تحرير حبهة التحرير الوطني من حزب جبهة التحرير الوطني

تحرير حبهة التحرير الوطني من حزب جبهة التحرير الوطني

0 a signé. Prochain objectif : 100 !
Quand elle atteindra 100 signatures, cette pétition aura plus de chance d'être inscrite comme pétition recommandée !
Elmoudjahid​.​net ALGÉRIE a lancé cette pétition adressée à الشعب et à

مبكرا أيقن المجاهدون مرة أخرى بفضل حدسهم الثوري الذي لا يخطئ وارتباطهم الوثيق بوجدان شعبهم أنهم أكثر الفئات الاجتماعية أهلية لفهم أبعاد الرسالة الحضارية التي ما فتئت الجماهير الشعبية تعبر عن مكنوناتها من خلال حراكها الذي تحتضنه الساحة الوطنية اليوم.

إنه لمن الطبيعي أن يسجل سياق الأحداث الجارية هذا الإدراك العميق لمجرى تفاعلات المشهد الوطني من قبل رفاق الشهداء الذين خلد تاريخنا المعاصر أمجادهم وآمنوا قبل غيرهم بما تم الإجماع عليه اليوم ويجري الإعداد له وهو إعادة صياغة مقومات بناء دولة وطنية ديمقراطية شعبية تستمد مرجعيتها من بيان أول نوفمبر وتستلهم التحولات العميقة التي عرفتها مسيرة شعبنا خلال مرحلة ما بعد استرجاع الاستقلال الوطني وتتفاعل مع ما أفرزه مسار العلاقات الإقليمية والدولية من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية يتوجب استشراف تأثيراتها على الصعيد الوطني.

ومن منطلق هذا الإدراك فإن الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين باسم كل المجاهدين تؤكد أن الحراك الشعبي القائم لا يعبر فقط عن مطالب وطنية مشروعة بقدر ما هو استفتاء شبعي يعكس المطامح العميقة التي يتوجب على جميع الشرائح الوطنية مواصلة النضال السلمي من أجل تجسيد بنودها.

وبالنظر لأهمية مسار الحراك الشعبي فإن دقة المرحلة وخطورتها تفرض علينا في هذا الظرف التاريخي وجوب فك الارتباط بين جبهة التحرير الوطني (1954-1962) وبين حزب جبهة التحرير الوطني الذي تم توظيفه طيلة أزيد من نصف قرن كمطية وغطاء لمن تداولوا على حكم البلاد تحميله مسؤولية الإخفافات التي عرفتها مسيرة التنمية الوطنية.

فعلى الجميع اليوم أن يُمعن التمييز بين جبهة التحرير الوطني التي قادت إبان ثورة التحرير الشعب الجزائري لتحقيق النصر على الاستعمار الفرنسي وبين حزب جبهة التحرير الوطني الذي أصبح اليوم عنوانا لكل مظاهر الفساد مما دفع الحراك الشعبي في خضم تفاعلاته لرفع شعار “جبهة التحرير الوطني ارحلي” (FLN DEGAGE) وهي دعوة تفرض على الجميع إجهاد الذاكرة في استحضار ما ترمز إليه هذه الأحرف الثلاثة من تضحيات وطنية جسيمة. وهنا لا ينبغي إدراج ذلك ضمن مسعى تنامي الشعور الجمعي بوجوب تحرير جبهة التحرير الوطني ومستقلة ضمن منظومتنا الدستورية المقبلة كأهم معلم مرجعي في تاريخنا المعاصر وحظر توظيفها من أية جهة كانت باعتبارها تراثا تاريخيا مشتركا لكل أبناء الشعب المخلصين وبذلك يتم الحسم بعد حين من الدهر فيما ينسب لهذه الجبهة عن قصد أو سوء نية في ظل تجاذبات حزبية ظرفية.

0 a signé. Prochain objectif : 100 !
Quand elle atteindra 100 signatures, cette pétition aura plus de chance d'être inscrite comme pétition recommandée !