرداية بإدانة محمد و حكمت عليه بالإعدام، بدون أي دليل أو قرينة ما عدا الأقوال المتناقضة للابن القاصر
.06/06/2006: قضت محكمة جنايات غرداية بإدانة محمد و حكمت عليه بالإعدام، بدون أي دليل أو قرينة ما عدا الأقوال المتناقضة للابن القاصر للضحية مع شاهدي إثبات قاصرين أيضا !! عن تواجد محمد في مسجد الحي يومين قبل الحادثة؟؟
ـ 25/12/2007: قبول الطعن في القضية و قرار إعادة المحاكمة ثم نقل محمد إلى سجن البرواقية
ـ 13/05/2008: ترحيل محمد من سجن البرواقية ليحاكم في غرداية
ـ 09/06/2008: تاريخ محاكمة محمد في غرداية إلا أن القضية أجلت لعدم إحضار المتهم، الذي بقي ضائعا بين سجون الجلفة و الاغواط.
ـ 20/08/2008: دخول محمد في إضراب عن الطعام لمدة 17 يوما للمطالبة بتحديد تاريخ المحاكمة و نقله لسجن غرداية
ـ 03/01/2009: تاريخ المحاكمة بمحكمة جنايات غرداية مع إضراب عام لتجار غرداية وبطلب من أعيان غرداية - الموالين للسلطة- في مراسلة رسمية بنقل المحاكمة خارج الولاية تم تأجيل المحاكمة.
ـ 27/05/2009: تاريخ المحاكمة في محكمة جنايات المدية حيث تمت إدانته و حكم عليه بالسجن المؤبد مع حضور هيئة الدفاع المتكونة من عدة محامين بارزين و حضور محامين من خارج الجزائر كملاحظين
ـ 10/06/2010: نقل محمد من سجن البرواقية إلى سجن بابار بولاية بخنشلة
ـ 15/10/2010: رفض المحكمة العليا لطعن محمد، فأصبح الحكم بالسجن المؤبد نهائي
ـ 20/10/2010: زيارة وفد الصليب الأحمر الدولي لمحمد بسجن بابار بخنشلة
ـ 19/12/2010: دخول محمد في إضراب عن الطعام للمطالبة بإعادة محاكمته
ـ 05/01/2011: اعتصام أكثر من (100) مائة مناضل قادمين من غرداية أمام دار الصحافة الطاهر جاووت للمطالبة بإعادة محاكمة محمد
ـ 16/01/2011: تعليق محمد لإضرابه عن الطعام الذي دام 29 يوما بعد وعود تلقاها من مدير السجن بإعادة دراسة ملفه القضائي
ـ 02/10/2011: دخول محمد في إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بإعادة محاكمته بعد أن يئس من الوعود الكاذبة
ـ 24/10/2011: اعتصام سلمي لأكثر من(20) عشرين مناضلا قادمين من غرداية أمام سجن بابار بخنشلة و هو يوم زيارة العائلة
ـ 31/10/2011: اعتصام سلمي أمام وزارة العدل بالجزائر العاصمة للمطالبة بإعادة محاكمة محمد بابا نجار
- 20/11/2011: توقـــف محمد عن إضرابه عن الطعام بعد الوعود المقدمة له , بالنظر في إعادة محاكمته و الموافقة على تحويله
- 26/11/2011: تحويل محمد من سجن بـابـار بخنشلة إلــــــــى سجن الأغواط
- 01/12/2011: مراسلة من- بــشــيــر- والــد محمد يطلب فيها إعادة محاكمة إبنه , موجهة إلى كل من السادة :
- وزير العدل حافظ الأختام (وزارة العدل)
- مدير الشؤون الجزائية و العفو بوزارة العدل - الأمين العام لوزارة العدل
- النائب العام لدى المحكمة العليا
- 12/02/2012: مراسلة محمد من سجنه بالأغواط إلى وزير العدل يطلب تحقيق العدالة و يعلن فيها إضرابه المفتوح عن الطعام إبتداء من : 04 مارس 2012
- 13/03/2012: إعتصام سلمي للمناضلين و المتعاطفين مع المعتقل بابانجار أمام سجن الأغواط في اليوم العاشر من إضرابه.
- 25/03/2012: تحويل المعتقل بابانجار نحو سجن عين لحجر (سعيدة).
- 17/09/2017: إضراب مفتوح عن الطعام من اجل المطالبة بإعادة المحاكمة.
- 27/10/2017: تحويل المعتقل بابانجار إلى مستشفى البليدة بسبب تدهور حالته الصحية.
- بعد تدهور خطير لحالته الصحية و بطلب من العائلة و المتعاطفين معه من جميع ارجاء العالم و ضع محمد حدا إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 110 يوم.
- حاليا 20 جويلية 2018 يتعرض محمد منذ عدة أيام لتحرشات و مضايقات و تهديدات داخل السجن من طرف جماعة من المجرمين الخطرين، و إدارة السجن و وكيل الجمهورية لا يحركون ساكن(...)

إن وضعية المعتقل السياسي محمد بابانجار تستدعي تحرك جميع شعب ات مزاب لإنقاذه و كشف الحقائق في الإغتيالات التي ترتكبها المافيا و العصابات الإرهابية في حق ات مزاب.

تيللَي إنكرافن ن تامازغا.

La justice pour Mohammed Babanedjar 

Dr. Kameleddin Fekhar 

0 a signé. Prochain objectif : 1 500 !
Quand elle atteindra 1 500 signatures, cette pétition aura plus de chance d'être reprise par les médias et journaux locaux !